جريدة الديار
الأربعاء 10 يونيو 2026 11:35 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة دمياط يستقبل ممثلي الهيئة القومية للبريد المصري لبحث سبل التعاون المشترك إعلام الدقهلية وشركة شمال الدلتا للكهرباء يناقشان مستقبل الخدمات الذكية في عصر التحول الرقمي تفقد وكيل الصحة بالدقهلية سير لجان امتحانات طلاب المدارس الفنية للتمريض وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تنفيذ سلسلة فعاليات توعوية وتثقيفية للشباب والنشء احتفالاً بيوم البيئة العالمي البنك الأهلي المصري يحدث نظام التركات لتسريع الإجراءات وتقديم تجربة مصرفية أكثر كفاءة للورثة غرفة عمليات الشهادة الإعدادية بالدقهلية تواصل رصد الموقف الامتحاني وتتابع امتحان الهندسة لحظة بلحظة بيان مشترك صادر عن وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والعمل رئيس منطقة القليوبية الأزهرية يتابع امتحان النحو للقسم العلمي محافظ المنوفية يفتتح عيادات جديدة للتأمين الصحي بحي غرب المحافظ يتابع انتظام سير العمل بمخبز المحافظة الكبير بالمنصورة المحافظ يوجه بدراسة إنشاء سوق حضاري على أرض فضاء بميت حدر بالمنصورة وزارة الصحة تغلق مركز الماسة الطبي بالمرج وضبط مخزن أدوية غير مرخص

الاعلامي محمود عبدالسلام يكتب : الحكومة ضد الحكومة

اصطلح بين عامة المصريين على ان كلمة الحكومة هى البعبع. بعض فئات الشعب تقضى وقتا طويلا فى الشارع مثل السايس والبائع المتجول والقهوجى الى اخر هذة النوعية من المهن التى لاتتطلب شهادة دراسية او مستوى ثقافى عالى .هؤلاء يعتبرون ضابط مباحث القسم هو الحكومة منطق بسيط لكنه معبر عن الرهبة .

يروى يوسف ادريس فى احدى قصصه القصيرة ان الخفير ببيت العمدة فجأة وجد الدوار خالى والتليفون الذى لايملك مثيل له احد من اهل القرية وجها لوجه .جذبه طموح ان يجرب الحديث عبره متمثلا دور العمده.رفع السماعة وادار الذراع الجانبى اكثر من مرة حتى رد عليه احد الخفراء مرددا ( الو ..الو..احنا المركز مين ) فجاة وجد هذا الخفير البسيط نفسه يتحدث الى مركز الشرطة الذى يمثل بالنسبه له الحكومة كاملة .بذكاء الفلاح البسيط اراد ان يستغل الفرصة ويقول للحكومة كلمة فقال ( الو..الو..المركز : الطرف الثانى ايوة مين . الخفير ...الو ..الو ياحكومة ياولاد الكلب ) .

ثم يوصف العبقرى ادريس اللحظة التالية فى دراما هذا الموقف ( وضع الغفير السماعة واخذ فى الجرى بين الحقول دون ان يتوقف بعد ان استولى عليه الرعب .
العقل الجمعى لاغلب الناس عندها نفس الاعتقاد ان قرارات الحكومة غالبا ليست فى صالحها واغلبها قرارات قهرية عليا لاتبحث عن مصلحة الناس بل عن مصلحة الحكومة . الذى خلق ازمة قانون العقارات وقبلها العديد من الازمات بقوانين المراد منها فقط الجباية يجب ان يتريس قليلا رفقا بالناس المطحونة .اذا كان المراد حصر ثروت مصر العقارية فلماذا تحصل هذة الارقام المفزعة لتسجيل الشقق والعقارات والاراضى ولماذا ايضا هذة المتاهة من الخطوات البيروقراطية الكثيرة التى تاخذ من وقت المواطن وامواله .

صاحب اقتراح القانون اتقى الله الناس لسة خارجة من قرارات عديدة مؤلمة تحملوها من اجل بناء واستقرار الوطن وثقتا فى سيادة الرئيس .
لماذا تثيرون الشارع بما لديكم من قوانين لئيمة تظهر غير ماتبطن .الشارع فى حالة غليان ارفعوا الغطاء قليلا حتى يخرج البخار الساخن المحبوس بالصدور بنظرة اكثر حنية على المواطن الذى يريد ان يبنى مصر معكم لكن بالعقل ياحكومة.