جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 08:38 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

غادة عبد الرازق تستعيد ذكريات فيلم «جرسونيرة»

غادة عبد الرازق
غادة عبد الرازق

نشرت الفنانة غادة ع الرازق مقطع فيديو تستعيد فيه ذكريات فيلمها جرسونيرة، عبر صفحتها الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي انستجرام.

وعلقت عليه قائلاً: " الدروس التى نتعلمها من الالم سوف تجعلنا دائما الاقوى".

تدور أحداث الفيلم داخل فيلا فاخرة تعيش فيها ندى (غادة عبد الرازق) الجرسونيرة التي صعدت للسطح بجوار أبناء المجتمع الراقي بسبب علاقتها بالسفير السابق سامح عمران (نضال الشافعي) صاحب الأسرة والأبناء وتكون ندى علاقة الظل التي تجمعه بامرأة أخرى غير زوجته.

رغم حياة الرفاهية التي تبدو على ندى إلا أن تلك الحياة لا تساوى لديها شيئاً دون لحظات عطف أو حنان لا تجدها في أحضان عشيقها السفير الذي يعطيها أشياء رغم رفاهيتها تراها ندى عادية، في حين يتمتع هو بكل مفاتنها ولا يرى في علاقتها به سوى متعته الخاصة دون الاهتمام بما تعانيه من ألم وكلمات صادقة تخرج منها في أوقات احتساء مذهبات العقل.

يظهر اللص (منذر رياحنة) داخل الفيلا مشهراً سلاحه في وجه الجميع ليحصل على كل المجوهرات الموجودة بالمنزل ويوثق السفير السابق بعد أن يجعله يوقع على شيكات بالملايين وتحت التهديد يصور اللص مضاجعة سامح عمران بالجرسونيرة على الفراش ويجبر الجميع على احتساء المخدرات التي تدفعه لاغتصاب الجرسونيرة أمام عشيقها السفير الذي لا يخشى إلا على منصبه ويعجز عن التدخل والدفاع عنها أو حتى الغضب من أجلها.

ينتهى الأمر ويخرج اللص ويتبعه السفير بعد مشادة مع عشيقته التي تتأكد أنه لا يريدها إلا للمتعة، ولكن فجأة يفتح باب الفيلا لنتفاجأ بأن ما حدث من اللص لم يكن سوى مؤامرة بالاتفاق مع ندى، وبعد تقسيم الغنائم يدخل سامح الذي لمح اللص يدخل الفيلا مصادفة، وعرف بالمؤامرة فيوثق كلاهما ويفتح إسطوانة الغاز في انتظار إطلاقه الرصاص على عشيقته وشريكها اللص ولكن الجرسونيرة تبادر هي بالإمساك بـ "ولاعة سجائر" في إشارة لاقتراب اشتعالها.