جريدة الديار
الخميس 26 فبراير 2026 05:31 مـ 10 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
من هو ”المذيع الصعيدى” الذى شهد على بيان الثورة البنك الزراعي يواصل دعمه للفئات الأولى بالرعاية من خلال استراتيجية متكاملة للمسئولية المجتمعية محافظ الفيوم يحيل ٩ من الموظفين المقصرين في أداء عملهم للنيابة محافظ البحيرة تفاجئ المركز التكنولوجي بكوم حمادة لمتابعة سير العمل وتؤكد على: تسريع وتيرة العمل وتيسير الإجراءات القوات المسلحة المصرية تحتفل بذكرى انتصارات العاشر من رمضان 1447 هـ بحضور قيادات عسكرية ورموز دينية تعرف على الأحوزة العمرانية المعتمدة بمركز إيتاي البارود خلال عام بالبحيرة المهندس سامي قنديل: نعمل وفقاً لخطة متكاملة لتطوير منظومة الصرف الصحي بالإسكندرية المحافظ في جولة مفاجئة على مخبز المحافظة ومخابز بالمنصورة ويتابع حملات التموين المكثفة على المخابز لضبط الأسواق وحماية الدعم خبير روسي: ”إيران ستكون صعبة على أسنانك يا ترامب” رئيس جامعة بنها يكرم قيادات كلية الهندسة بشبرا السابقين تموين الدقهلية يواصل حملاته المكثفة ويضبط نصف طن لحوم ذبح خارج السلخانة ويحرر 164محضر ومخالفة بمناسبة الاحتفال بذكرى العاشر من رمضان .. وزير الدفاع ورئيس أركان حرب القوات المسلحة يهنئان رئيس الجمهورية

غادة كنعان: حبي لمصر وشعبها دفعنى للمجئ ولن أقدم تنازلات مثل الأخريات

جانب من الفن
جانب من الفن

عشقت الرقص الشرقي منذ صغرها بعد أن تركت بلدها فلسطين وإتجهت إلى دولة شيلى لتحقق شهرة كبيرة في دول أمريكا اللاتينية وتصبح الأكثر طلبا في الحفلات واللقاءات التلفزيونية وشركات الدعاية..إنها الراقصة "غادة كنعان" التى تحدثت في حوارها عن مشوارها مع الرقص الشرقي وكيف كانت بدايتها وما الصعوبات التى واجهتها وسر تميزها عن الراقصات الأخريات
كما تطرقت "غادة" في حوارها لـ"الديار" عن سبب قدومها إلى مصر ورأيها في الراقصات الأجنبيات  وما الذي تسعى له خلال تواجدها في أم الدنيا وتفاصيل أخرى وإلى نص الحوار :

 

_كيف تعلمتي الرقص الشرقي ؟

منذ نعومة أظافري وأعيش في دولة شيلى بعد أن تركت بلدى فلسطين، واستهوانى الرقص بكل أنواعه وبعد انتهائي من دراستى أخبرت أسرتى برغبتى في تعلم الرقص لكنهم رفضوا في بادئ الأمر ورغم تربيتى في دولة لاتينية إلا أن تفكيرى وعقلي عربياً خالصا، وأمام إصراري المتواصل رضخوا لطلبي بتعلم الرقص في أحد مدارس الرقص في شيلى، وفي السنة اللاحقة خضعت لاختبارات رقص للمشاركة في عرض في أحد البرامج الشهيرة على التلفاز وأصبحت أرقص وسط مجموعة من الراقصات في العروض المختلفة

_ وكيف تطور الأمر؟

مع تعلمى كل أنواع الرقص البالية والتانجو والصلصة والرقص الشرقي وتميزى عن الراقصات الأخريات، قررت أن أصنع اسمى في مجال الرقص الشرقي الذى كنت أعشقه لأننى لم أتعلمه بل موهبة من الخالق، حتى أصبحت راقصة محترفة وأتلقى عروضا كثيرة للمشاركة في حفلات الرقص وعقد لقاءات تلفزيونية الوأسست مدرسة للرقص وأصبحت ومعروفة ليس في شيلى فقط بل إمتدت شهرتى إلى كل دول أمريكا اللاتينية أتلقى دعوات من دول الأرجنتين والبرازيل وفنزويلا وكولومبيا للمشاركة في مهرجانات الرقص حيث إن شهرت كراقصة في شيلى مثل شهرة دينا في مصر ،  ثم كنت حريصة على زيارة مصر لأنها مهد الرقص الشرقي في مهجران أهلا وسهلا الذي يقام مطلع كل صيف

