جريدة الديار
الخميس 26 فبراير 2026 05:31 مـ 10 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
من هو ”المذيع الصعيدى” الذى شهد على بيان الثورة البنك الزراعي يواصل دعمه للفئات الأولى بالرعاية من خلال استراتيجية متكاملة للمسئولية المجتمعية محافظ الفيوم يحيل ٩ من الموظفين المقصرين في أداء عملهم للنيابة محافظ البحيرة تفاجئ المركز التكنولوجي بكوم حمادة لمتابعة سير العمل وتؤكد على: تسريع وتيرة العمل وتيسير الإجراءات القوات المسلحة المصرية تحتفل بذكرى انتصارات العاشر من رمضان 1447 هـ بحضور قيادات عسكرية ورموز دينية تعرف على الأحوزة العمرانية المعتمدة بمركز إيتاي البارود خلال عام بالبحيرة المهندس سامي قنديل: نعمل وفقاً لخطة متكاملة لتطوير منظومة الصرف الصحي بالإسكندرية المحافظ في جولة مفاجئة على مخبز المحافظة ومخابز بالمنصورة ويتابع حملات التموين المكثفة على المخابز لضبط الأسواق وحماية الدعم خبير روسي: ”إيران ستكون صعبة على أسنانك يا ترامب” رئيس جامعة بنها يكرم قيادات كلية الهندسة بشبرا السابقين تموين الدقهلية يواصل حملاته المكثفة ويضبط نصف طن لحوم ذبح خارج السلخانة ويحرر 164محضر ومخالفة بمناسبة الاحتفال بذكرى العاشر من رمضان .. وزير الدفاع ورئيس أركان حرب القوات المسلحة يهنئان رئيس الجمهورية

العالم « مصطفى السيد » : العقول المصرية أثبتت نفسها أربعة آلاف عام و العالم نائم

محررة الديار مع العالم مصطفى السيد
محررة الديار مع العالم مصطفى السيد

العالم المصري مصطفي السيد ل " الديار " : سبب نبوغي تعليم الحكومة المصرية قديما وهيرجع تاني .. وعلاجي السرطان سيطبق قريبا على البشرية خلال صديقتي الأمريكية

تلتقي " الديار " مع العالم المصري الدكتور مصطفى السيد ، مكتشف علاج السرطان بالذهب ، ابن محافظة الغربية ونشأته بمدينة زفتى عام 1933 م ، الذي حصل على قلادة العلوم الوطنية الأمريكية ، وصاحب أعلى وسام أمريكي في العلوم ، كما جائزة الملك فيصل العالمية للعلوم في 1990، وجائزة إرفينغ لانغموير عام 2002، ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى في 2009.

جدير بالذكر أن العالم مصطفى السيد تخرج من كلية العلوم جامعة عين شمس عام 1953 ، وأصبح معيدا في الجامعة بعد أن وصل الأول على على دفعته ، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبدأت رحلته العلمية والإنجازات ، ولكن بعد وفاة زوجته الأمريكية بسبب مرض السرطان ، قرر أن يبدأ رحلة جديد في علاج الأورام، وبالفعل نجح في تطبيق تجاربه على الحيوانات خلال مركبات الذهب الدقيقة .

- كيف بدأت حتي وصلت لهذا التفوق والعلم الذي يفخر به كل مصري في الخارج ؟

السبب في نجاحي هو التعليم المصري وقت ميلادي كان يختلف كثيرا عن الوقت الحالي ، فأتذكر تم نقلي مع زملائي من زفتى إلى طنطا لاجتياز امتحان الابتدائية داخل خيمة ويوزع على جميع الطلاب نفس الامتحان ( عشان كده أنا كويس ) ، هنا البداية وسبب تفوقي .

- لماذا اختلف التعليم عن الزمن الماضي ؟

المصريين بينوا للعالم أنهم أذكى البشرية ، والسبب وراء ذلك أربع آلاف سنة ، منها بناة الأهرامات فالعالم الغربي حتى الآن لن يستطع تقليدنا وأصبح في حيرة من المصريين ، مما فشل الغرب في محاولات عديدة لتقليد الحضارة المصرية القديمة .

وأضاف السيد ، أطمئنكم أن العقول المصرية مازالت موجودة ونفس العقول والتفكير ، ولكن ما ينقصنا عودة التعليم كما كان ، وسيعود مرة أخرى .

- هل من الممكن العقاقير المضادة للسرطان التي تم إجراءها على الحيوانات يتم تطبيقها على البشرية قريبا ؟

بالتأكيد ، مصر تسير مع العالم في أبحاث السرطان ، والطلاب المصريين الذي أشرف عليهم نتائجهم تتخطى الامتياز ، بالاضافة إلى مشاركتي المؤتمر الدولي الأول للعقاقير المضادة للسرطان بجامعة طنطا ، هذا المؤتمر يجمع العديد من علماء العالم في علاج الأورام كقاعدة وطنية ومخرجات بحثية ، والهدف إنتاج منتج جديد.

كما أوضح السيد ، لدي صديقة أمريكية في نفس مجالي ، وحصلت على تصريح رسمي من الحكومة الأمريكية، وهذا أصعب أمر في أمريكا أن تحصل على تصريح صحي ، وبالفعل حصلت صديقتي على الموافقة وأموال كثيرة من الأمريكان ومشاركتها عدة أطباء لتطبيق العلاج على الإنسان ، منهم 25 استاذ مصري يعانوا من السرطان في أماكن متفرقة ، فقد ساعدت صديقتي كثيرا وحصلت لها على جائزة، ومن المقرر حدوث تعاون بيننا وتستخدم طريقتي في العلاج .

- وأخيرا ما الرسالة التي تريد أن تقدمها لكل مصري ؟

أن العقول المصرية أثبتت نفسها أربعة آلاف عام عندما كان العالم بأكمله نائما ، ولا يمكن لهذه العقول أن تتغير ، ولكن المعلومات التي تتغير ، وكل ما نتعلم أكثر سنعود لما قدمناه من الحضارة القديمة التي تبهر العالم حتى الآن .