جريدة الديار
الأربعاء 6 مايو 2026 01:28 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
القومي لذوي الإعاقة ونقابة المهن التمثيلية يوقعان بروتوكولًا لتغيير الصورة النمطية في الدراما المصرية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أبريل 2026 محاكمة ٥٠ متهمًا بالانضمام إلى جماعة إرهابية بالتجمع الخامس اليوم يوم استثنائي لبرنامج علوم الاغذية بكلية الزراعة جامعة كفر الشيخ حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الأربعاء وزير التموين يُصدر قرارات جديدة لإعادة هيكلة ديوان عام الوزارة وبعض الجهات التابعة استكمالًا لحركة التنقلات الموسعة تجديد الثقة في الدكتور علاء جاب الله مديرًا عامًا للاتصال السياسي بوزارة الشباب والرياضة القائد الجديد لسلاح الجو الإسرائيلي يستعرض ويتوعد إيران افتتاح فعاليات المؤتمر الخامس لطلاب الدراسات العليا في مجال العلوم التطبيقية بجامعة بنها آليات مقترحة لتنفيذ أحكام قضائية صادرة لصالح بعض العاملين بالتربية والتعليم ببورسعيد سائق يقتل زوجته وابنتها بطريق السخنة طمعًا في الذهب أسعار الذهب اليوم الأربعاء

«زي النهارده»| وفاة الروائى الفرنسي كلود سيمون ”٦“ يوليو ٢٠٠٥

 كلود سيمون
كلود سيمون

كلود سيمون، واحد من أبرز كتاب الرواية الجديدة الفرنسية، وهو مولود في العاشر من أكتوبر ١٩١٣ في تاناناريف عاصمة مدغشقر، توفيت والدته وهو في العاشرة من العمر وفى العام التالى فقد والده على جبهة القتال فربته جدته في منطقة بيربينيان جنوب فرنسا، وفى ١٩٣٦ انضم إلى الجمهوريين في إسبانيا.

انتسب إلى فرقة الخيالة عام ١٩٣٩ ووقع في الأسر خلال الحرب العالمية الثانية، وفى ١٩٤٠ تمكن من الفرار من معتقل في ألمانيا وعندما وصل إلى فرنسا الحرة تحول إلى زراعة الكروم.

صدرت روايته الأولى «المخادع» بعد الحرب عام ١٩٤١ وتلتها ثلاث روايات أخرى قبل أن يصبح معروفًا خارج فرنسا مع «طريق الفلاندر» ١٩٦٠ ويصيب الشهرة مع رواية «تاريخ» ١٩٦٧ حيث يتداخل الواقع مع الذاكرة والحلم.

وتشكل الروايتان الأخيرتان مع رواية «القصر» الصادرة عام ١٩٦٢ والتى تدور وقائعها على خلفية حرب إسبانيا، ثلاثية بناها الكاتب على ذكرياته.

وفى ١٩٨٥ منح كلود سيمون نوبل للآداب، وصدرت روايته الأخيرة «القطار» عام ٢٠٠١ وهى تتسم بحميمية شديدة، وعلى هذا فإن كلود سيمون يعتبر أحد كبار كتاب الذاكرة حيث اعتمدت أعماله الروائية على المزج بين ما هو سردى وما هو تاريخى، ونجدها تجمع بين العذوبة والفوضى ورونق ذكريات الماضى، ويقول عزيزالتميمى إنه حينما سئل كلود سيمون عن مصطلح الرواية الجديدة والذى حسبه النقاد عليه لم يكن متحمساً لتبنى هذا المصطلح وقال إن ما أنجزه من إبداع روائى إنما كان ترجمة حرفية لرؤية مغايرة للواقع ولتداعيات الحدث اليومى، ولم يكن مهتماً بنمط معين للكتابة الروائية، بل هو التطلع لإنتاج نص فيه من ثراء الخصوصية الفنية، ما ينتمى إليه دون سواه، وقال التميمى إن المتمعن في كتابات سيمون الروائية يجد أن الحدث يتسع ويتشابك ضمن وحدة درامية متكاملة. كان كلود سيمون أيضًا يهتم بالرسم والتصوير الفوتوغرافى، وكان من المغرمين جدًا بالرسم، بل إن هواه الأول في الفن كان متجهًا للرسم، وظلّ يمارس طوال حياته هواية التصوير الفوتوغرافى وفن الكولاج، ولا تخلو تضاعيف رواياته من كلام على رسومات لكبار الرسامين وهو رغم ممارسته للكتابة،

كان يرى أن الرسم يأتى في المقام الأسمى بين الفنون، وحينما حصل على جائزة نوبل للآداب عام ١٩٨٥ كانت عن مجمل أعماله بعدما فاز بجائزة «الموجة الجديدة» عام ١٩٦٠ عن روايته «طريق الفلاندر».

كما حصل على جائزة ميديسيس عام ١٩٦٧عن روايته «تاريخ»، وتوفى في باريس «زي النهارده» فى ٦ يوليو ٢٠٠٥ عن ٩١ عامًا.

اقرأ أيضا اليوم ذكرى ميلاد صاحب أكبر صفعة للموساد ” جمعة الشوّان