جريدة الديار
الخميس 10 سبتمبر 2026 04:05 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُوجّه المحافظات بمتابعة مبادرة الـ100 مليون شجرة وحظر قطعها دون موافقة المحافظ وجهاز البيئة وزير التعليم يكرّم مديري مدرستي برقطا الإعدادية والشهيد أحمد سمير وزيرة التنمية المحلية تتلقى تقريرًا حول جهود قطاع تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش خلال أغسطس 2026 رئيس جامعة المنصورة الأهلية: تطوير كلية تكنولوجيا العلوم الصحية وإضافة برامج جديدة لمواكبة سوق العمل محليًا ودوليًا «الضربة بـ20».. الحرس الثوري يضع شروطًا أمام إعادة فتح مضيق هرمز الحكومة توافق على 5 قرارات جديدة اليوم التعليم العالي: غدا أخر موعد لتسجيل رغبات طلاب المرحلة الثالثة تعيين 43 ألف معلم في أكبر دفعة خلال السنوات الأخيرة قبل انطلاق العام الدراسي.. محافظ البحيرة تتفقد عددا من المدارس بكفر الدوار للطلاب والموظفين.. أماكن استخراج اشتراكات مونوريل شرق النيل وأسعار التذاكر الأرصاد تفجر مفاجأة عن طقس الخميس: انخفاض الحرارة بعد موجة الحر تمديد مهلة توفيق أوضاع وتقنين إقامة الأجانب المقيمين بالبلاد بصورة غير شرعية

نظام القمع .. تقرير يكشف أسرار اللوبي التركي في أمريكا لخدمة أجندة أردوغان

أرشيفية
أرشيفية

قبل وصول ترامب لسدة الحكم في أمريكا عام 2017 ، عقد لقاء تركي سري بقيادة جاوش أوغلو ، مع عدد من المسئولين في أمريكا ، كمحاولة من تركيا لاختراق إدارة ترامب في تلك الفترة، من خلال استخدام ورقة رجال الأعمال ورجال الضغط في أمريكا من أجل الوصول التركي للقيادة الأمريكية .

وكشف تقرير أعدته مؤسسة ماعت جروب، أن تركيا خططت لتشكيل شبكة لها في أمريكا، لخدمة نظام أردوغان في الولايات المتحدة وتنفيذ أجندته ومخططاته، والعمل للتخطيط من خلال هذه الشبكة لاختطاف خصمه المعارض التركي البارز عبد الله جولن، والذى يعيش في الولايات المتحدة من أجل حماية نظام أردوغان.

وأضاف التقرير، أن الشبكة التركية في أمريكا ضمت رجال أعمال وسياسيين تم دفع لهم مليارات الدولارات من أجل خدمة نظام أردوغان في الولايات المتحدة، والزعم من خلال هذه الشبكة السعي لأخذ الضوء الأخضر لاحتلال سوريا، إلا أن ترامب نفى ذلك، وسعت الشبكة التركية إلى تجميل صورة أردوغان وتنفيذ مخططاته خارجيا.

خطيب بالأوقاف :في ذكرى المولد النبوي الشريف النبي له علينا أكثر من حق وواجب