جريدة الديار
الأربعاء 11 مارس 2026 02:06 صـ 23 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مجلس مدينة الصف بالجيزة يقود حملة لمنع وقوف الباعة الجائلين أمام المدارس أوقاف المنيا تطلق مسابقة لاختيار المتميزين من الأئمة وخطباء المكافأة المصارع المصري يوسف إبراهيم ينافس على لقب بطل ولاية نيوجيرسي الخميس القادم رئيس جامعة كفر الشيخ يشارك طلاب “من أجل مصر” حفل الإفطار الجماعي في أجواء رمضانية مميزة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تطلق الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وخطة العمل حتى 2030 وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود تطوير و رقمنة بعض الخدمات المقدمة للمواطنين بالمحافظات متابعة ميدانية مفاجئة من ووكيل وزارة الشباب والرياضة يتفقد إدارات شباب شرق وغرب والمنصورة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع المحافظين إقرار تعريفة الركوب الجديدة عقب زيادة أسعار الوقود توروب يحسم قراره.. من يحرس عرين الأهلي أمام الترجي التونسي صفارات الإنذار تدوي في شمال إسرائيل الحرس الثوري: استهدفنا بالصواريخ والمسيرات تجمعا لجنود أمريكيين في قاعدتي الظفرة والجفير اتحاد الكرة: نهائى كأس مصر 10 مايو في ستاد القاهرة

والد الطفل أحمد الذي بكى في أول يوم دراسي في المنصورة :إبني عنده رهبة أول يوم دراسي

محافظ الدقهلية
محافظ الدقهلية

علق عادل عبد الوهاب والد الطفل " أحمد " صاحب واقعة البكاء في أول يوم دراسة في محافظة الدقهلية والذي اثار تعاطف السوشيال ميديا بعد موقف طريف تعرض له الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية، عندما أجرى جولة تفقدية بإحدى مدارس المحافظة، إذ فوجئ بطفل بالصف الأول الابتدائي يبكي أمامه طالبا العودة إلى المنزل، «عاوز أروح.. عاوز بابا.قائلاً : إبني في سنة أولى إبتدائي وكان عنده خوف نسبي في أول يوم دراسي طبيعي رهبة أول يوم "

كاشفاً في مداخلة هاتفية خلال برنامج " كلمة أخيرة " الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة " ON" أن من ضمن أسباب إنهيار الطفل في أول يوم دراسي هو سوء التنظيم من قبل إدارة المدرسة وتدافع الطلاب أمام الباب قائلاً : كان فيه سوء تنظيم اثناء الدخول والأهالي كانوا بيضربوا في بعض وفيه أطفال سقطت في التدافع "

 مشيراً إلى أن المقطع يبدأ من قبل زيارة المحافظ للمدرسة من بداية اليوم الدراسي . 

كان موقف طريف تعرض له الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية، عندما أجرى جولة تفقدية بإحدى مدارس المحافظة، إذ فوجئ بطفل بالصف الأول الابتدائي يبكي أمامه طالباً العودة إلى المنزل، «عاوز أروح.. عاوز بابا».

المحافظ سأل التلميذ عن سبب بكائه فأجابه قائلا: «عاوز بابا، عاوز أرجع البيت» ثم طلب التلميذ من المعلمة أن تكتب له الواجب «علشان أروح»، فردت المعلمة عليه «أنا اتصلت على بابا علشان يجي يأخدك". سأل المحافظ عن اسم الطفل، وتعجب من بكائه «شايف كل زمايلك ولا واحد فيهم بيعيط»، ثم طلب أحد الحضور التلاميذ بأن يصفقوا لزميلهم فاستجابوا له، وجلس بعدها التلميذ في الفصل ليستكمل اليوم الدراسي.