«مستقبل ثقافة مصر في عصر القلق » ندوة فكرية بمكتبة الإسكندرية
تستضيف مكتبة الإسكندرية، مساء الجمعة الموافق 17 يوليو 2026، ندوة فكرية بعنوان "مستقبل ثقافة مصر في عصر القلق"، وذلك ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لفعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، في لقاء يسلط الضوء على واقع الثقافة المصرية وتحدياتها في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وتقام الندوة في تمام الساعة السابعة مساءً بقاعة الوفود بمركز المؤتمرات بمكتبة الإسكندرية، ويحاضر فيها الدكتور رامي جلال، فيما يدير اللقاء الدكتور ماهر صموئيل، وسط دعوة مفتوحة للجمهور والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.
وتنطلق الندوة من مقولة تعكس جوهر رسالتها: "من لا يرى الثقافة أولوية اليوم، سيدفع غداً ثمن الفراغ، في الضمير الجمعي، وفي قدرة المجتمع نفسه على البقاء"، في إشارة إلى أهمية الثقافة باعتبارها ركيزة أساسية لحماية الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء ومواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية.
ومن المنتظر أن تتناول الندوة عدداً من المحاور المهمة، من بينها مستقبل الثقافة المصرية في ظل الثورة الرقمية، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على تشكيل الوعي العام، ودور المؤسسات الثقافية والتعليمية في بناء الإنسان، إضافة إلى سبل تعزيز الهوية الوطنية في مواجهة موجات الاستقطاب والتطرف الفكري، وإعادة الاعتبار للقوة الناعمة المصرية التي طالما لعبت دوراً محورياً في محيطها العربي والإقليمي.
ويأتي تنظيم هذه الندوة في إطار الدور الذي تقوم به مكتبة الإسكندرية بوصفها أحد أهم الصروح الثقافية في المنطقة، حيث تحرص على استضافة المفكرين والمثقفين وتنظيم الفعاليات التي تفتح آفاق الحوار حول القضايا الفكرية والمجتمعية المعاصرة، وتسهم في نشر المعرفة وترسيخ قيم الحوار والتنوير.
ويعد معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب أحد أبرز الفعاليات الثقافية السنوية في مصر، إذ يجمع دور النشر المصرية والعربية ويقدم برنامجاً متنوعاً من الندوات واللقاءات الفكرية والأمسيات الثقافية والفنية، بما يعزز من مكانته كمنصة للحوار بين المبدعين والقراء وصناع الفكر.
ومن المتوقع أن تشهد الندوة حضوراً واسعاً من المثقفين والباحثين والطلاب والمهتمين بالشأن العام، خاصة في ظل تصاعد النقاش حول دور الثقافة في مواجهة التحديات الراهنة، وإعادة بناء الوعي المجتمعي في زمن تتسارع فيه التحولات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية.

















