جريدة الديار
الجمعة 18 سبتمبر 2026 06:30 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جهات التحقيق تأمر بحبس التيك توكر ألماظة ٤ أيام على ذمة التحقيقات ”القومي للأشخاص ذوي الاعاقة” يفتتح المعرض الثالث عشر لمنتجات الأشخاص ذوي الإعاقة لهذا العام بمحافظة مطروح جولة ميدانية للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ونائب محافظ مطروح لتفقد جمعية التأهيل الاجتماعي للمعاقين بنك مصر يطلق خدمة الزيارة المنزلية المجانية لـ كبار السن وذوي الهمم البحيرة تحصد ثمار جهود الدولة.. مشروعات بأكثر من 5 مليارات جنيه تزين احتفالات العيد القومي الـ219 محافظ الدقهلية: صرف 149.1 مليون جنيه لمشروعات شباب الخريجين بدون فوائد حتى الآن 131 مخالفة تموينية بالدقهلية وحملات رقابية تضبط سلعًا مجهولة المصدر ومخالفات بالأسواق والمخابز رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد الاستعدادات النهائية للعام الجامعي الجديد 2026-2027م. المفوضية الأوربية تقترح حظر استخدام وسائل التواصل على الأطفال دون سن 13 عاما الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة اليوم الخميس مها بسطاوي تكتب: نحن نُربي أبناءنا على الفشل ثم نلومهم عليه جامعة المنصورة تواصل إنجازاتها الدولية في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026

مصرع طفلين توأم في حريق شقة سكنية بكفر الشيخ

حريق
حريق

خيم الحزن على أهالي مركز بيلا، بعد واقعة مأساوية راحت ضحيتها روحان بريئتان حيث لقي الطفلان التوأم عمار وأسماء ياسر محمد نجيب عامين ونصف مصرعهما إثر حريق اندلع داخل شقة سكنية بعزبة أنطون.

البداية كانت بتلقي الأجهزة الأمنية إخطارًا بنشوب حريق داخل منزل يمتلكه والد الطفلين، وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ. وبجهود سريعة، تمكنت القوات من السيطرة على النيران ومحاصرتها قبل امتدادها إلى المنازل المجاورة، في محاولة للحد من حجم الخسائر.

لكن وسط ألسنة اللهب والدخان الكثيف، كانت الفاجعة قد وقعت بالفعل. فقد تبين مصرع التوأم عمار وأسماء متأثرين بإصابتهما جراء الحريق، في مشهد مؤلم هزّ مشاعر كل من سمع بالحادث.

تم نقل الجثمانين إلى مشرحة مستشفى بيلا المركزي تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت أعمالها لكشف ملابسات الحريق وتحديد أسبابه، فيما تواصل الجهات المختصة جهودها للوقوف على كافة التفاصيل، مع التشديد على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة داخل المنازل لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.

وتبقى هذه الواقعة تذكيرًا قاسيًا بخطورة الحرائق المنزلية، التي قد تندلع في لحظات، لكنها تترك آثارًا لا تُمحى في قلوب