جريدة الديار
الخميس 12 مارس 2026 11:54 مـ 24 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الدقهلية: مؤسسة الصاوي للتنمية والأعمال الخيرية بالحرية تكرم حفظة القرآن الكريم والأمهات المثاليات وزير العمل: إجازة عيد الفطر للقطاع الخاص من 19 إلى 23 مارس بأجر كامل وزيرة التنمية المحلية تتابع مع محافظ دمياط تنفيذ الخطة الاستثمارية 2025-2026 وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع ”تكييف الساحل الشمالي” لمواجهة تغير المناخ. وزيرة التنمية المحلية تعلن نتائج حملات التفتيش المفاجئة على أحياء ومراكز الجيزة. طلاب جامعة النيل يشاركون في تعبئة كراتين مواد غذائية لدعم الأسر الأولى بالرعاية ضمن مبادرة «ديارنا.. زاد وأمان» انفجـار ماسورة مياه على طريق الواحات بأكتوبر يربك المرور .. شلال يغمر الأسفلت إسرائيل تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية محتملة في أرض الصومال محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المحافظة لمتابعة انتظام صرف الخبز والالتزام بالأوزان والجودة محافظ البحيرة توجه بسرعة إنهاء ملفات التصالح والتقنين وتبسيط الإجراءات وسرعة البت في الطلبات للتيسير على المواطنين إعلان “هنا مصر” يحصد المركز الأول على Spotify وAnghami الحرس الثوري الإيراني يستهدف مقر مشاة البحرية الأمريكية في قاعدة الظفرة بالإمارات

خطوات من المشوار الفني للتشكيلية انجي أفلاطون

تُعد الفنانة التشكيلية المصرية انجي أفلاطون ((1924 - 1989 من رواد الحركة الفنية التشكيلية في مصر، ولدت في القاهرة لأسرة ثرية ومثقفة كان والدها واسع الأفق يعمل معيدًا في كلية العلوم، أما والدتها فقد كانت من أوائل مصممي الأزياء في الوطن العربي. تلقت انجى تعليمها في المدارس الفرنسية وبدأت تظهر بوادر حبها للحرية وللفن وهي مازالت في المدرسة فاستقدم لها والدها معلمًا للرسم حين لمس نزوعها نحو الفن، ومن عام 1942 حتى 1945م، ألحقها والدها بمرسم جاروس أمبير لتزداد علما، ثم التقت بالفنان كامل التلمساني الذي أخذ يشرح لها الفن ويوجهها نحو تاريخ الفنون وفلسفة الجمال وقدم لها فنون التراث واتجاهات الفن الحديث من خلال المراجع والصور.

عبرت انجى عن نفسها فنيًّا فصورت كل ما خطر ببالها من أحلام وكوابيس، وظهر ذلك في لوحات (الوحش الطائر) عام 1941م، و(الحديقة السوداء) عام 1942م، وفي نفس الوقت تقريبًا بدأت مشوارها الفني مع جماعة (الفن والحرية)، وفى هذه المرحلة اختلط فن انجى بنشاطها الاجتماعي وبدأت أسفارها العديدة في الخارج فشاهدت متاحف العالم وروائع اللوحات وأعمال الفن العالمي وعندما عادت إلى مصر وفي الفترة من عام 1948-1954م، بدأت تتردد على مراسم الفنانين ومراكز تعليم الرسم لتحصيل المعرفة الفنية وزيادة التدريب على فن الرسم مما انعكس على أسلوبها فأصبح واقعيًا اجتماعيًا وانعكس ذلك على معرضها الأول الذى أقامته عام 1951م، حيث رسمت لوحات عبرت فيها عن هيمنة الرجل على مقدرات المرأة مثل لوحة (روحي وانتي طالق)، أو اللوحات التي صورت الكفاح المسلح ضد قوات الاحتلال البريطاني؛ مثل (لن ننسى) التي عبرت عن الشهداء من الفدائيين في معارك قناة السويس، حيث تميزت لوحات انجى أفلاطون بانها مصرية شكلًا ومضمونًا، وكان من بين مفرداتها التشكيلية عناصر مثل الفلاحين والحيوانات والأشجار.