جريدة الديار
السبت 23 مايو 2026 03:16 صـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وفاة شخص وإصابة ٤ آخرين في حريق شقة بإمبابة طقس غداً السبت: أمطار بالقاهرة وشبورة مائية ورياح ونشاط سحب رعدية قبل عيد الأضحى.. انتعاش أسواق الأضاحي بالمنيا وارتفاع الأسعار يشعل حركة البيع وكيل وزارة الطب البيطري بالدقهلية: عدد ٢٤ مجزر لاستقبال رؤوس الماشية بعيد الأضحى محافظ القاهرة: استمرار الأعمال الجارية لإنشاء “شلتر” متكامل لإيواء الكلاب الضالة ”حسان”: طبيب بمستشفى رمد المنصورة يُجري ١٠ عمليات جراحية كبرى وذات مهارة خلال يوم واحد حالة من التذبذب في أسعار الذهب بمصر تصادم سيارة ملاكي بغرفة منظم الغاز باحد شوارع المنصورة ”غرينبيس: الأمم المتحدة تعتمد بأغلبية ساحقة قراراً تاريخياً لتعزيز العدالة المناخية ومساءلة الدول قانونياً نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (15 : 21 مايو 2026) وزيرة التنمية المحلية والبيئة: حماية التنوع البيولوجي ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُعلن حالة الاستعداد القصوى بالمديريات والمحميات الطبيعية لتأمين احتفالات عيد الأضحى المبارك

كتاب ”شارلز داروين: حياته وخطاباته” لـ فرانسيس داروين .. تعرف عليها

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

يقول الكتاب تحت عنوان "عائلة داروين": توضح السجلات الأقدم للعائلة أن أفرادها كانوا من ملاك الأراضى الكبار الذين يعيشون على الحدود الشمالية لمقاطعة لينكنشير، بالقرب من يوركشاير. لقد أصبح الاسم نادرًا للغاية فى إنجلترا، لكننى أعتقد أنه معروف فى أنحاء شيفيلد ولانكشاير. وفى عام 1600، نجد أنَّ الاسم صار يُكتب بطرق عدة مثل: دِروِنت ودارون ودارويين وغير ذلك؛ لذا فمن الممكن أن تكون العائلة قد انتقلت فى

وقتٍ ما غير معلوم من يوركشاير أو كامبرلاند أو ديربيشاير، حيث يُوجد نهرٌ يُسمى دِروِنت. إنَّ أول مَن نعرفه من الأسلاف هو ويليام داروين، وقد كان يعيش فى مارتون بالقرب

من جينزبوره عام ١٥٠٠ تقريبًا. وورث حفيده الأكبر ريتشارد داروين بعض الأراضى فى مارتون وغيرها، وفى وصيته التى يعود تاريخها إلى عام ١٥٨٤، نجد أنه قد «خصَّص مبلغًا قدره ثلاثة شلنات وأربعة بنسات للمساهمة فى دفع النفقات اللازمة لتعليق شعار النبالة الخاص بجلالة الملكة على باب المكان المخصص لجوقة الإنشاد فى الكنيسة الرعوية فى مارتون.»

يبدو أنَّ ويليام داروين، نجل ريتشارد، والذى وُصف بأنه "رجلٌ نبيل"، كان رجلًا ناجحًا؛ فلقد حافظ على ملكية الأرض التى ورثها من أسلافه، وكذلك حاز ضيعة، عن طريق الشراء ومن خلال زوجته، فى كليثام بأبرشية مانتون بالقرب من كيرتون لينزي، واستقر هناك. وظلت هذه الضيعة ملكًا للعائلة يتوارثها أجيالها

حتى عام ١٧٦٠. ولم يَتبقَّ من أثَر هذه الضيعة التى تُدعى أولد هول سوى كوخ سميك الجدران وبعض بِرَك الأسماك والأشجار القديمة، ولا يزال بتلك المنطقة حقلٌ يسميه أهلها باسم «حقل داروين الخيري"، إذ خُصص جزء من عائداته لصالح فقراء مارتون. لا بد أنَّ ما ناله ويليام داروين من ترقٍّ فى مكانته الاجتماعية يعود الفضل فيه، ولو جزئيًّا، إلى المنصب الذى كلَّفه به الملك جيمس الأول سمية الخشاب صعيديه مع محمد رمضان في مسلسل ”موسي”