جريدة الديار
الأحد 20 سبتمبر 2026 01:05 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مؤتمر علمي بمستشفى رأس سدر يناقش أحدث أساليب الرعاية لمرضى الغسيل الكلوي زلزال بقوة 4.9 درجة يضرب مملكة بوتان رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد انتظام الدراسة بمختلف الكليات مع انطلاق العام الجامعي الجديد 2026–2027 في عيد البحيرة القومي الـ219.. محافظ البحيرة تدشن من مدينة رشيد أولى فعاليات مبادرة «معًا نزرع» الأرصاد: استمرار التحسن في الأحوال الجوية.. والعظمى بالقاهرة الكبرى 32 درجة السيسي يوجه بمتابعة الموقف التنفيذي لمنظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد بصورة مستمرة هجرة غير شرعية.. إنقاذ 54 شخصا من جنسيات مختلفة قبالة سواحل مطروح غدًا.. فتح باب التقديم على شقق الإيجار المنتهي بالتملك بالتزامن مع العيد القومي.. محافظ البحيرة تفتح مدرسة عمر بن الخطاب برشيد محافظ بني سويف يستقبل البابا تواضروس تموين الدقهلية: حملات رقابية تواصل مواجهة المخالفات بالمخابز والأسواق في أجواء احتفالية بعيدها القومي.. محافظ البحيرة تتجول بشوارع رشيد التاريخية

مصطفى بكري: الثأر يدمر أجيال ويهدم مجتمعات وينسف خطط التنمية

بكري
بكري

قال الإعلامي مصطفى بكري إن الجميع يعلم معنى الثأر وخاصة أبناء الصعيد خاصة أكثر من أثرت فيهم عمليات الثأر التي لم تتوقف من سنين.
وأضاف خلال تقديم برنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد أن جرائم الثأر في بلاد الصعيد تحصد أرواحا بريئة وتدمر مستقبل أسر كاملة وتحيل حياة المواطنين في مناطق الثأر إلي جحيم.
وتابع أن الثأر يدمر أجيال ويهدم مجتمعات وينسف خطط التنمية ويذهب ضحيته رموز كبيرة، وشخصيات رفيعة تدفع حياتها ثمنا لطلقة رصاص غادرة، يطلقها جاهل، يبحث عن الانتقام بأي طريقة، وبما يخالف كل الشرائع السماوية والقوانين الوضعية.
وأوضح بكري أن الخصومات الثارية أصبحت آفة، تنتشر في كل مكان تسقط أمامها كل محاولات الدولة لتنمية تلك المناطق، ويتحمل الأمن المسئولية الكبري، سواء لفض المعارك والنزاعات الثأرية، أولعمل مصالحات بين العائلات المتخاصمة.
وأضاف أن الدولة حاولت كتير وأطلقت مبادرات عديدة للتصدي لظاهرة الثأر،وآخر المبادرات هو ماتحدثت عنه وزيرة التضامن نيفين القباج حول متلازمة "الثأر والفقر".
وأكد بكري أن الثأر أصبح ثقافة في بعض القري والنجوع اللي تربي أولادها علي "التار"، تغذيه العادات والتقاليد والأمثلة الشعبية، التي تحولت إلي لعنة لزرع العنف في العقول.