جريدة الديار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 05:43 مـ 29 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية ورئيس هيئة الاستعلامات يزوران مكتبة مصر العامة بالمنصورة محافظ الدقهلية ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات يشهدان احتفالية ذكرى ثورة 30 يونيو بالديوان العام للمحافظة د. منال عوض تترأس الاجتماع الأول للجنة تسيير ”مرفق البيئة العالمي” لتحديد أولويات التمويل الأخضر في مصر موعد صرف الدعم النقدي تكافل وكرامة لشهر يوليو 2026 مشاهدة مباراة فرنسا وإسبانيا اليوم بدون اشتراك.. القنوات المفتوحة الناقلة لكأس العالم وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع محافظ قنا تسريع مشروعات التطوير الحضري ودعم الاقتصاد المحلي حكم مباراة الأرجنتين وإنجلترا يشعل الجدل.. الصحافة البريطانية: ”الفيفا اختار حكم ميسي المفضل” لجنة قطاع الآداب بالمجلس الأعلى للجامعات تزور جامعة المنصورة الأهلية قبل إطلاقها العام المقبل.. تفاصيل 5 مدارس جديدة متخصصة في الموارد المائية والري تفاصيل كراسة شروط شقق التعاونيات في 6 أكتوبر.. الأسعار وأنظمة السداد انطلاق فعاليات النادي الصيفي للطفل أسيوط الأرصاد: نسبة الرطوبة تتجاوز 95%.. وشواطئ المتوسط غير مناسبة لنزول البحر

زاهي حواس: راس نفرتيتي مصنوعة من الجبس والقانون يلزم بعدم سفر أي قطعة أثرية ملكية من الحجر الجيري

قال الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات، إن متحف برلين قام بسرقة رأس نفرتيتي من مصر في عام 1913.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق، ببرنامج «نظرة»، المذاع على قناة صدى البلد، أنه قام بجمع كل الأدلة التي تثبت عملية التدليس التي تمت خلال عملية سرقة رأس نفرتيتي.

وكشف الدكتور زاهي حواس أنه في تلك الفترة كان القانون يلزم بعدم سفر أي قطعة أثرية ملكية مصنوعة من الحجر الجيري، وفي ذلك الوقت تم التدليس والتزوير عبر كتابة أن رأس نفريتي مصنوعة من الجبس عكس الحقيقة حيث كان يسمح حينها سفر القطع الأثرية المصنوعة من الجبس.

وتابع زاهي حواس أن مكتشف رأس نفرتيتي بورخارت قام بالاحتفاظ بها داخل منزله لمدة 10 سنوات، وبعد ظهورها وقت الحرب العالمية الثانية ووافق هتلر في البداية في إعادتها إلى مصر لكنه وقع في غرام نفرتيتي ورفض إعادتها.

واستطرد زاهي حواس أنه خاطب متحف برلين في عام 2015 باستعادة رأس نفريتي وحجر رشيد وعدد من القطع الاثرية الفردية من أجل وضعها في المتحف الكبير وجميعهم رفضوا طلباته باستعادة القطع الأثرية المصرية الفريدة من نوعها.