محافظ البحر الأحمر ووكيل الأوقاف أديا شعائر صلاة الجمعة بمسجد العارف بالله سيدي أبو الحسن الشاذلي بمرسى علم
نظمت مديرية أوقاف البحر الأحمر شعائر صلاة الجمعة بمسجد العارف بالله سيدي أبو الحسن الشاذلي بمدينة مرسى علم، بحضور الأستاذ الدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر، وفضيلة الشيخ عبدالمهيمن السيد محمد مدير مديرية أوقاف البحر الأحمر، وذلك في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع والسكينة، وبمشاركة عدد من القيادات التنفيذية والشعبية والدعوية، وجموع غفيرة من أبناء المحافظة ورواد المسجد .. وسط أجواء إيمانية وروحانية مميزة ..
وأكدت مديرية أوقاف البحر الأحمر أن هذه المشاركة تأتي تعزيزًا لدور المساجد في نشر القيم الدينية السمحة، وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال، والعمل على بناء وعي مجتمعي مستنير يرسخ قيم التراحم والتعاون والانتماء الوطني.
وشهد المسجد توافد أعداد كبيرة من المصلين منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، حيث حرص أهالي مدينة مرسى علم وزوارها على أداء شعائر صلاة الجمعة بمسجد العارف بالله سيدي أبو الحسن الشاذلي، لما يحمله المسجد من مكانة دينية وروحانية كبيرة، باعتباره أحد أبرز المزارات الإسلامية بمحافظة البحر الأحمر، والذي يمثل مقصدًا للزائرين من مختلف المحافظات.
وتناول خطيب الجمعة خلال الخطبة أهمية الرحمة والتسامح بين الناس، وضرورة التمسك بالأخلاق الكريمة التي دعا إليها الدين الإسلامي الحنيف، مؤكدًا أن قوة المجتمعات واستقرارها تتحقق بالمحبة والتكافل والتعاون، وأن الإسلام دين رحمة وإنسانية يدعو إلى نشر السلام ونبذ الفرقة والتعصب.
ومن جانبه، أكد فضيلة الشيخ عبدالمهيمن السيد محمد، مدير مديرية أوقاف البحر الأحمر، أن المديرية مستمرة في تنفيذ خطتها الدعوية والتثقيفية بمختلف الإدارات، تنفيذًا لتوجيهات معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، بنشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم، وبناء الإنسان بناءً علميًا وأخلاقيًا سليمًا.
كما أشاد الأستاذ الدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر بالدور الوطني والدعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف، وجهود الأئمة والدعاة في نشر الوعي الديني الصحيح، مؤكدًا أهمية التعاون بين جميع مؤسسات الدولة لخدمة المواطنين، وترسيخ قيم الانتماء والمحبة والاستقرار داخل المجتمع.
واختتمت شعائر صلاة الجمعة وسط أجواء روحانية مفعمة بالإيمان والسكينة، حيث تبادل الحضور التهاني والدعوات بأن يحفظ الله مصر وقيادتها وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.




















