جريدة الديار
الإثنين 15 يونيو 2026 02:03 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة يستقبل وفدًا تنزانيًا لبحث آفاق التعاون في التعليم والتدريب الطبي وتطوير الخدمات الصحية المحافظ كلف الحوكمة ومديرية التموين بحملة تفتيش مكثفة على المخابز بطلخا ونبروه محافظ الدقهلية يهنئ أوائل الشهادتين الإبتدائية والإعدادية الأزهرية رئيس جامعة المنصورة يستقبل وفد جامعة المستقبل العراقية لبحث سبل التعاون التكنولوجي والطبي إغلاق مستشفى شهير بالعجمي غرب الإسكندرية وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تشغيل وحدة طاقة شمسية لخدمة المزارعين بأسيوط ضمن جهود دعم الاقتصاد الأخضر نقابة المهندسين بالإسكندرية تستقبل وزير الموارد المائية 28 منشأة وشركة تفتح أبواب التوظيف لخريجات «رابحة» بالمنيا وبني سويف وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يفحص زراعات القطن بدمنهور البنك الأهلي يطلق أول منتج تمويلي مخصص للمباني الخضراء في السوق المصرية لأول مرة في مصر، البنك الأهلي يحصل على شهادة ISO/IEC 20000-1:2018 وفاء أبو السعود تكتب: صراع لن ينتهي

والد الطفل أحمد الذي بكى في أول يوم دراسي في المنصورة :إبني عنده رهبة أول يوم دراسي

محافظ الدقهلية
محافظ الدقهلية

علق عادل عبد الوهاب والد الطفل " أحمد " صاحب واقعة البكاء في أول يوم دراسة في محافظة الدقهلية والذي اثار تعاطف السوشيال ميديا بعد موقف طريف تعرض له الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية، عندما أجرى جولة تفقدية بإحدى مدارس المحافظة، إذ فوجئ بطفل بالصف الأول الابتدائي يبكي أمامه طالبا العودة إلى المنزل، «عاوز أروح.. عاوز بابا.قائلاً : إبني في سنة أولى إبتدائي وكان عنده خوف نسبي في أول يوم دراسي طبيعي رهبة أول يوم "

كاشفاً في مداخلة هاتفية خلال برنامج " كلمة أخيرة " الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة " ON" أن من ضمن أسباب إنهيار الطفل في أول يوم دراسي هو سوء التنظيم من قبل إدارة المدرسة وتدافع الطلاب أمام الباب قائلاً : كان فيه سوء تنظيم اثناء الدخول والأهالي كانوا بيضربوا في بعض وفيه أطفال سقطت في التدافع "

 مشيراً إلى أن المقطع يبدأ من قبل زيارة المحافظ للمدرسة من بداية اليوم الدراسي . 

كان موقف طريف تعرض له الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية، عندما أجرى جولة تفقدية بإحدى مدارس المحافظة، إذ فوجئ بطفل بالصف الأول الابتدائي يبكي أمامه طالباً العودة إلى المنزل، «عاوز أروح.. عاوز بابا».

المحافظ سأل التلميذ عن سبب بكائه فأجابه قائلا: «عاوز بابا، عاوز أرجع البيت» ثم طلب التلميذ من المعلمة أن تكتب له الواجب «علشان أروح»، فردت المعلمة عليه «أنا اتصلت على بابا علشان يجي يأخدك". سأل المحافظ عن اسم الطفل، وتعجب من بكائه «شايف كل زمايلك ولا واحد فيهم بيعيط»، ثم طلب أحد الحضور التلاميذ بأن يصفقوا لزميلهم فاستجابوا له، وجلس بعدها التلميذ في الفصل ليستكمل اليوم الدراسي.