جريدة الديار
الأربعاء 13 مايو 2026 03:29 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة تشيد بجهود الرقابة الإدارية في مواجهة مزوري بطاقات الخدمات المتكاملة السيسي يؤكد حرص مصر على تطوير التبادل التجاري مع أوغندا العيد إمتى؟ موعد العشر الأوائل من ذي الحجة 2026 فلكيًا ورسميًا القصة الكاملة لإصابة طالب في مشاجرة مع زميله داخل جامعة قناة السويس توريد 169 ألف طن قمح حتى صباح اليوم بالبحيرة حذف أجزاء من المناهج لطلاب الثانوية العامة ”الدمج”.. والتعليم: بنخفف عليهم جامعة الأزهر: انتظام الامتحانات الشفهية الإلكترونية للقرآن الكريم بكليات الوجه البحري وسط متابعة ميدانية مكثفة غارة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق بيروت – جنوب لبنان خبير اقتصادي يكشف المكاسب الاقتصادية من مشاركة مصر في القمة الإفريقية الفرنسية توجيهات رئاسية بصرف معاشات يونيو قبل عيد الأضحى محافظ الغربية ورئيس الإدارة المركزية يتابعان انطلاق امتحانات الإعدادية الأزهرية في أول أيامها كلية التربية بجامعة المنصورة تنظّم المعرض السنوي الثاني لمشروعات الكابستون ببرنامج STEM

مصرع طفلين توأم في حريق شقة سكنية بكفر الشيخ

حريق
حريق

خيم الحزن على أهالي مركز بيلا، بعد واقعة مأساوية راحت ضحيتها روحان بريئتان حيث لقي الطفلان التوأم عمار وأسماء ياسر محمد نجيب عامين ونصف مصرعهما إثر حريق اندلع داخل شقة سكنية بعزبة أنطون.

البداية كانت بتلقي الأجهزة الأمنية إخطارًا بنشوب حريق داخل منزل يمتلكه والد الطفلين، وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ. وبجهود سريعة، تمكنت القوات من السيطرة على النيران ومحاصرتها قبل امتدادها إلى المنازل المجاورة، في محاولة للحد من حجم الخسائر.

لكن وسط ألسنة اللهب والدخان الكثيف، كانت الفاجعة قد وقعت بالفعل. فقد تبين مصرع التوأم عمار وأسماء متأثرين بإصابتهما جراء الحريق، في مشهد مؤلم هزّ مشاعر كل من سمع بالحادث.

تم نقل الجثمانين إلى مشرحة مستشفى بيلا المركزي تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت أعمالها لكشف ملابسات الحريق وتحديد أسبابه، فيما تواصل الجهات المختصة جهودها للوقوف على كافة التفاصيل، مع التشديد على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة داخل المنازل لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.

وتبقى هذه الواقعة تذكيرًا قاسيًا بخطورة الحرائق المنزلية، التي قد تندلع في لحظات، لكنها تترك آثارًا لا تُمحى في قلوب