جريدة الديار
الجمعة 13 مارس 2026 05:56 صـ 25 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لمحات سريعة حول ظواهر جوية اليوم الجمعة مجمع إعلام الدقهلية: ندوة اعلامية حول ”المناسبات الوطنية وتعزيز قيم الولاء والانتماء” في يوم الشهيد الدقهلية: مؤسسة الصاوي للتنمية والأعمال الخيرية بالحرية تكرم حفظة القرآن الكريم والأمهات المثاليات وزير العمل: إجازة عيد الفطر للقطاع الخاص من 19 إلى 23 مارس بأجر كامل وزيرة التنمية المحلية تتابع مع محافظ دمياط تنفيذ الخطة الاستثمارية 2025-2026 وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع ”تكييف الساحل الشمالي” لمواجهة تغير المناخ. وزيرة التنمية المحلية تعلن نتائج حملات التفتيش المفاجئة على أحياء ومراكز الجيزة. طلاب جامعة النيل يشاركون في تعبئة كراتين مواد غذائية لدعم الأسر الأولى بالرعاية ضمن مبادرة «ديارنا.. زاد وأمان» انفجـار ماسورة مياه على طريق الواحات بأكتوبر يربك المرور .. شلال يغمر الأسفلت إسرائيل تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية محتملة في أرض الصومال محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المحافظة لمتابعة انتظام صرف الخبز والالتزام بالأوزان والجودة محافظ البحيرة توجه بسرعة إنهاء ملفات التصالح والتقنين وتبسيط الإجراءات وسرعة البت في الطلبات للتيسير على المواطنين

مركز فاروس للاستشارات والدراسات الاستراتيجية يستعرض دراسة حول عمليات الاتحاد الأفريقي لدعم السلم في دول القارة السمراء 

 استعرض مركز فاروس للاستشارات والدراسات الاستراتيجية، دراسة حول عمليات الاتحاد الأفريقي لدعم السلم في دول القارة السمراء.

وقالت الدراسة أنه يعد الاتحاد الأفريقي بمثابة المظلة المؤسسية القارية المعنية بدعم واقع عمليات السلم في الدول الأفريقية منذ بداية تأسيسه في عام 2002م، وهو ما بدأ يتبلور بشكل جلي من خلال النصوص الواردة في إطار البروتوكول المنشئ لمجلس السلم والأمن الأفريقي الصادر في عام 2002م، والذي وضع الأساس القانوني لتأسيس هيكل السلم والأمن الأفريقي (APSA) عبر تحديد مختلف الآليات المؤسسية والوظائف المنوطة بها، وقد بدأ الاتحاد الأفريقي في الانتقال إلى مستوى الممارسة التطبيقية بشأن دعم السلم في أفريقيا منذ عام 2003م، حيث قام بنشر أولى العمليات التابعة له في بوروندي، والتي عكست بداية لمرحلة جديدة من تعزيز الدور الأمني للاتحاد الأفريقي في الدول الأعضاء.

وتابعت الدراسة قد تتابعت عمليات الاتحاد الأفريقي لدعم السلم خلال العقدين الأول والثاني من الألفية الجديدة، ولعل ذلك قد ارتبط بتامي حجم التهديدات والمخاطر المواجهة لمنظومة السلم والأمن الإقليميين، ولعل من أبرزها الصراعات الداخلية والبينية، تنامي ظاهرة الإرهاب العابر للحدود، تنامي ظاهرة اللاجئين والنازحين والمشردين داخليًا، واستشراء الأسلحة الصغيرة والمتوسطة، ومن هنا تنبثق أهمية هذه العمليات الرامية لتقويض هذه التهديدات والمخاطر السابقة ومحاولة تبني اقتراب أفريقي في معالجتها وذلك في ضوء تفعيل مبدأ” الحلول الأفريقية للمشكلات الأفريقية” ولاسيما في ضوء وجود عدد كبير من بعثات حفظ السلم التابعة للأمم المتحدة في أفريقيا، والتي تصل حاليًا لنصف عدد هذه البعثات على المستوى العالمي (البالغ عددها 12 بعثة)، حيث توجد بعثات في كل من (جنوب السودان، منطقة أبيي، الصحراء الغربية، الكونغو الديمقراطية، جمهورية أفريقيا الوسطى ومالي).