جريدة الديار
السبت 12 سبتمبر 2026 11:57 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر

مركز فاروس للاستشارات والدراسات الاستراتيجية يستعرض دراسة حول عمليات الاتحاد الأفريقي لدعم السلم في دول القارة السمراء 

 استعرض مركز فاروس للاستشارات والدراسات الاستراتيجية، دراسة حول عمليات الاتحاد الأفريقي لدعم السلم في دول القارة السمراء.

وقالت الدراسة أنه يعد الاتحاد الأفريقي بمثابة المظلة المؤسسية القارية المعنية بدعم واقع عمليات السلم في الدول الأفريقية منذ بداية تأسيسه في عام 2002م، وهو ما بدأ يتبلور بشكل جلي من خلال النصوص الواردة في إطار البروتوكول المنشئ لمجلس السلم والأمن الأفريقي الصادر في عام 2002م، والذي وضع الأساس القانوني لتأسيس هيكل السلم والأمن الأفريقي (APSA) عبر تحديد مختلف الآليات المؤسسية والوظائف المنوطة بها، وقد بدأ الاتحاد الأفريقي في الانتقال إلى مستوى الممارسة التطبيقية بشأن دعم السلم في أفريقيا منذ عام 2003م، حيث قام بنشر أولى العمليات التابعة له في بوروندي، والتي عكست بداية لمرحلة جديدة من تعزيز الدور الأمني للاتحاد الأفريقي في الدول الأعضاء.

وتابعت الدراسة قد تتابعت عمليات الاتحاد الأفريقي لدعم السلم خلال العقدين الأول والثاني من الألفية الجديدة، ولعل ذلك قد ارتبط بتامي حجم التهديدات والمخاطر المواجهة لمنظومة السلم والأمن الإقليميين، ولعل من أبرزها الصراعات الداخلية والبينية، تنامي ظاهرة الإرهاب العابر للحدود، تنامي ظاهرة اللاجئين والنازحين والمشردين داخليًا، واستشراء الأسلحة الصغيرة والمتوسطة، ومن هنا تنبثق أهمية هذه العمليات الرامية لتقويض هذه التهديدات والمخاطر السابقة ومحاولة تبني اقتراب أفريقي في معالجتها وذلك في ضوء تفعيل مبدأ” الحلول الأفريقية للمشكلات الأفريقية” ولاسيما في ضوء وجود عدد كبير من بعثات حفظ السلم التابعة للأمم المتحدة في أفريقيا، والتي تصل حاليًا لنصف عدد هذه البعثات على المستوى العالمي (البالغ عددها 12 بعثة)، حيث توجد بعثات في كل من (جنوب السودان، منطقة أبيي، الصحراء الغربية، الكونغو الديمقراطية، جمهورية أفريقيا الوسطى ومالي).