جريدة الديار
الأحد 3 مايو 2026 02:47 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل الصحة بالدقهلية يستعرض نشاط إدارة الإعلام والتربية السكانية خلال أبريل .. أكثر من 9 آلاف ندوة توعوية و56 ألف مستفيد تعليم البحيرة يحصل على المركز الأول جمهوري فى مسابقة الحديث الصحفى المصور للمرحلة الإعدادية بنك التعمير والإسكان يشارك في رعاية الملتقى التوظيفي بالجامعة الألمانية (GUC) بالقاهرة القومي لذوي الإعاقة ينفذ تدريباً لـ33 إداري بهيئة النيابة الإدارية على لغة الإشارة انطلاق أولى جلسات اللجنة الفنية للمواد الخطرة لجنة 53 بتشكيلها الجديد لدعم الاقتصاد الأخضر البحيرة تواصل حصد سنابل الخير.. توريد 41 ألفًا و987 طن قمح حتى صباح اليوم متابعة دقيقة لامتحانات النقل الثانوي بمعاهد طنطا الأزهرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تبحث تعزيز المشاركة المصرية في جائزة زايد وأسبوع أبوظبي للاستدامة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع نتائج المرور الميداني للجنة مشتركة بالوزارة على 5 أحياء بمحافظة الإسكندرية ”الزراعة” تصدر حزمة توصيات عاجلة للمزارعين والمربين لمواجهة التقلبات الجوية الحادة بنك مصر يوقّع عقد حساب وسيط مع ميدار وسوديك لمشروع Eastvale بالقاهرة الجديدة محافظ الدقهلية في زيارة مفاجئة لجمعية الإصلاح الزراعي بدميرة بطلخا

أحمد سلام يكتب: إعدام صدام وقائع ماجري في تلك الأيام

أحمد سلام
أحمد سلام

إنه مشهد من مشاهد الألم في تاريخ الوطن العربي حدث وقت الفجر فإذا بالمشاهد المصورة لنحر رئيس عربي في فجر عيد الأضحى توجع القلوب من بشاعتها وقد كان التوقيت محسوما إنها الأيام المباركة في شهر من الأشهر الحرم لاقتال فيها ولا شقاق إجلالا لشعائر الحج وفضائل المناسبة العطرة، ولكن النحر مباح طالما سادت أمريكا وحكمت.

فعلتها أمريكا فجرا وأكملت أحكامها علي العراق بعد احتلاله وأحكام السيطرة عليه وقد تعقبت الرئيس صدام حسين ورتبت محاكمة تليفزيونية انتهت إلي الحكم بالإعدام وتراخي التنفيذ لتوقيت هو الأليم علي العرب لأن ماجري رسالة لكل الحكام بأن المصير هو مصير صدام.

30 ديسمبر 2006 فجر عيد الأضحى إعدام صدام حسين ومن بعدها إنتهي أمر العراق تماما من المشهد وبعد أربعة عشر عاما مما جري أتحدي أن يعرف أحد أسم رئيس العراق مع يقين بأن حديث الألم عندما تتحدث عن حال العراق وحال الوطن العربي بعد احتلاله لأن المخطط بدأ باحتلال العراق.

غزو العراق كان تحت مسمي وجود أسلحة نووية ومن روج لهذا كذاب أشر إنما هي فرية لتبرير الإجهاز علي جيش عربي قوي كان فزاعة لإسرائيل ونحر رئيس عربي لم تستطع أمريكا طيه ليكون في فلكها عميلا يخشي علي رقبته إن عصاها.

العراق ليلة نحر صدام في أسر الإحتلال الأمريكي وبعد أربعة عشر عاما من نحره في أسر الفوضي.

تحصلت أمريكا علي ما أرادت وأبقت علي وجود عسكري في مواضع بعينها تحمي آبار النفط وتركت إيران تتحكم في المشهد السياسي بعدما تحول العراق السني إلي بؤرة للشيعة الذين خرجوا من غياهب الظلام بعد سقوط صدام.

وقائع ما جري في تلك الأيام تؤرخ لزمن الهوان المستمر بلا توقف حتي الآن.

في كل عيد للأضحي تعاود ذكري نحر الرئيس صدام حسين التي تؤرخ لجريمة نكراء في حق العراق ارتكبتها أمريكا جهارا نهارا أمام العالم أجمع ولاحساب ولاعقاب طالما أن البلطجة وجدت إطارا جعل أمريكا تغزو العراق وتطارد الرئيس إلي أن أوقعت به بعد وشاية من خائن لينتهي الأمر إلي الإعدام شنقا وبث مشاهد الإعدام في الفضائيات عن قصد لإيصال رسالة مفادها أن من يغرد خارج السرب سيكون مصيره بمثل ماجري من نحر فجر عيد الأضحى للرئيس صدام.