جريدة الديار
الإثنين 3 أغسطس 2026 12:00 صـ 18 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع اللجنة العليا للقيادات لإجراء المقابلات الشخصية لشغل 119 وظيفة قيادية بالمحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد الاجتماع الثاني للجنة الوطنية للأوزون لمتابعة الالتزامات الدولية وتطوير منظومة الرقابة د. منال عوض : إطلاق الخدمة عبر منصة مصر الرقمية خطوة جديدة في مسار التحول الرقمي وتبسيط إجراءات الحصول على التراخيص حركة تنقلات الشرطة بالدقهلية 2026 محافظ البحيرة تتفقد مشروع تغطية مصرف ثروت بأبو المطامير وتحويله إلى متنزه للأهالي محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير كورنيش ترعة الحاجر في ثوبه الجديد وتوجه بسرعة إنجاز الأعمال محافظ البحيرة تتابع أعمال توسعة وصيانة مدرسة الشهيد مدحت عبد العزيز عبد المنعم الإعدادية بأبو المطامير بنك مصر يضخ أكثر من 100 مليون جنيه لتطوير الخدمات الصحية بأربع مؤسسات طبية هيئة الدواء: لا إلغاء لتسعير عبوات الأدوية.. ومنظومة التتبع لا تمس الأسعار 400 جنيه دفعة واحدة.. مفاجأة في سعر الجنيه الذهب الآن البنك الأهلي يشارك في مبادرة ”حدث بياناتك في مصر” رئيس مجلس الدولة ورئيس التنظيم والإدارة يؤكدان تعزيز التعاون لدعم الإصلاح الإداري

السفير حسام زكى: إثيوبيا تدق أسفين بين العرب والأفارقة

قال السفير حسام زكي، الأمين المساعد لجامعة الدول العربية، إن جميع أعضاء مجلس الأمن تفضل الحلول التفاوضية الدبلوماسية وما عبر عنه مشروع القرار التونسي، وبالتالي المطالب المصرية السودانية تأتي وفقا للإرادة الدولية، ولكن المشكلة التي تعاني منها مصر والسودان هي التعنت الأثيوبي.

وأضاف السفير حسام زكي، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو عبد الحميد ببرنامج "من القاهرة" المذاع على فضائية "سكاى نيوز عربية"، اليوم السبت، أنه من الممكن أن يكون هناك المزيد من الإتصالات مع أعضاء المجلس لرؤية الاحتمالات حول مفاوضات سد النهضة، ومن المبكر أن نجزم بالوضع داخل المجلس الآن، لافتاً إلى أن مصر والسودان لديها قراءة جيدة لمواقف الاعضاء بما في ذلك روسيا.

وأشار إلى أن الموقف الروسي لم يفاجئه، لأن روسيا لديها بعض الأمور التي تتطلب بحث كبير في قصة الأنهار العابرة للحدود، والموضوع به تعقيدات كثيرة، وأن التوجه لمجلس الأمن لم يكن موضوعا سلسا على الإطلاق، ولكنها تتمثل في ضرورة إحاطة المجلس الذي تقع عليه مسؤولية الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

وأشار إلى أن المجلس لا يأخذ قرارا، هذا أمر يخص المجلس، وإذا وصلنا لهذه الخلاصة فهذا شيء يؤسف له، وبالتالي كل دولة تتصرف كما تشاء. 

ونوه بأن إثيوبيا تسعى لدق آسفين بين العرب والأفارقة من خلال اتهام إثيوبيا لجامعة الدول العربية بالتحيز الشديد ضد المكون الإفريقي في القارة، وتصوير هذا النزاع على أن الأفارقة محرمون من التنمية بسبب سيطرة العرب على الموارد، وعدم إتاحة الفرصة للأفارقة للاستفادة من هذه الموارد فهو تصوير مغلوط.