_ ولماذا أحببتي الرقص الشرقي تحديدا؟

الرقص الشرقي يعتبر تراث وليس موضة أو تقليعة جديدة ولن يموت فهو معروف في كل دول العالم فقط وليس قاصرا على العالم العربي فقط، هو مطلوب في كل دول العالم  كما أنه ليس مرتبطا بعمر محدد مثل البالية أو التانجو الذي يحتاج فتيات شابات

_ ما أكثر الأغانى التى تفضلين الرقص عليها؟

بالتأكيد كل أغانى أم كلثوم

_ في رأيك ما الذي يميزك عن الراقصات الأخريات؟

ودعنى أوضح لك أن الرقص يبزر شخصية المرأة فهو يحسن الحالة المزاجية لها فقد يكون هناك راقصة لديها استعرض جيد ولكن لا تعرف كيف تتعامل مع الكاميرا وتتفاعل مع الأغنية التى ترقص عليها  ولذلك أرى أن التفاعل مع الجمهور والأغنية هو أساس نجاحى كراقصة ، مع حبي لمهنتى أسست مهرجان الرقص الشرقي في شيلي الذي كان يعقد سنويا لأكثر من 15 عاما والذي كانت تشارك فيه راقصات من كل أنحاء العالم حيث تم دعوة الراقصة دينا في أحدى دورات المهرجان 


_ ومن مثلك الأعلى في الرقص؟

تحية كاريوكا وسامية جمال وفيفي عبده التى أعشقها بجنون وأعتبرها ملهمتى الأولى في عالم الرقص 


_ ما الذي دفعك للقدوم لمصر ؟

كراقصة تعرف أن مصر هى بلد الرقص الشرقي الأول لذلك جئت إليها حبا فيها وفي شعبها الذواق لكل أنواع الفنون وخاصة الرقص الشرقي لأنه جمهور يحكم بصدق على ما يراه دون مجاملة ،  وليس هدفى هو جمع المال أو التواجد في الحفلات أيا كان مستواها مثل أغلب الراقصات اللاتى يأتين لمصر ويقدمن تنازلات من أجل الوصول لما يطمحن له فهو أمر مرفوض بالنسبة لى خاصة أننى حققت شهرة واسعة تمتد لأكثر من 20 عاما في مجال الرقص ، ولكن أبحث عن طموح جديد في أم الدنيا ولكن هذا لا يعنى أن أبدأ من الصفر فلست راقصة مبتدئة أو مازلت أتحسس الخطى

_ وما رأيك في الراقصات الأجنبيات اللاتى قدمن إلى مصر في الفترة الأخيرة؟

لا أعتبر نفسي راقصة أجنبية لأنى أصولى عربية كما سبق وأشرت فأنا فلسطينية في الأساس ، ولكن الراقصات الأجنبيات يفتقدن للروح والتفاعل مع الجمهور وتجد الكثير منهن يرقص دون خلق حالة ارتباط مع الموسيقى أو الأغانى التى يرقصن عليها، فقد يمتلكن وجها جميلا وقواما ممشوقا ولكن ليس هذا كافيا فالرقص ليس مجرد حركات ديناميكية بل هو إحساس ، وللأسف عدد من المصريين شجعوا مثل هذه الفئة من الراقصات على المجيء لمصر وحققن شهرة لمجرد الإثارة وفقط

_ أغلب الراقصات يتجهن التمثيل هل شاركتي في أعمال فنية ؟

بالتأكيد فسبق وشاركت في 6 مسلسلات درامية في شيلي وكانت تجارب كلها مميزة أضافت لى فضلا عن عملى في الدعاية لتسويق المنتجات لعدد من الشركات، وفي مصر تلقيت عرضا من أحد المنتجين الكبار للمشاركة في عملا فنى ولكنى وجدت أنه مطلوب منى أن أرضخ لشروطه وهو أمر غير مقبول بالنسبة لى


_ وماذا تطمحين  خلال تواجدك في مصر ؟

هو تأسيس مدرسة لتعليم الرقص الشرقي ، ولن يكون قاصرا على الفتيات اللاتى يردن احتراف الرقص بل من الممكن تعليم الرقص لربة منزل أو طبيبة أو مهندسة أو عاملة كي تعرف كيف تسعد زوجها في المنزل فالرقص هنا هواية وليس مجرد وظيفة