جريدة الديار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 09:41 مـ 15 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مصرع ضابط وأمين شرطة في حريق مخزن منشأة ناصر نادي قضاة الإسكندرية يهنئ الرئيس السيسي بذكرى 30 يونيو رئيس جامعة المنصورة يستقبل الملحق الثقافي والأكاديمي لسفارة ليبيا بالقاهرة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يترأس الاجتماع الأول لمجلس إدارة مجمع الابتكار ويعتمد رؤية متكاملة لدعم الابتكار وريادة الأعمال ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1700 قتيل بشرى سارة لمحدودي الدخل.. الإسكان تعلن طرح شقق الإيجار التمليكي قريبا الإفتاء تحسم الجدل: التوفير من بدل الانتقال المخصص من جهة العمل جائز بشروط بعد ثورة 30 يونيو.. كيف استعادت مصر مكانتها الإقليمية والدولية؟ الاتحاد المصري يعلن القواعد العامة لتراخيص أكاديميات كرة القدم نيوم يفتح باب المفاوضات لضم إمام عاشور.. والأهلي يرفض العرض الأول ويتمسك بـ10 ملايين دولار 4 ثوان قد تصنع المجد.. أسرار تكتيكية مذهلة تكشف الوجه الخفي لمونديال 2026 بالأرقام.. كيف أصبح المغرب أيقونة الكرة العربية في كأس العالم؟

«زي اليوم ده» اغتيال وزيرة خارجية السويد «آنا ليند»بعد دعمها للقضية الفلسطينية

آنا ليند
آنا ليند

ولدت آنا ليند في عام  1957وكانت أول سياسية في عائلتها حيث زاولت السياسة منذ أن كانت طالبة في  الثانية عشرة من عمرها ،ثم انتخبت  رئيسة للجنة الطلابية في مدرستها، وبعد عام انتخبت لعضوية قيادة الحركة الاشتراكية الديمقراطية.

وقد التحقت آنا ليند بكلية والحقوق لتدريس  المحاماة وارتقت سلم المناصب في الحزب بعد ان كانت عضوا في الحركة الاشتراكية الديمقراطية للشباب.  

كما شاركت في تظاهرات الحزب الاشتراكى ضد الحرب الأمريكية على فيتنام في ١٩٦٩،وفى ١٩٨٢  واستطاعت آنا ليند التخرج من كليّة الحقوق،رغم صغر سنها حيث أنها لم تتجاوز الـ22عام إلا أنها انتخبت في البرلمان السويدى.

وفى 1984 ترأست اتحاد الشبيبة الاشتراكية واشتهرت بدفاعها عن البيئة وتصدت للشركات التي تضر بالبيئة، وخلال عام  1994 اختيرت لوزارة البيئة وظلت بها حتى عام 1998 ليتم تعينها في منصب وزيرة الخارجية،وكانت من الحلفاء المقربين لبيرسون الذي اوكل اليها حقيبة الخارجية بعد اربع سنوات من عملها كوزيرة للبيئة في الحكومة السابقة. ويعتبر تولي منصب وزير الخارجية نقطة انطلاق لترؤس الحكومة.

.

وبعد وقت قصير من توليها وزارة الخارجية تركت بصمات واضحة في الساحة الدولية اذ ترأست المجلس الاوروبي لوزراء الخارجية خلال رئاسة السويد للاتحاد الاوروبي في النصف الاول من عام 2001 .

كما نجحت في احتلال المرتبة الرابعة بين النساء اللواتي ينلن اعجاب السويديين بحسب اخر استطلاع راي قبيل وفاتها.

وكانت آنا ليند قد انتقدت بشدة على التليفزيون السويدى  العلاقة بين أمريكا وإسرائيل، وقالت إنها ستباشر بشكل شخصى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية فى السويد، وقالت كيف نستسيغ الاحتجاج على قتل الدب الأبيض فى القطب الشمالى لصناعة الفراء، ولا نحرك ساكناً إذا قتلت الدبابات الإسرائيلية أسرة فلسطينية بأكملها!

أما عن حادث اغتيالها، فقد تم في وسط استوكهولم، حيث اعتادت التسوق فى متجر «نورديسكا كومبانيات» ، فقام الشاب ميخائيل ميجائيلوفيتش (٣٢ سنة) السويدى من أصل صربىّ بطعنها فى الذراع والبطن والصدر طعنات نافذة فى الكبد والمعدة مما سبب لها نزيفا داخليا.

ونقلت على أثره الى المستشفى حيث خضعت لعملية جراحية استمرت اكثر من عشر ساعات، لتتوفي في اليوم التالى 10ستمبر 2003.

كان لمقتلها وقع الصدمة في الأوساط السياسية الأوروبيةحيث كانت تحظى به آناليند من احترام أوروبى حتى من معارضيها ،وقد أقام مسلمو السويد أكبر تأبين إسلامى لامرأة غير مسلمة، ودعا مجلس الأئمة إلى تخصيص خطبة الجمعة في المساجد للحديث عن مناقبها والصلاة على روحهاوأشاد الخطباء بتسامحها ومواقفها ضد العنصرية ودفاعها عن حقوق الإنسان وحق اندماج المهاجرين في المجتمع السويدى، ودفاعها عن الفلسطينيين وقضيتهم، وبعد أحداث ١١سبتمبرأصدرت كتابا مدرسيا للدفاع عن سماحة الإسلام وبراءته من العنف ووزعته مجانا وحملت نسخا منه إلى مسجد استوكهولم المركزى، وقد طالب كثيرون في السويد بضرورة فتح ملف اغتيالها الذين رأوا فيه عملا سياسيا خاصة لمهاجمتها المستمرة السياستين الأمريكية والإسرائيلية،وانتهى سير القضية بالتأكد من قوى القاتل العقلية وحكم عليه بالمؤبد.