جريدة الديار
الجمعة 8 مايو 2026 11:10 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«حقوقك وواجباتك أثناء الامتحانات» .. ندوة تثقيفية لطلاب جامعة المنصورة عبر Microsoft Teams تفاصيل اكثر حول قضية وأزمة تعدي طالب علي معلم بسلاح أبيض واحداث إصابته بمدرسة بأجا في الدقهلية محافظ الدقهلية يهنئ محافظ دمياط وأبناء المحافظة بعيدها القومي وزيرة التنمية المحلية والبيئة: صندوق التنمية المحلية يمول ١٦١٤ مشروعاً باستثمارات بـ ٣١,٥ مليون جنيه.. والمرأة تتصدر بـ 69% مصرع شخص وإصابة ٤ آخرون إثر انقلاب سيارة ٢كابينة بترعة الرمادى باسنا الأقصر القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ينظم جلسة حوارية حول مواجهة الضغوط النفسية والتحديات اليومية نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (1 : 7 مايو 2026) رونالدو يدخل المئوية مع 3 أندية مختلفة محافظ سوهاج يلتقى عددا من المواطنين ويستمع إلى مطالبهم وداعا لجشع المقاولين.. توفير وحدات مناسبة للشباب بالإيجار التمليكي 2 مليون يهربون إلى الملاجئ.. صواريخ حزب الله تثير الرعب في شمال إسرائيل محافظ البحر الأحمر ووكيل الأوقاف أديا شعائر صلاة الجمعة بمسجد العارف بالله سيدي أبو الحسن الشاذلي بمرسى علم

خبير اقتصادي يرصد الأثار الايجابية لقرار تحرير سعر الصرف بعد مرور خمس سنوات عليه

 قال أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربي بجامعة الدول العربية لشؤون التنمية الاقتصادية، أن قرار البنك المركزي بتحرير سعر الصرف في نوفمبر عام 2016، كان مهما وضروريا للغاية في هذا التوقيت خاصة بعد تردي كثير من المؤشرات الاقتصادية، وقد ظهرت أهميته وأثاره الايجابية الكثيرة على مدى السنوات الخمس الماضية حتى اليوم وبقوة لتؤكد صحة هذا القرار في صالح الاقتصاد المصري .
أضاف غراب، أن هناك العديد من الايجابيات التي عادت على الاقتصاد المصري، منها تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي تدريجيا، وتحسن تصنيفات مصر الائتمانية سواء السيادية أو القطاعية، وارتفاع معدل النمو المحلي حيث بلغ 5.56 % فى عام 2018/2019، إضافة إلى أن التعويم حقق مكاسب وأرباحا لأصحاب الودائع بالعملة الأجنبية من فرق سعر الصرف، كما مهد الطريق أمام البنك المركزي لطرح العديد من المبادرات التي دعمت القطاع الصناعي والانتاجي والتصديري ما ساهمت في زيادة التدفقات النقدية الاجنبية لمصر .
أوضح غراب، أن قرار التعويم ساهم في زيادة موارد العملة الصعبة والتي ساندت الاقتصاد المصري خلال أزمة كورونا، فقد تجاوزت تدفقات النقد الأجنبي على مصر أكثر من 500 مليار دولار خلال آخر 5 سنوات، هذا بالاضافة الى اختفاء السوق السوداء للعملة الصعبة والتي كانت تضر بالاستثمار الأجنبي فأي مستثمر كان يدخل السوق المصري كان يجد سعرين للعملة قبل تحرير سعر الصرف فيجد سعر في البنوك ما بين  8.80 جنيه للشراء و9.80 جنيه للبيع، وسعر في السوق السوداء من 15 إلى 19 جنيه، فهذه المشكلة انتهت تماما بعد التعويم وأصبح موجودا بوفرة في البنوك المصرية، موضحا أن الطلب على العملة يقل عندما يزيد المعروض ما يزيد الثقة في الاقتصاد .
تابع غراب، أن صناديق الاستثمار الاجنبي وعلى مدى السنوات الماضية ضخت استثمارات سواء استثمارات اجنبية مباشرة أو غير مباشرة تتمثل في أدوات الدين الحكومية في أذون وسندات الخزانة، موضحا أنه قبل تعويم الجنيه سيطر السوق الموازي على العملة الاجنبية بسبب الفارق الكبير بين الأسعار التي يقدمها التجار وشركات الصرافة وبين الأسعار الرسمية في البنوك المصرية، وهذا كان يعوق الاستثمارات الاجنبية، مشيرا إلى أنه مع انتهاء السوق السوداء للعملة زادت الثقة لدى 8 مليون مصري العاملين بالخارج بالخليج وأوروبا فزادت تحويلاتهم من العملة الأجنبية  العام المالي 2020/2021 ‏، لتحقق أعلى مستوى تاريخي لها مسجلة نحو 31.4 مليار دولار .
وأشار غراب، إلى أن قرار التعويم زاد من الاحتياطي النقدي الأجنبي فقد بلغ صافي الاحتياطات الدولية من النقد الأجنبي لدى البنك المركزي بنهاية سبتمبر الماضي بلغ  40.825 مليار دولار، بينما كان صافي الاحتياطيات الأجنبية قبل قرار التعويم في العام المالي 2015-2016 نحو 17 مليار دولار، فيما كشفت بيانات رسمية حديثة عن ارتفاع اجمالي تدفقات العملات الأجنبية لدى البنك الأهلي وبنك مصر إلى 240 مليار دولار وذلك منذ قرار تحرير سعر الصرف في نوفمبر 2016 وحتى هذا مايو 2021، موضحا أن الناتج الاجمالي المحلي لمصر قفز إلى نحو 6100 مليار جنيه خلال العام المالي 2019 / 2020، بينما كان في العام المالي 2016 / 2017 بما يقدر بـ 3400 مليار جنيه، وفقا للاحصائيات الرسمية .
وتابع الخبير الاقتصادي، أن مصر احتفظت بثقة مؤسسات التصنيف العالمية وهي "ستاندرد أند بورز" ،"موديز" ،"فيتش"، مع نظرة مستقبلية مستقرة في ظل جائحة كورونا رغم أنها من أصعب الفترات على الاقتصاد العالمي أضرت اقتصادات الدول الكبرى، وجاءت مصر من أفضل دول العالم في خفض الدين العام بنسبة 20% خلال 3 سنوات رغم الجائحة، هذا بالاضافة الى الاشادات الكثيرة لكل مؤسسات الاقتصاد العالمية في قوة ونجاح الاقتصاد المصري .