جريدة الديار
الخميس 17 سبتمبر 2026 03:08 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” ينفذ مشروع ”استثمر في نفسك” في مطروح بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات تموين الدقهلية يرفع شعار الرقابة مستمرة لضبط الأسواق وحماية حقوق المواطنين مجلس شؤون التعليم والطلاب بجامعة المنصورة يناقش الاستعدادات للعام الجامعي الجديد وتيسير إجراءات الطلاب لخارطة طريق متكاملة.. ”القومي للإعاقة” ومحافظة مطروح ينسقان لتسهيل الخدمات وإنشاء مقر للمجلس وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُعلن: وفد كلية الحرب العليا يزور مركز السلام لمكافحة التلوث البحري بشرم الشيخ PALARA: المنظومة الاقتصادية وراء ناقلة نفط خاضعة للعقوبات «الديار» تنعي والدة الكاتبة الصحفية دعاء الفايد محافظ أسيوط ورئيس الإدارة المركزية لمنطقة أسيوط الأزهرية يهنئان طلاب معهد عمر بن الخطاب الأزهري بالعام الدراسي ضبط ولي أمر وإحالته للنيابة .. تعليم الدقهلية تكشف تفاصيل الاعـتداء على مدير مدرسة ميت الفرماوي وزارة التنمية المحلية والبيئة تضبط عقابًا وشبل أسد خلال حملة لحماية الحياة البرية بمطروح أسعار الذهب اليوم الأربعاء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع محافظ البحر الأحمر تعزيز التنمية الحضارية والسياحية وتحسين الخدمات بالمحافظة

السفير حسام زكى: إثيوبيا تدق أسفين بين العرب والأفارقة

قال السفير حسام زكي، الأمين المساعد لجامعة الدول العربية، إن جميع أعضاء مجلس الأمن تفضل الحلول التفاوضية الدبلوماسية وما عبر عنه مشروع القرار التونسي، وبالتالي المطالب المصرية السودانية تأتي وفقا للإرادة الدولية، ولكن المشكلة التي تعاني منها مصر والسودان هي التعنت الأثيوبي.

وأضاف السفير حسام زكي، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو عبد الحميد ببرنامج "من القاهرة" المذاع على فضائية "سكاى نيوز عربية"، اليوم السبت، أنه من الممكن أن يكون هناك المزيد من الإتصالات مع أعضاء المجلس لرؤية الاحتمالات حول مفاوضات سد النهضة، ومن المبكر أن نجزم بالوضع داخل المجلس الآن، لافتاً إلى أن مصر والسودان لديها قراءة جيدة لمواقف الاعضاء بما في ذلك روسيا.

وأشار إلى أن الموقف الروسي لم يفاجئه، لأن روسيا لديها بعض الأمور التي تتطلب بحث كبير في قصة الأنهار العابرة للحدود، والموضوع به تعقيدات كثيرة، وأن التوجه لمجلس الأمن لم يكن موضوعا سلسا على الإطلاق، ولكنها تتمثل في ضرورة إحاطة المجلس الذي تقع عليه مسؤولية الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

وأشار إلى أن المجلس لا يأخذ قرارا، هذا أمر يخص المجلس، وإذا وصلنا لهذه الخلاصة فهذا شيء يؤسف له، وبالتالي كل دولة تتصرف كما تشاء. 

ونوه بأن إثيوبيا تسعى لدق آسفين بين العرب والأفارقة من خلال اتهام إثيوبيا لجامعة الدول العربية بالتحيز الشديد ضد المكون الإفريقي في القارة، وتصوير هذا النزاع على أن الأفارقة محرمون من التنمية بسبب سيطرة العرب على الموارد، وعدم إتاحة الفرصة للأفارقة للاستفادة من هذه الموارد فهو تصوير مغلوط.