جريدة الديار
الأحد 23 أغسطس 2026 03:21 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أستاذان من جامعة المنصورة ضمن تشكيل اللجنتين الدائمتين للآثار رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد أعمال الصيانة ورفع كفاءة الوحدات بالمدن الجامعية استعدادًا للعام الدراسي الجديد متابعة تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية بمركز الرحمانية.. ورفع كفاءة شوارع منطقة بن النفيس جامعة المنصورة الأهلية تبدأ أعمال الكشف الطبي للطلاب الجدد لاستكمال إجراءات القبول للعام الدراسي د. إيمان كريم: المجتمع المدني شريك أساسي في حماية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتحقيق العدالة الاجتماعية احذر.. 11 عادة يومية ترفع ضغط الدم دون أن تشعر لـ 24 أكتوبر.. تأجيل استئناف الفنان بيومي فؤاد على حكم إلزامه بدفع نفقة صغير تكثيف جهود منظومة النظافة بالمحمودية منذ الساعات الأولى.. رفع المخلفات والارتقاء بمستوى الخدمات فى ذكراه.. قصة وصية كمال الشناوي الأخيرة ورحيله حزنا على ابنه مأساة أزمة الحدود.. سبتة الإسبانية تدفن 18 مهاجرا مغربيا في المقبرة الإسلامية جلسة عاجلة.. كيف يتحرك الأهلي للحفاظ على مروان عطية من إغراءات العروض الخارجية؟ تشييع جثمان طفل أنهت والدته حياته بمقص في الدقهلية

ليه دايمًا الحرب؟.. هيفاء وهبي تستغيث عبر إنستجرام بعد الأحداث في لبنان

عبّرت الفنانة هيفاء وهبي عن حزنها واستيائها من الأوضاع في لبنان، وذلك من خلال ستوري نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع إنستجرام، علّقت فيها على تداعيات الأحداث الأخيرة التي تشهدها البلاد

وكتبت هيفاء: “ليه لبنان لازم يحصل فيها هيك؟.. كل سنة حــ ــرب وناس تمــ ــوت شو هو هالشئ اللي دولتنا شافته أهم من المواطنين كرمال شو بيضحوا بالشعب”.

في خضم التطورات المتسارعة المرتبطة بالتصعيد بين إيران وإسرائيل، برزت حالة من التضارب الحاد في التصريحات السياسية والإعلامية بشأن مصير لبنان، وتحديدًا ما إذا كان مشمولًا باتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم التوصل إليه بوساطة دولية. هذا التناقض يعكس هشاشة التفاهمات الإقليمية، ويضع بيروت مجددًا في قلب صراع تتجاوز أبعاده حدودها الجغرافية.

وسلطت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية الضوء على هذا التباين، مشيرة إلى أن الإجابة عن سؤال شمول لبنان بالهدنة "تعتمد على الجهة التي يطرح عليها السؤال". فبينما أكدت مصادر أمنية رفيعة أن وقف إطلاق النار يمتد إلى الساحة اللبنانية، سارع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى نفي ذلك بشكل قاطع، مؤكدًا أن الاتفاق لا يشمل لبنان.

هذا التضارب لم يقتصر على الجانب الإسرائيلي، بل امتد إلى التصريحات الدولية. فقد أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي لعبت بلاده دور الوسيط، أن الاتفاق يشمل "جميع الجبهات بما فيها لبنان".

في المقابل، جاء الموقف الأمريكي مغايرًا، إذ أكد الرئيس دونالد ترامب أن لبنان ليس جزءًا من الاتفاق، مبررًا ذلك بأن "حزب الله لم يكن ضمن التفاهمات"، واصفًا المواجهة في لبنان بأنها "مسار منفصل".

هذا التناقض يعكس، وفق مراقبين، غموضًا متعمدًا في صياغة الاتفاق، الذي يبدو أقرب إلى "صفقة ملغومة" تهدف إلى تهدئة جبهة وترك أخرى مفتوحة. فالاتفاق، الذي يمتد لأسبوعين، يتضمن وقف العمليات العسكرية وفتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات مكثفة، لكنه لا يحسم بشكل واضح مصير الساحات المرتبطة بالصراع، وعلى رأسها لبنان.

في المقابل، أظهرت إيران موقفًا أكثر تشددًا، حيث لوحت بالانسحاب من أي اتفاق تهدئة في حال استمرار الضربات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية. ونقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر مطلع أن واشنطن وافقت مبدئيًا على وقف الحرب على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، إلا أن طهران وضعت بالفعل أهدافًا للرد العسكري إذا استمر التصعيد.

من الجانب اللبناني، أكد النائب إبراهيم الموسوي، عضو كتلة "الوفاء للمقاومة"، أن الاتفاق يشمل لبنان بشكل صريح، مشددًا على أن إيران أصرت على إدراج هذا البند. لكنه أشار في الوقت ذاته إلى غياب موقف رسمي واضح من "حزب الله"، ما يربط الالتزام الفعلي بسلوك إسرائيل على الأرض، في إشارة إلى هشاشة الالتزام بالتهدئة.

هذا المشهد يعكس واقعًا معقدًا، حيث تتقاطع المصالح الإقليمية والدولية على الساحة اللبنانية، دون وجود ضمانات حقيقية لحمايتها من الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة. فبينما تسعى واشنطن إلى احتواء التصعيد مع طهران عبر اتفاق مؤقت، تبدو إسرائيل متمسكة بفصل الجبهات، بما يسمح لها بمواصلة عملياتها في لبنان دون خرق رسمي للاتفاق.

في الوقت نفسه، يكشف هذا التباين عن فجوة واضحة بين الوسطاء والأطراف الفاعلة، إذ يبدو أن كل طرف يروّج لتفسير يخدم مصالحه، ما يفرغ الاتفاق من مضمونه العملي ويجعله عرضة للانهيار في أي لحظة.