جريدة الديار
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 04:37 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الخميس 8 أكتوبر إجازة رسمية بمناسبة عيد القوات المسلحة .. بقرار من رئيس الوزراء 6قرى بمحافظتي المنيا وأسيوط تخفض معدلات الإصابات بالحروق مذكرة برلمانية تطالب ببدل مخاطر 100%ورفع بدل طبيعة العمل للعاملين بالكهرباء داليا الباز: ”إنجازات أبناء الهيئة الرياضية تدعو إلى الفخر والاعتزاز وتعكس روح التميز والتنافس الإيجابي” «سيداري» يناقش إنجازات مشروع «القرى الذكية» لتمكين المزارعين ودعم الزراعة الذكية مناخيًا بالجيزة تصفيات أمم أفريقيا.. مرموش وهيثم وزيكو يقودون هجوم مصر أمام جنوب السودان مجزرة جوية بميانمار.. 100 قتيل وجريح في قصف سوق مزدحم القبض على 9 أشخاص يستغلون 11 طفلا فى أعمال التسول بالجيزة قناة مجانية تنقل مباراة جنوب السودان ضد مصر هيئة عمليات التجارة: بلاغ عن إصابة سفينة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز شخص ينهي حياة طليقته داخل مكتب محام بالإسكندرية الرقابة المالية: تحديث شامل لضوابط الاكتتاب والتسعير في وثائق تأمين الائتمان والضمان

حنان فهمي تكتب : في فيلم الشموع السوداء

عندما غَنت نجاة لا تكذبي وبعدها دار هذا الحوار بينها وبين صالح سليم

قائلة: يظهر صوتي

معجبكش،،

**أجاب

أبداً الحكايه مش كده

**أمال ليه!

**ليه مقولتش رأي؟!

**أيوه الحقيقةمكنش لازم أغني القصيدة دي،،

**على الرغم إني أنا اللي طلبتها؟

**طلبتها مني عشان تجاملني،،

**عشان أرضيكي مش عشان أجاملك،،

وعشان حاجة تانية،،

إني امتحن نفسي إمتحان معين!!

**وياترى نجحت في الامتحان؟

مش عارف!!!!!

صالح سليم فَضَل إنه يسمع الأغنية بكل قسوتها وكلماتها التي كانت تُعَبر بمنتهى الصدق عن مشاعره عندما واجه بنفسه خيانة حبيبته وجَسَدَ ما رآه في قصيدته ولأنها كانت تُذكره ببشاعة هذا الشعور و تُصَوِر الخيانة بأبشع صورها في كلمات..

إني رأيتكما،، إني سمعتكما..

عيناك في عينيه.. في شفتيه.. في كفيه.. في قدميه

ويداك ضارعتان.. ترتعشان من لهف عليه

تتحديان الشوق بالقبلات تلذعني بسوط من لهيب

بالهمس، بالآهات، بالنظرات، باللفتات، بالصمت الرهيب

وإظهار نظارات صالح سليم الغاضبة وكأنه يترجم مضمون كل كلمة وترجمة شعوره واحتراق قلبه في كلمات

ويشبُ في قلبي حريقْ

ويضيعُ من قدمي الطريقْ

وتطلُ من رأسي الظنونُ تلومني

وتشدُ أذني

فلطالما باركتُ كذبك كله

ولعنتُ ظني

..ولومه لنفسه وكأنه يمسك كرباج ويجلدها بقسوة شديدة في كلمات..

ماذا أقول لأدمع ٍ سفحتها أشواقي إليكِ ؟

ماذا أقول لأضلعٍ مزقتها خوفا عليكِ ؟

أأقول هانت ؟..

أأقول خانت؟..

أأقولها ؟..

لوقلتها أشفي غليلي

يا ويلتي،،

ومحاولة إظهار إستهانته بها ووهمها أنه تبرأ من حبها بكبرياء في كلمات..

لا تخجلي

لا تفزعي مني ، فلستُ بثائرِ ..

أنقذتني

من زيفِ أحلامي وغدرِ مشاعري...

فرأيت أنكِ كنتِ لي قيداً حرصتُ العمرَ ألا أكسره

فكسرتهِ

ورأيتُ أنكِ كنتِ لي ذنباً سألتُ اللهَ ألا يغفره فغفرتهِ..

وأخيراً

إعلانه الإنسحاب من حياتها تماماً ليحافظ على ما تبقى من كبريائه في كلمات..

كوني كما تبغينَ

لكن لن تكوني ..

فأنا صنعتك من هوايَ ، ومن جنوني

ولقد برئتُ من الهوى ومن الجنون ِ ..

برغم قسوة الأغنية وقسوة الخيانة

ووجود نجاة المُحبة

وإصراره على سماع الأغنية لإختبار مشاعره هل ما زال هذا الحب بداخله أم برأ منه تماماً؟؟؟

إلا أنه رد في أخر الحوار (مش عارف)!!!

لتبقى الأغنية كلماتها في وجدان كل عاشق أحب بصدق وخانه من أحبه وأعطاه ثقته،،

وعاش مخدوع بوهم أنه له وحده،،

وضاع أمله في وهم الحب مع من إستهتر بمشاعره ولم يكن يدرك معنى هذه الكلمه ومسئوليتها وقدسيتها ...