جريدة الديار
الإثنين 16 مارس 2026 07:47 صـ 28 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حادث وإصابة ٣ أشخاص في تصادم تروسيكل ودراجة نارية أمام مركز المنزلة الجديد بالدقهلية أسعار الذهب اليوم الإثنين إيران: اعتقال ٥٠٠ شخص بتهمة تسريب معلومات عسكرية وأمنية لإسرائيل وتوجيه اتهامات بجمع معلومات حساسة وإثارة الشغب وكيل وزارة تضامن الدقهلية تشهد توزيع ملابس العيد على نزلاء مؤسسة الرعاية الاجتماعية للبنين بنبروه محافظ الغربية: ضبط 108 كجم لحوم غير صالحة ونصف طن أسمدة مدعمة خلال حملات رقابية مكثفة أسعار العملات اليوم الإثنين حالة الطقس اليوم الإثنين استخراج جثة متوفى من داخل سيارة مشتعلة على طريق السويس الصحراوى اجتماع رئيس الوزراء مع رؤساء الغرف الصناعية والتجارية بحضور عدد من الوزراء المعنيين سيارة مجهولة تدهس رجلًا ببنها وتفر هاربة .. مأساة قبل السحور خبير اقتصادي: خطاب الرئيس السيسي كشف عن رسائل اقتصادية هامة تعكس حرصه على تخفيف الأعباء على المواطنين الجريدة الرسمية تنشر قرارًا بحرمان المتهربين من النفقة من خدمات الدولة

ما لا تعرفه عن الفنان التشكيلي ”نيكلوس مانويل“

لوحة فنية
لوحة فنية

كان الفنان نيكلوس مانويل أحد الشخصيات الفنية البارزة في القرن السادس عشر الميلادي، وإلى جانب كونه رسامًا متميزًا كان أيضًا شاعرًا وكاتبًا ورجل دولة من الطراز الأول.

كان نيكلوس مانويل ابن عطار إيطالي هاجر إلى سويسرا واستقر بها، أما عن تعليمه الفني الأول فلا يُعرف شيء واضح عنه مما دعا الكثير من النقاد ومؤرخي الفن إلى الاقتناع الكامل بأنه علم نفسه بنفسه، وإن كان من المحتمل إنه قد تلقى بعض التدريبات الفنية الأولى في فرنسا وإيطاليا، كما تدرب أيضًا في مرسم أحد الرسامين.

أمضي نيكلوس مانويل الفترة من سنة 1516 إلى سنة 1522م، كجندي وقاتل ببسالة مع الفرنسيين في لومباردي إلا إنه جُرح في يده ليعود إلى سويسرا ويستقر بها نهائيًا.

كان نيكلوس مانويل كثيرًا ما يمر بأزمات مالية مما اضطره إلى رسم وتصوير أي شيء يطلب منه في سبيل المال دون أي تمييز بين عمل وأخر وقد تناول في لوحاته الموضوعات الكلاسيكية والدينية والأسطورية.

عين نيكلوس مانويل قاضيًا عام 1523م، كما انتخب في المجلس المحلى لمدينة برن إلا إنه تورط في العديد من النزاعات والدينية والسياسية والتي انهكت قواه فغلبه اليأس وضاقت به الحياة، إلا أن إصراره لبلوغ أماله وتحقيق طموحاته جعلته يصمد بصلابه وعناد، وشيئًا فشيئًا تنازل هذه الفنان الموهوب عن موهبته الفنية في سبيل هدفه الاسمى وهو مستقبل بلاده فترك الرسم والتصوير الذى كان يعشقه ليتفرغ بالمطالبة بالحركة التصحيحية مؤلفًا العديد من المسرحيات الانتقادية من أهمها مسرحية (البابا وكهنته) والكثير من الكتابات والمقالات والأشعار في هذه المضمار بمثابرة وإخلاص دون كلل أو ملل وذلك حتى وفاته في أبريل سنة 1530م، ببرن بسويسرا.