جريدة الديار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 02:16 مـ 16 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي السابع لقسم تمريض صحة المرأة والتوليد بكلية التمريض بجامعة المنصورة وزير العمل يلتقي ممثلي شركات الملابس الجاهزة لبحث سبل استقرار بيئة العمل وتذليل العقبات أمام الاستثمار اندلاع حـريق ضـخم بمركز تجاري في منطقة جنت اباد غرب طهران وزير التربية والتعليم المصري يبحث مع وزيرة التعليم الباكستانية تعزيز التعاون في مجال تطوير التعليم والتعليم الفني وتبادل الخبرات محمد أبو السعود: ضرورة تعزيز وعي العملاء وتأهيل الكوادر المصرفية لمواجهة المستجدات في جرائم الاحتيال تموين بني سويف تضبط 1400 لتر ألبان غير صالحة للاستهلاك الآدمي محافظ الدقهلية بسوق طلخا الحضاري والشبكة الوطنية للطوارئ ويتابع السيارات المكنسية الجديدة والتشغيل التجريبي للمراكز التكنولوجية بقرى بشربين ذبح ”سيدة ميامي” بالإسكندرية .. جثة في حقيبة سفر” أسعار الحديد والأسمنت اليوم الثلاثاء أسعار الذهب اليوم الثلاثاء أسعار العملات اليوم الثلاثاء حالة الطقس اليوم الثلاثاء

حكايات عن اشهر جبّانة «هِو» بالصعيد ... تقرير

جبانة .. هو
جبانة .. هو

فدان من الجنة أبهر الفرنسيين أمام جمال المشهد نسي الفرنسيون رهبة المقابر، ووقفوا أمام «جبّانة هِو» يتأملون ثاني أقدم مقابر مصرية على أرض الصعيد.

هنا غرب مدينة نجع حمادي، وعلى مساحة تقارب 40 فدانًا، تخطف جبانة هو الأنظار، وليس هناك وصف أفضل مما قاله الباحثون الفرنسيون في منتصف القرن الماضي، بأنها من عجائب العالم الحديث.

تحتوي المقابر على أشكال ملونة، ومختلفة، تحمل الجمل والتابوت وأبو رقبة، وصور مرسومة عليها مثل المشط والمرآة والسبح والأباريق والمقاص والحلقان، منذ مئات السنين.

الجبّانة لا تتضمن فقط قبورا بل العديد من الأضرحة، التي توجد بداخلها، ومشيدة يزورها العديد من المواطنين للتبرك بأولياء الله الصالحين، ولعل من أبرزهم الشيخ أمير ضرار، وغيره من الأولياء الذين تقام لهم الليالي والمديح والذكر.

ولا يقتصر الأمر في هذه المقابر على الرسومات، إذ تذهب إلى الأساطير والخرافات على القبور والأضرحة، ويعتقد البعض من أهالي القرية، بأن من يسكن مقابر هو من الموتى يدخلون الجنة، ومن اعتزازهم بتلك المقابر اعتبروا أنه يوجد بها فدان من الجنة، وإن كان متخصصون أكدوا أنه لا أساس تاريخي أو علمي لتلك الأقاويل.

الدكتور محمود مدني، مدير عام الشؤون الأثرية بمنطقة آثار مصر العليا، تحدث عن تلك البقعة، بقوله: «مقابر هو من أكبر المقابر وأقدمها في الصعيد بعد مقابر بني حسن بمحافظة المنيا، وجزء منها يسمى هور؛ حيث يقع ضمن المنطقة الأثرية بنجع حمادي، وضمت واكتشفت بعض الأواني والأحجار المنقوشة باللغة الفرعونية في أول بعثة علمية منظمة للمنطقة عام 1987» ويستعين الدكتور سيد دنقلاوي، أستاذ النقد الأدبي بجامعة جنوب الوادي، بكتاب صدر للكاتب محمود السطحي، تحدث فيه عن أن مقابر هو، تمثل تاريخ الموتى وقبورهم عبر الأزمان، وأهم ما يجذب الأعين هذه المناظر المتباينة في المشهد فلكل عائلة دوار وهو مبنى مرتفع بسور قد يصل إلى متر ونصف أومترين له بوابة رئيسية يدخل منها، نعش الميت ليستقر أمام الفسقية وهذا السور قد يكون من الطوب اللبن أو مطلي بالجير ومن الطوب الجيري وهذه المقابر تشبه في عمومها شكل الجمل ما بين ارتفاع الشواهد الأمامية لتتحول إلى رقبة ترمز إلى عنق الشخص الميت والتي تمثل الجاه والشهامة كلما ارتفعت وبعد بناء القبر يطلى بالجير الأبيض ليكون جاهزا لنقش الوحدات.

وأقر أيضا...

محافظ قنا ” يترأس لجنة اختبار من المتقدمين لشغل وظيفة مهندس | التفاصيل

فيلم الصندوق الاسود-حسين فهمى-محمد صلاح-تامر حسنى-ابراهيم فايق-الارجنتين-موعد مباراة مصر-منتخب تونس-ميدان التحرير-بوسى-منتخب المغرب