جريدة الديار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 05:23 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مصطفى عبده يترشح على عضوية المكتب التنفيذي لرابطة النقاد الرياضيين نيابة عن وزيرة التنمية المحلية والبيئة .. رئيس «شئون البيئة» يفتتح مؤتمر «النمو الأخضر» لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي «سيداري» يطلق المدرسة الحقلية لمحصول الخرشوف بقرية تروجي ضمن مشروع المرونة مشروع نقاء الحائز على المركز الأول في جائزة «سيداري» للابتكار البيئي 2026 – النسخة الأولى «سيداري» يعقد المدرسة الحقلية لمحصول البطاطس ضمن مشروع المرونة جهاز شئون البيئة يشارك في معرض «مصر للطاقة 2026» لتعزيز الوعي البيئي ودعم الممارسات البيئية المستدامة جهاز تنظيم إدارة المخلفات ينفذ برنامجا تدريبيا لشباب قرية ” أبو صير” بالجيزة كرواد للوعي البيئي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد شركة «أريج إنيرجيا» بأرمينيا لبحث استخدام الذكاء الاصطناعي بالطاقة الشمسية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع وزير البيئة الأرميني سُبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات حماية البيئة والمحميات الطبيعية الدقهلية: 77 مخالفة تموينية وضبط 5 أطنان أعلاف و150 لتر سولار مدعم نائب محافظ شمال سيناء والسكرتير العام يستقبلان نائب وزير الصحة والوفد المرافق له جهات التحقيق تواصل عملها لكشف ملابسات وفاة آدم طالب بورسعيد

طالبان والقوات الحكومية الافغانية قتال شرس بعد إنسحاب الجيش الامريكي

دخل الصراع المسلح بين القوات الحكومية الأفغانية و وحركة طالبان مرحلة أكثر وحشية ومواجهات شرسة علي الارض،واقتربت المعارك بين الطرفين أكثر إلى أطراف المناطق الحضرية المكتظة بالسكان،وحققت طالبان نجاحات كبيرة وفقاً لما أوردته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.

الصراع علي اطراف هلمند

وكانت القوات الحكومية الافغانية قد خاضت خلال الشهر الماضي، معارك عنيفة ضد مقاتلي الحركة في محاولة لتطهير مناطق تبعد مئات من الأمتار فقط من عاصمة مقاطعة هلمند.
ووجهت القوات الحكومية ضربات جوية عنيفة بالطائرات الأفغانية علي مناطق تمركز طالبان ،كما خاضت حرب شوارع دارت رحاها بين المنازل والأحياء.

وشهدت هلمند جنوب البلاد أبرز المعارك مع الانسحاب الأميركي من المقاطعة والقاعدة الأميركية فيها في الأول من مايو الماضي، حيث حشدت طالبان مئات المقاتلين هناك.

الانسحاب الامريكي يعزز قوة طالبان

وجاء انسحاب الجيش الأميركي وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) من أفغانستان، لصالح مسلحي طالبان بعد توقف الضربات الجوية التي كانت تشنها الطائرات الامريكية والناتو علي معاقل طالبان، ودخل القتال بين القوات الحكومية الأفغانية وطالبان مرحلة أكثر وحشية.

 وكان مقاتلو حركة طالبان شنوا هجوماً واسعاً على عاصمة الإقليم لشكر جاه، في نفس اليوم الذي سلمت فيه القوات الأميركية آخر قاعدة لها هناك إلى الحكومة الأفغانية، بالإضافة إلى اجتياح أراضٍ في ثلاث مقاطعات بما في ذلك مقاطعة نوى.

وأشارت صحيفة واشنطن بوست، إلى كيفية تطور الحرب في أفغانستان بمجرد انسحاب الولايات المتحدة وقوات الناتو الأخرى بالكامل من البلاد.

وذكرت الصحيفة انه خلال شهر مايو الماضي،تصاعدت أعمال العنف بشكل ملحوظ وشنت طالبان موجة من الهجمات الكبيرة على عواصم المحافظات الافغانية ، ما أدى إلى انهيار القوات الحكومية في عدة قواعد.

تجدر الاشارة بالذكر، أن الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن الشهر الماضي سحب جميع قوات بلاده بحلول 11 سبتمبر، والذي يتراوح عديدها بين 2500 إلى 3500 جندي، إضافة إلى نحو 7 آلاف من قوات الناتو.