جريدة الديار
الجمعة 20 مارس 2026 10:07 مـ 2 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (13 : 19 مارس 2026) وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تطورات الأوضاع بالمحافظات خلال أول أيام عيد الفطر المبارك وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء المرحلة الثانية لتطوير منطقة العتبة لرفع كفاءة 5 شوارع ذات كثافات تجارية مرتفعة مستشفى جامعة الأزهر بدمياط يستقبل مصابي حريق أحد المولات التجارية وشيخ الأزهر الشريف يوجه بتوفير جميع أوجه الدعم للمصابين بإشراف رئيس الجامعة الدكتور أسامة الازهري وزير الأوقاف: تهنئة وشكر مع اول أيام عيد الفطر.. محافظ البحيرة تفاجئ المعهد الطبي القومي بدمنهور جيش الاحتلال يزعم القضاء على رئيس قسم الاستخبارات في قوات الباسيج عاصفة ترابية تضرب القاهرة والمحافظات.. وتدهور الرؤية لأقل من 1000 متر خلال ساعات قرار سويسري عاجل ضد أمريكا بسبب الحرب على إيران هتتفاجئ إنك متعرفهاش.. 5 ميزات مخفية في واتساب محدش بيستخدمها وزير الطاقة الأمريكي: النفط الإيراني يصل إلى الموانئ خلال 3 أيام مدة غياب محمد صلاح عن الملاعب عقب إصابته

مصطفى بكري: الثأر يدمر أجيال ويهدم مجتمعات وينسف خطط التنمية

بكري
بكري

قال الإعلامي مصطفى بكري إن الجميع يعلم معنى الثأر وخاصة أبناء الصعيد خاصة أكثر من أثرت فيهم عمليات الثأر التي لم تتوقف من سنين.
وأضاف خلال تقديم برنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد أن جرائم الثأر في بلاد الصعيد تحصد أرواحا بريئة وتدمر مستقبل أسر كاملة وتحيل حياة المواطنين في مناطق الثأر إلي جحيم.
وتابع أن الثأر يدمر أجيال ويهدم مجتمعات وينسف خطط التنمية ويذهب ضحيته رموز كبيرة، وشخصيات رفيعة تدفع حياتها ثمنا لطلقة رصاص غادرة، يطلقها جاهل، يبحث عن الانتقام بأي طريقة، وبما يخالف كل الشرائع السماوية والقوانين الوضعية.
وأوضح بكري أن الخصومات الثارية أصبحت آفة، تنتشر في كل مكان تسقط أمامها كل محاولات الدولة لتنمية تلك المناطق، ويتحمل الأمن المسئولية الكبري، سواء لفض المعارك والنزاعات الثأرية، أولعمل مصالحات بين العائلات المتخاصمة.
وأضاف أن الدولة حاولت كتير وأطلقت مبادرات عديدة للتصدي لظاهرة الثأر،وآخر المبادرات هو ماتحدثت عنه وزيرة التضامن نيفين القباج حول متلازمة "الثأر والفقر".
وأكد بكري أن الثأر أصبح ثقافة في بعض القري والنجوع اللي تربي أولادها علي "التار"، تغذيه العادات والتقاليد والأمثلة الشعبية، التي تحولت إلي لعنة لزرع العنف في العقول.