جريدة الديار
الأحد 13 سبتمبر 2026 10:47 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأعلى للشئون الإسلامية يختتم دورة ”التعليق الصوتي والدوبلاج” ضمن برنامج ”صيفنا بهجة” رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع عقد إنشاء مصنع لإنتاج البطاريات الكهربائية بمختلف أنواعها بين الخلاف الزوجي والتشهير .. أطفال لا ذنب لهم يدفعون ثمن أخطاء الكبار أسعار الذهب اليوم الأحد أسعار العملات اليوم الأحد «اليونسكو» تمنح الشبكة العربية للبيئة «رائد» شراكة رسمية بصفة استشارية تعزيزاً لدور المجتمع المدني حالة الطقس اليوم الأحد التعليم: خروج تلاميذ أولى وثانية ابتدائي الواحدة ظهراً المملكة العربية السعودية تدين استهداف خط أنابيب شرق غرب في الرياض والمدينة المنورة بمسيّرات انطلقت من العراق استجابة لاستغاثة مواطن.. إنقاذ بجعة بيضاء من سوق السمك في بورسعيد ونقلها لمحمية أشتوم الجميل جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي

وسام فتوح حول بيع بنك عودة مصر: يوحي بالثقة العربية بإمكانيات المصارف اللبنانية

قال وسام فتوح الأمين العام لإتحاد المصارف العربية، ان التنافس الشديد على الاستحواذ على فروع المصارف اللبنانية في الخارج حتى في ظل تداعيات انتشار جائحة كورونا يوحي بالثقة العربية بإمكانيات المصارف اللبنانية.

واَضاف "ضمن خطته الاستراتيجية لاعادة الهيكلة وعلى رأسها إعادة التموضع خارجياً، قام بنك عودة بالتوقيع على الاتفاقية النهائية لبيع مصرفه التابع في مصر لبنك أبو ظبي الاول، بقيمة 660 مليون دولار اميركي. مع الاشارة كذلك الى قيام بنك عودة مؤخراً ببيع فروعه في كل من العراق والاردن الى بنك كابيتال الاردني وكذلك الحصة التي يمتلكها في بنك عودة-سوريا."

واعتبر فتوح أنه لا شك أن لهذه الاستراتيجية منافع مباشرة على بنك عودة لناحية الحصول على أموال طازجة بالدولار تمكّنه من دعم رأسماله وحساباته لدى المصارف المراسلة بحسب متطلبات مصرف لبنان، كما انه لها انعكاسات ايجابية على القطاع المصرفي والاقتصاد اللبنانيين في أوجه عديدة.

وقال "دخول هذه الاموال الكبيرة بالدولار من شأنها تعزيز وضعية ميزان المدفوعات اللبناني وتخفيف العجز فيه، كما انه سوف تؤدي هذه العملية ومثيلاتها من عمليات بيع الفروع الخارجية للمصارف اللبنانية الى زيادة حجم الكتلة النقدية بالدولار داخل لبنان، في وقت يحتاج لبنان إلى كل دولار يمكن الحصول عليه، وتٌثبت هذه العمليات حسّ المبادرة المميز لدى المصارف اللبنانية وعلى رأسها بنك عودة، ونجاحه الكبير في استراتيجية اعادة الهيكلة داخل وخارج لبنان.