جريدة الديار
الخميس 23 يوليو 2026 03:13 صـ 8 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إتحاد الجمعيات الأهلية يشارك في جلسة مُوسعة لمناقشة الأثر الحقوقي والاجتماعي للقانون رقم 73 لسنة 2021 المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تُشارك في مناقشة رسالة دكتوراة حول استراتيجيات تصميم الوسائط التعليمية الرقمية لذوي الهمم بجامعة العاصمة نميرة نجم: المعرفة بوابة المستقبل والشباب ركيزة إفريقيا لصناعة السلام والتنمية. معهد الاستدامة والبصمة الكربونية يختتم المدرسة الصيفية لسفراء المناخ بجامعة الإسكندرية ويُخرّج 150 سفيرًا للمناخ وزير الأوقاف يهنئ رئيس الجمهورية بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو المجيدة ندوة ”أهمية الألف يوم لصحة الطفل الجسدية والذهنية والنفسية” بمجمع إعلام السويس جامعة المنصورة الأهلية توقع تعاونًا مع مجلس التعليم الكندي ”المنيا” تتصدر الجامعات المصرية باعتماد 6 مستشفيات جامعية وزير الخارجية يلتقي نظيره الروسي على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة الآسيان آداب المنصورة تختتم مؤتمرها الدولي السادس بتوصيات لتعزيز أخلاقيات الذكاء الاصطناعي واستشراف مستقبل العلوم الإنسانية رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل وفد المكتب الوطني لبرنامج Erasmus+ ومكتب التعاون الأوروبي للبحوث والابتكار

رؤية.. عصام عامر

عصام عامر
عصام عامر

منذ أن أدخلنا السادات فى مفرمة أنا استراتيجى وأنت استراتيجى جملته الخالدة لصديقه كيسنجر، والدولة انتقلت ملكيتها والمستقر عليه فكريًا ووطنيًا إلى قصور الحكم.

وأكمل مبارك بغباء شديد خالى من المناورة والحلم إلى الدولة الموظف والوظيفة، ودخلت إسرائيل بيروت كأول عاصمة عربية تطالها اليد الكارهة، ودمر المفاعل الذرى العراقى وناصبنا عمقنا الاستراتيجى العداء فى غزة والسودان.

وانهارات الدولة القومية بدءً بالعراق ثم لبنان ثم سوريا، وتقوقعت الدولة المصرية وصار فيها من هم أقوى من الدولة من "الكوزموبوليتان المصريين" وكان طبيعيًا أن ترتفع الرايات الملتحفة بالدين لتكون بديلًا جاهزًا يجهز على ما تبقى من الدولة القومية.

وأصبح طبيعيًا أن تتعالى الحرب على المواطن الرعية بين فكى الدولة الوظيفة والجنة والنار، وتبرز المشاعر البدائية فى أسئلة سخيفة وقحة تأخذ الأوطان إلى العصور الوسطى والأسئلة التى بلا إجابات.

ويبرز أن الكل وظيفة حتى الدين نفسه على يد الحركات الراديكالية بتواطؤ من الدولة الوظيفة.

ويتكشف أن الوظيفة هى تسليم أوطاننا العربية والإسلامية إلى العدو بلا حروب صليبية، أرض وبشر وفوائض أموال ضخمة من حقبة بترولية لازال لها من العمر بقية.

وتتوالى الوظائف وتتغول الدولة الوظيفة، وما يتغير فقط هو الوظيفة.

والوظيفة الآن تسليم القدس..؟؟.