جريدة الديار
الثلاثاء 5 مايو 2026 12:00 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير الدفاع والإنتاج الحربى يتفقد إحدى وحدات التدريب الأساسى بالقوات المسلحة استئصال البروستاتا بالمنظار مع تفتيت حصوات المثانة في تدخل جراحي واحد لأول مرة بمستشفى أجا ”الأعلى للشئون الإسلامية” يكرم إحدى كوادره تقديرًا لمسيرتها المهنية .. بعد 43 عامًا من العطاء كلية الحقوق جامعة قنا تبدأ فحص تظلمات طلاب دبلوم القانون الخاص على نتائج الدور الأول جامعة المنصورة تستضيف نهائيات «Hult Prize» مصر بمشاركة أكثر من 60 شركة ناشئة من 40 جامعة قرار النيابة يحسم الجدل في واقعة سميرة موسى بالعجمي: لا شبهة جنائية والادعاءات محل التحقيق غير صحيحة تقلبات جوية حادة تضرب مصر .. أمطار ورياح وشبورة كثيفة وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة مصرع طفلين توأم في حريق شقة سكنية بكفر الشيخ وكيل صحة الدقهلية يستقبل الأستاذ الدكتور حسن أبو العينين لتفعيل التعاون العلمي وتطوير خدمات جراحات المسالك البولية بالمستشفيات العامة أسعار الذهب اليوم الثلاثاء أسعار العملات اليوم الثلاثاء تنويه هام عن انقطاع مياه الشرب بمناطق بالدقهلية

مصرع طفلين توأم في حريق شقة سكنية بكفر الشيخ

حريق
حريق

خيم الحزن على أهالي مركز بيلا، بعد واقعة مأساوية راحت ضحيتها روحان بريئتان حيث لقي الطفلان التوأم عمار وأسماء ياسر محمد نجيب عامين ونصف مصرعهما إثر حريق اندلع داخل شقة سكنية بعزبة أنطون.

البداية كانت بتلقي الأجهزة الأمنية إخطارًا بنشوب حريق داخل منزل يمتلكه والد الطفلين، وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ. وبجهود سريعة، تمكنت القوات من السيطرة على النيران ومحاصرتها قبل امتدادها إلى المنازل المجاورة، في محاولة للحد من حجم الخسائر.

لكن وسط ألسنة اللهب والدخان الكثيف، كانت الفاجعة قد وقعت بالفعل. فقد تبين مصرع التوأم عمار وأسماء متأثرين بإصابتهما جراء الحريق، في مشهد مؤلم هزّ مشاعر كل من سمع بالحادث.

تم نقل الجثمانين إلى مشرحة مستشفى بيلا المركزي تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت أعمالها لكشف ملابسات الحريق وتحديد أسبابه، فيما تواصل الجهات المختصة جهودها للوقوف على كافة التفاصيل، مع التشديد على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة داخل المنازل لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.

وتبقى هذه الواقعة تذكيرًا قاسيًا بخطورة الحرائق المنزلية، التي قد تندلع في لحظات، لكنها تترك آثارًا لا تُمحى في قلوب