جريدة الديار
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 12:13 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يعتمد المخططات التفصيلية لـ 23 قرية .. والعمل جار لاستكمال المخططات المتبقية باحث بجامعة المنصورة الأهلية يحصد أحد المراكز الثلاثة الأولى في مؤتمر طبي بدبي .. من بين 400 بحث من 28 دولة ”وكيل صحة شمال سيناء” يواصل جولاته التفقدية الصباحية داخل مستشفى العريش العام مصرع 6 عناصر شديدة الخطورة بحوزتهم طن مخدرات وإصابة ضابط وفرد شرطة فى تبادل إطلاق النار بنك مصر يمنح «فاوندرز» تمويلًا بقيمة 10 مليارات جنيه للاستحواذ على مشروع سكني مملوك لهيئة المجتمعات العمرانية وزير التربية والتعليم يكرم مديري المدارس المتميزة على مستوى الجمهورية تقديرًا لجهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية المنتدى المصري لتنمية القيم الوطنية يحتفي بانتصارات أكتوبر بحضور قيادات عسكرية وأبطال الحرب ورموز الدولة مجلس النواب يوافق نهائيًا على حـذف المادة 25 من قانــون إنشاء جامعة كيان استجابة لاعتـراض السيسي المشرف العام على ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” تشهد حفل افتتاح مكتب قطر الخيرية في مصر بنك مصر والبنك الأهلي المصري يوقعان عقدًا مع هايد بارك للتطوير العقاري البنك الأهلي يوقع بروتوكول تعاون لتنفيذ مشروع «ملابس الكرامة» لدعم الفئات الأولى بالرعاية ”حد ينجدني من الشخص ده”.. فيديو صادم للاعتداء على طفلة يشعل الغضب

سجاد حسن سجاد يكتب : مشهد علق بالذاكرة

صوت التلفاز العالي: (حصل انفجار في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد وتلاه انفجار آخر...).
- اتصلوا بحاتم...
دخل حاتم البيت واطمأنت جدته، قال لها: هل رأيتي الانفجارات؟
قالت: "يمه گلبي ما ينطيني أشوف الناس تموت وتتطشر أحشائها، وكلبي ظل يمك"
جلس حاتم مشاهدا ما ينشر في مواقع التواصل من الفيديوهات المصورة من كل جانب، ليرى الأكثر وضوحا ودقة.
- :"يمه حاتم شوفني الانفجار".
وهي تنظر إلى الناس تتجمع حول المصاب في الإنفجار الأول الذي نقلوه بالعربة، رأت بائع الشاي يتوسط الجمع، قالت وهي لا تتحكم بنفسها وإرادتها:"
يمه أبو الجاي أبو البنطرون الأزرك وخر وخر.. هذا اليمك لابس حزام وراح يفجر نفسه، بسرعة ولك وخر، بس يحرك أبو التكتك ينفجر عليكم. وتموت أنت، اني شفت صورتك وجايك متبدي بالكاع، وخر ورد لهيلتك سالم هسه أمك تنتظرك".
تحرك سائق التكتك مبتعدا، كأنه أخذ نصائح جدتي وابتعد بها عن بائع الشاي، فجر الانتحاري نفسه، وتفجرت معه عيون جدتي بالدموع، تصاعد الدخان معاكسا الدموع، لكن تساوت سرعة صعود الدخان وسرعة سقوط الدموع.
لتنتهي أحلام الأمهات بعودة أبنائهن.