جريدة الديار
الإثنين 25 مايو 2026 05:30 صـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المحافظ يولي المبادرات الرئاسية اهتمام كبير لخدمة مواطني الدقهلية رئيس منطقة الدقهلية الأزهرية يشهد حفل تكريم العامل المثالي ندوة بكلية طب أسنان المنوفية بعنوان: ”تمكين المرأة الجرائم الالكترونية العنف ضد المرأة وسبل مناهضته” ضياء رشوان: لابد لصحافة مصر أن تكون صوت الوطن والمواطن خريطة الطقس في أسبوع العيد.. هل نشهد موجة حارة؟ حزب الله يهاجم عدة مواقع لجيش الاحتلال بمحلقة أبابيل الانقضاضية ارتفاع محدود.. أسعار الذهب في مصر الآن حالة الطقس غدا.. الأرصاد تتوقع أجواء حارة نهارا معتدلة ليلا كتبها قبل استشهاده.. كتائب القسام تكشف عن رسالة عز الدين الحداد جامعة المنصورة الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع مؤسسة الأستاذ الدكتور جمال شيحة لدعم التدريب والتنمية المستدامة جامعة المنصورة الأهلية تبحث التعاون مع جهاز شؤون البيئة بالدقهلية لتقديم حلول علمية مبتكرة للمشكلات البيئية علامات تكشف سلامة الأضحية قبل الشراء.. نصائح مهمة لاختيار لحوم صحية

باحثة سياسية: أعداد ضحايا حرائق غابات الجزائر مرشحة للزيادة

 قالت فريدة روطان، الكاتبة الصحفية والباحثة السياسية الجزائرية: "أعزي نفسي ووطني الجزائر في مأساة الحرائق الواقعة بوطنا"، مشيرة إلى أن آخر الإحصائيات عن ضحايا حرائق الغابات وصلت إلى 77 حالة وفاة من بينهم 28 عسكري و49 مدني.
وأضافت "فريدة" في حوارها عبر تطبيق "زووم" لبرنامج "رأي عام" والذي يقدمه الإعلامي عمرو عبدالحميد، على فضائية "Ten" اليوم الأربعاء، أن مدير أحد المستشفيات في العاصمة تحدث منذ قليل في وسائل الإعلام وأشار إلى أن الجرحى الذين وصلوا من ولاية "تيزي وزو" المتضررة الأكبر من هذه الحرائق حالتهم متأرجحة ما بين الخطيرة والخطيرة جدًا، ما يعني أن أرقام الضحايا مرشح للزيادة أكثر وأكثر.

وتابع، أنه بحسب الوزارة الأولى في الجزائر، فأنه تم إجراء اتفاق مع الاتحاد الأوروبي لوجود طائراتين لإخلاء الحرائق ويدخلوا حيز الخدمة غدًا الخميس، موضحة أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيرسل طائرتين أيضًا للمساعدة في الإطفاء، مؤكدة أن هناك كم هائل من التضامن من الشعب الجزائري لإرسال المساعدات أي كانت نوعها.

وأكدت، الكاتبة الصحفية والباحثة السياسية: أن ولاية "تيزي وزو" أصبحت حاليًا ولاية منكوبة لأن الصور منها صادمة جدًا.