جريدة الديار
الخميس 29 يناير 2026 05:51 صـ 11 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
غضب أهالى السويس اقتحام منزل واغتصاب سيدة مسنّة بحي الاربعين شيخ الأزهر يستقبل الطالبة الإندونيسية «ييلي» ويمنحها فرصة استكمال دراسة الماجستير اسرائيل ستراقب وتلاحق أصحاب حسابات فيسبوك في دول الشرق الأوسط ضبط تشكيل عصابى دولي شديد الخطورة يضم 21 عنصر اجرامي لجلب مخدرات ب110 مليون جنيه وزارة الأوقاف تعلن الخطة الدعوية المتكاملة لشهر رمضان المعظم 1447هـ / 2026م نميرة نجم تحذّر من سنغافورة: العالم يقترب من نظام دولي تحكمه القوة لا القانون. سفير مصر في سنغافورة: الثقافة والفن ركيزتان أساسيتان للقوة الناعمة المصري. صلاح على رأس الراحلين المحتملين في مشروع تشابي ألونسو مع ليفربول ضوابط التصالح في جرائم الكهرباء بالقانون الجديد. مسئول في حماس: مستعدون لتسليم حكم غزة إلى لجنة تكنوقراط فلسطينية بنك مصر يوقّع بروتوكول تعاون مع شركة مودرن جاس لتعزيز خدمات الدفع الإلكترونية ودعم التحول الرقمي رئيس جامعة بنها: إعلان نتائج الفصل الدراسي الأول الأسبوع القادم

بالصور.. وزيرة الصحة تتفقد مستشفي حميات البلينا بعد زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في سوهاج

جانب من الزيارة
جانب من الزيارة

تفقدت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، اليوم الأحد، مستشفي حميات البلينا جنوب محافظة سوهاج، في إطار جولتها الميدانية بعدد من محافظات الصعيد، لمتابعة سير العمل والخدمات الطبية المقدمة للمواطنين بمستشفيات العزل والصدر والحميات، والمستشفيات المخصصة لاستقبال المصابين بفيروس كورونا.

جاء ذلك بحضور، اللواء طارق الفقي، محافظ الاقليم، لطفي محمد علي، رئيس مركز ومدينة البلينا، الدكتور النمر محمدين، مدير الإدارة الصحية، وعدد من القيادات الصحية.

وقال الفقي، أن المحافظة لديها مخزون كاف من أنابيب الأكسجين بعد مضاعفة الكمية خلال الفترة الماضية، تحسبا لأي ارتفاع في معدل الإصابات، فضلًا عن أن هناك متابعة دورية لرصد احتياجات المستشفيات من الأدوية والمستلزمات الطبية الخاصة بكورونا، مقدما شكره وتقديره لوزيرة الصحة على ما تقوم به الوزارة من دور في التصدي لهذه الجائحة.

جدير بالذكر، أن جولة وزيرة الصحة والسكان، تتضمن تفقد مستشفيات حميات البلينا، وحميات مدينة سوهاج، وزيارة مستشفى سوهاج العام، ومستشفى سوهاج التعليمي، والمغادرة عقب ذلك إلى محافظة الأقصر.