جريدة الديار
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 07:21 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس اليوم الأربعاء حملة تموين مكبرة بمطروح تضرب أوكار المنتجات غير المرخصة ولد ذكي وبطل ينقذ حياة ابوه علي الطريق هو كان فيه ايه في طلخا؟ .. الدنيا كانت خربانة وزارة التنمية المحلية والبيئة تطلق النظام الرقمي المتكامل لتقييم التأثير البيئي «IDEIA» لدعم الاستثمار الأخضر وتسريع إجراءات الموافقات البيئية وزيرا الصحة والتعليم يبحثان تطوير مدارس التمريض.. وخطوات جديدة لإعداد كوادر مؤهلة مصر تستضيف إفريقيا .. والجامعات تجمع شباب القارة تحت راية الرياضة محافظ الدقهلية يفتتح معرض «أهلاً مدارس» للمستلزمات المدرسية بمدينة أجا بروتوكول تعاون بين شئون البيئة والرقابة على الصادرات والواردات لدعم سجل البيانات البيئية للقطاع الصناعي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس الاجتماع الـ(76) لمجلس إدارة جهاز شئون البيئة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض نتائج حملات قطاع التفتيش والمتابعة بمحافظتي السويس والقليوبية التعليم تواصل تدريبات معلمي الصف الثاني بالبكالوريا المصرية بمختلف محافظات الجمهورية

ولد ذكي وبطل ينقذ حياة ابوه علي الطريق

ولد بطل
ولد بطل

أنقذ ولد ذكي وبطل حياة ابوه علي الطريق .. التريند الحقيقي اللي يطمن

تلك قصة بطولة وذكاء ابن يبلغ من العمر ١٣ سنة انقذ حياه ابوه ..
أب اسمه "رجب" ومعاه ابنه الصغير "محمد" ماشيين بالعربية على طريق الصحراوي الشرقي بمحافظة بني سويف، الأب تاجر موبيليا وكان سايق عربية الشغل.. فجأة الأب تعرض لسكتة دماغية، ووقف بالعربية في منطقة شبه مقطوعة، بس الأب قبل مايفقد الوعي قال لابنة رن علي " 123 - الإسعاف " وبالفعل الابن رن على الإسعاف بسرعة وهو مخضوض

وهنا رد عليه موظف غرفة العمليات "صابر" وقاله: الإسعاف معاك يا فندم..

الابن: "الحقنا يا عمو، بابا تعبان أوي."

الموظف: "اهدى يا حبيبي .. هو بيتنفس؟"

الابن: "آه، بس هو صاحي ومفتح عينيه بس مش بيتكلم ولا بيتحرك."

الموظف: "طب اديني العنوان بسرعة."

بس الابن بحكم سنه مش عارف أي حاجة!
الموظف: "خلاص مش مهم، أنا هبعتلك العربية حالًا، أنا معاك مش هسيبك .. أوعى تقفل السكة!"
وبالفعل ساب المكالمة مفتوحة، وفضل يطمن في الولد، ومن الناحية التانية بيكلم السواق "إدوارد فتح الله" وزميله المسعف "محمد عرفان"، وبيوصفلهم العنوان والعربية والحالة وأنه معاه ولد الصغير.. وقالهم:
"امشي بأقصى سرعة وانت ماشي أدي سارينة ومتبطلش، عشان أسمعك من المكالمة وأعرف إنك وصلت."

وفضل يدردش مع الولد ويقوله إنت عندك كام سنة؟ ويسأله كام سؤال من دا عشان يهدّي من روعه.. لحد بعدها بدقائق.. الولد الصغير قاله:

"أنا شايف عربية الإسعاف جاية أهي.. وصلت يا عمو.. هو أنت معاهم؟"
شوفوا صابر متلقي البلاغ من كتر ما هو محترم ومتميز، بعث الاطمئنان في قلب الطفل لدرجة إن الطفل يسأله: "هو أنت معاهم؟"
السؤال ده وراه عمق نفسي كبير .. لأن مصدر الأمان بالنسبة للطفل في اللحظة دي كان الرجل المحترم اللي قام بعمله بإخلاص ومثل له طوق النجاة وهو لوحده في موقف أكبر من سنه.

وتم نقل الأب للمستشفي واتلحق بحقنة اذابة الجلطة في الوقت المناسب وكل ده بعد فضل الله يرجع للابن اللي قدر يتصرف بكل ذكاء وأدب ورجولة ..
وللموظف المحترم صابر اللي تعامل مع البلاغ بكل مهنية وإنسانية، وزملائه المسعفين اللي تحركوا بسرعة لحقوا الأب ..

فعلاً وبصدق هولاء هم الابطال الحقيقيين اللي يشرفوا وترفع بهم الرؤوس.

موضوعات متعلقة