في لقاء تلفزيوني نادر.. صلاح ذو الفقار وقصة تركه البوليس والعمل في الفن
صلاح ذو الفقار فنان خفيف الظّل من نجوم الزمن الجميل قدم أعمال فنية متنوعة وكانت بدايته في فيلم رد قلبي حيث مثل دور ظابط شرطة وهو ما كان واقعه في الحياة حيث كان لايزال يخدم في البوليس قبل أن يحترف الفن ويتفرغ له ويترك البوليس من أجل السينما
وفي لقاء له ببرنامج «يا تليفزيون يا»،مع فنان الكاريكاتير «رمسيس» قال الفنان صلاح ذو الفقار: «إحنا 3 أخوات سابوا مهنتهم الأصلية عشان الفن، محمود كان مهندس وعز كان ضابط جيش في القوات المسلحة، وأنا كنت شرطة، ولكن نصيبنا كده، مع إني كنت بتمنى وأن في الشرطة إني أكون مُدرس فيها عشان أعلم الطلاب ما علمهُ لنا المُعلمين، ولكن بعد ما اتخرجت روحت حتة تانية خالص.. روحت شبين الكوم، وقضيت هناك 7 أشهر».
ويضيف صلاح "والدي كان ضابط وكان مطمعه إني أطلع دكتور زي جدي، كان بيقولي من وأنا عيل يا دكتور صلاح، وأنا كان نفسي أرضي والدي، ولما أخدت التوجيهية مجموعي مادخلنيش طب القاهرة لكن يدخلني طب الإسكندرية، وبالفعل قُبّل ورقي فعلًا في الإسكندرية، وأخويا عز كان يوزباشي في مدفعية الإسكندرية، وكنت خلاص رايح وهعيش معاه، ولكن والدي مرِض مرضه الأخير، ناداني وقالي إنه متنازل عن الدكترة.. أنا كنت داخل الطب عن رضى وكنت بعمل كده وأنا سعيد وموافق من الداخل على إرضائي لوالدي، واخترت البوليس، ولما قررت ده قالي مش هتوسطلك، لكن لما روحت عرفوا إني ابنه والواسطة جات من نفسها.
ويكمل صلاح "تفوقي العلمي والرياضي بكلية «البوليس» دفع المسؤولين لتعيني مُدرسًا بالكلية،ودخلت الفن عن طريق الصدفة، بدافع من شقيقي «محمود وعز الدين»، وشاركت أمام الراحلة شادية في فيلم «عيون سهرانة»، ولم أكن حينها استقالت من الشرطة، لذا اشترطت أن يكون دوري في الفيلم يليق بمركزه كـ«ضابط»،
مواقف أنسانية من حياة نجمة الكوميديا ”زينات صدقي”
واكمل حواره «مكنش عندي أدنى فكرة وقتها إني أسيب شغلي وأبقى ممثل، لكن ساعات البني آدم بيرفض فرص كتير جدًا ومكنتش عارف إن مصيري هيكون هو إني أكون فنان»، وبعدها استقالت من الشرطة، وأصبحت ممثل متفرغ





