جريدة الديار
الأحد 11 أكتوبر 2026 12:20 صـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس أزهر أسيوط يتفقد معهد فتيات موشا ويشرح لطالبات الصف الأول الثانوي ملامح نظام البكالوريا الجديد احتفالًا باليوم العالمي للشلل الدماغي.. ”القومي للإعاقة” ينظم ندوة توعوية حول دور الأسرة في التأهيل والدمج محافظ الدقهلية يتفقد مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بمدينة دكرنس وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادي الجديد تشهدان توقيع محاضر استلام وتشغيل مشروعات الصرف الصحي ضمن المبادرة الرئاسية”حياة كريمة” وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادي الجديد تتفقدان وحدة طب الأسرة بقرية النهضة وتتابعان مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادى الجديد تضعان حجر أساس للمجمع الرائد لصناعات التمور بواحة الشوربجي وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادى الجديد تتفقدان منطقة كهف الجارة وإعلانها المحمية ٣٢ ضمن شبكة المحميات الطبيعية في مصر هل يجوز تأخير الصلاة بسبب العمل؟ وزيرة التنمية المحلية والبيئة في زيارة ميدانية لمحافظة الوادي الجديد لتفقد وافتتاح عدد من المشروعات التنموية و الخدمية شقق الإسكان الاجتماعي للإيجار 2026.. الشروط والأوراق المطلوبة وآخر موعد للتقديم الجيش الروسي يسيطر على بلدتين في مقاطعة خاركوف نجاح جهود تحريك باخرة شاحطة بمركز ناصر .. بتحرك عاجل وقاطرة من حماية النيل

العالم « مصطفى السيد » : العقول المصرية أثبتت نفسها أربعة آلاف عام و العالم نائم

محررة الديار مع العالم مصطفى السيد
محررة الديار مع العالم مصطفى السيد

العالم المصري مصطفي السيد ل " الديار " : سبب نبوغي تعليم الحكومة المصرية قديما وهيرجع تاني .. وعلاجي السرطان سيطبق قريبا على البشرية خلال صديقتي الأمريكية

تلتقي " الديار " مع العالم المصري الدكتور مصطفى السيد ، مكتشف علاج السرطان بالذهب ، ابن محافظة الغربية ونشأته بمدينة زفتى عام 1933 م ، الذي حصل على قلادة العلوم الوطنية الأمريكية ، وصاحب أعلى وسام أمريكي في العلوم ، كما جائزة الملك فيصل العالمية للعلوم في 1990، وجائزة إرفينغ لانغموير عام 2002، ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى في 2009.

جدير بالذكر أن العالم مصطفى السيد تخرج من كلية العلوم جامعة عين شمس عام 1953 ، وأصبح معيدا في الجامعة بعد أن وصل الأول على على دفعته ، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبدأت رحلته العلمية والإنجازات ، ولكن بعد وفاة زوجته الأمريكية بسبب مرض السرطان ، قرر أن يبدأ رحلة جديد في علاج الأورام، وبالفعل نجح في تطبيق تجاربه على الحيوانات خلال مركبات الذهب الدقيقة .

- كيف بدأت حتي وصلت لهذا التفوق والعلم الذي يفخر به كل مصري في الخارج ؟

السبب في نجاحي هو التعليم المصري وقت ميلادي كان يختلف كثيرا عن الوقت الحالي ، فأتذكر تم نقلي مع زملائي من زفتى إلى طنطا لاجتياز امتحان الابتدائية داخل خيمة ويوزع على جميع الطلاب نفس الامتحان ( عشان كده أنا كويس ) ، هنا البداية وسبب تفوقي .

- لماذا اختلف التعليم عن الزمن الماضي ؟

المصريين بينوا للعالم أنهم أذكى البشرية ، والسبب وراء ذلك أربع آلاف سنة ، منها بناة الأهرامات فالعالم الغربي حتى الآن لن يستطع تقليدنا وأصبح في حيرة من المصريين ، مما فشل الغرب في محاولات عديدة لتقليد الحضارة المصرية القديمة .

وأضاف السيد ، أطمئنكم أن العقول المصرية مازالت موجودة ونفس العقول والتفكير ، ولكن ما ينقصنا عودة التعليم كما كان ، وسيعود مرة أخرى .

- هل من الممكن العقاقير المضادة للسرطان التي تم إجراءها على الحيوانات يتم تطبيقها على البشرية قريبا ؟

بالتأكيد ، مصر تسير مع العالم في أبحاث السرطان ، والطلاب المصريين الذي أشرف عليهم نتائجهم تتخطى الامتياز ، بالاضافة إلى مشاركتي المؤتمر الدولي الأول للعقاقير المضادة للسرطان بجامعة طنطا ، هذا المؤتمر يجمع العديد من علماء العالم في علاج الأورام كقاعدة وطنية ومخرجات بحثية ، والهدف إنتاج منتج جديد.

كما أوضح السيد ، لدي صديقة أمريكية في نفس مجالي ، وحصلت على تصريح رسمي من الحكومة الأمريكية، وهذا أصعب أمر في أمريكا أن تحصل على تصريح صحي ، وبالفعل حصلت صديقتي على الموافقة وأموال كثيرة من الأمريكان ومشاركتها عدة أطباء لتطبيق العلاج على الإنسان ، منهم 25 استاذ مصري يعانوا من السرطان في أماكن متفرقة ، فقد ساعدت صديقتي كثيرا وحصلت لها على جائزة، ومن المقرر حدوث تعاون بيننا وتستخدم طريقتي في العلاج .

- وأخيرا ما الرسالة التي تريد أن تقدمها لكل مصري ؟

أن العقول المصرية أثبتت نفسها أربعة آلاف عام عندما كان العالم بأكمله نائما ، ولا يمكن لهذه العقول أن تتغير ، ولكن المعلومات التي تتغير ، وكل ما نتعلم أكثر سنعود لما قدمناه من الحضارة القديمة التي تبهر العالم حتى الآن .