جريدة الديار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 12:53 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نيابة عن وزيرة التنمية المحلية والبيئة .. رئيس «شئون البيئة» يفتتح مؤتمر «النمو الأخضر» لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي «سيداري» يطلق المدرسة الحقلية لمحصول الخرشوف بقرية تروجي ضمن مشروع المرونة مشروع نقاء الحائز على المركز الأول في جائزة «سيداري» للابتكار البيئي 2026 – النسخة الأولى «سيداري» يعقد المدرسة الحقلية لمحصول البطاطس ضمن مشروع المرونة جهاز شئون البيئة يشارك في معرض «مصر للطاقة 2026» لتعزيز الوعي البيئي ودعم الممارسات البيئية المستدامة جهاز تنظيم إدارة المخلفات ينفذ برنامجا تدريبيا لشباب قرية ” أبو صير” بالجيزة كرواد للوعي البيئي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد شركة «أريج إنيرجيا» بأرمينيا لبحث استخدام الذكاء الاصطناعي بالطاقة الشمسية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع وزير البيئة الأرميني سُبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات حماية البيئة والمحميات الطبيعية الدقهلية: 77 مخالفة تموينية وضبط 5 أطنان أعلاف و150 لتر سولار مدعم نائب محافظ شمال سيناء والسكرتير العام يستقبلان نائب وزير الصحة والوفد المرافق له جهات التحقيق تواصل عملها لكشف ملابسات وفاة آدم طالب بورسعيد بسبب الميراث.. القبض على 8 أشخاص تشاجروا بالأسلحة البيضاء بالإسكندرية

الكاتبة القديرة هند فهمي تكتب: خطوة واحدة ”١”

الله .. أد إيه الكوتشي دا لونو جميل وكمان الجزمة البني دي ...واحد.... اتنين... تلاتة... أربعة..ايه الناس دي كلها؟!
سعيد فضل باصص للناس اللي نازلة تركب المترو واللي طالعة منو من بداية ما بيخرج مع امو الصبحية لحد العصر تقريبا..
الكلام دا كان بيدور في خاطر سعيد وهوا قاعد جمب محطة المترو كل يوم..
مفيش يوم يقدر يفضل لوحدو في البيت.
كان عمرو حوالي عشر سنين ..عيونو كانت خضر وشعروو مايل للون الشمس وسبحان الله تحس إنو من نسل ملوكي كدا
كان بيسمع ساعات مامتوو ف خناقتها مع أبوه تقولوو :_انا من عيلة كبيرة عمرك ما كنت تتحصل تناسبهم لولا الزمن..
خناقات عادية علي مصروف البيت ...علي تأخير الأكل 
حاجات شبه كدا..
رغم إن عيونو كانت صغيرة لكن كان شايف الكون كبير أوي
كان عندو شعور إن الدنيا مش بس بيتهم أو المحطة اللي بيقعدوا يوماتي عندها بشوية جرايد وكام كتاب..
واللا حتي المناظر الجميلة اللي كان بيشوفها في التليفزيون..
وجوه كتيرة في المشهد دا لأن الشارع كان كبير وطبيعي يعدي فيه ناس كتير..
كلهم كانوا بيعدوا عليه وهوا قاعد في مكانوو إلا مشهد كان بينتظره كل يوم.
البنت الأمورة اللي كانت بتعدي مع مامتها ...
سعيد كان بيلاحظ إنها بتبتسملوو وهيا ف ايد مامتها بتاخد جرنال كل يوم والايد التانية ماسكة سلسلة الكلب الصغير بتاعها .
سعيد بيسرح بتفكيرو أد إيه البنت دي جميلة وابتسامتها أجمل ..كمان الكلب دا ظريف ..كان نفسو يعرف اسمها 
ساعات الكلب دا كان يفلت من ايديها ويروح لحد عندو يتمسح في رجليه تجري عليه وتنادي :_،،روك،،تعالي هنااا
سعيد كان يملس علي فروتو وهيا كانت تشيل روك وتبتسم ابتسامتها الجميلة وتمشي مع مامتها.
في يوم من أيام الخريف كانت الدنيا مغيمة ومكانش باين إنها ممكن تمطر لكن هما مضطرين يخرجو زي ما اتعودو ودا كان ملوش دعوة بالجو برد واللا حر واللا مطر حتي.
بدأت امو تفرش فرشتها كالعادة وترص الكتب والجرانين
بدأ الجو يسقع ...نقطة تجر نقطة نزلت المطرة .
مامتو جريت بسرعة تغطي البضاعة بمشمع محتفظة بيه للظروف دي.
سعيد استني البنت تعدي زي كل يوم ...استني كتير 
لكن مجاتش.. أكيد مش هتخرج في البرد دا.
سهام مامتوو كانت ساعات تقعد تقرالوو من القصص القديمة اللي بتبيعها حكايات من الزمن اللي فات ..في أماكن قريبة أو من بلاد بعيدة وهوا يسرح معاها بخيالوو.
النهاردة الجو وحش وهيا يدوب باعت خمس جرانين بس 
سهام:_ياللا كفاية كدا بدل ما نغرق والكتب تتبل متتباعش
ياللا يا سعيد هنروح.
سعيد مستسلم رغم إنو بتفكيرو الطفولي كان عندو أمل إن البنت تعدي مع مامتها.