جريدة الديار
الأحد 25 أكتوبر 2026 01:45 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مصر تحصد ثقة دولية بتجديد إدراج ”وادي الحيتان” إلى 5 سنوات في القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة خلال مؤتمر (COP17) بأرمينيا وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في فعالية ” مصر الخير” بختام برنامج «Ecoscale».. لدعم الابتكار الأخضر والاقتصاد الدائري والإدارة المستدامة للمخلفات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إنطلاق الأسبوع التدريبي الثاني عشر بمركز سقارة اليوم الأحد الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت صاروخًا باليستيًا أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة الرياض أسعار الذهب اليوم الأحد أسعار العملات اليوم الأحد ك مديرية أوقاف الدقهلية تهنئ فضيلة الشيخ السيد عبد الرحمن ربيع بحصوله على درجة الماجستير بتقدير ممتاز محافظ الدقهلية يضبط دراجة بخارية تُسبب إزعاج المواطنين بمنطقة توريل الجديدة بالمنصورة حالة الطقس خمسة أيام من اليوم الأحد حتي الخميس المقبل حالة الطقس اليوم الأحد المعصراوي يرد على تصريحات الأزهري التي وصف فيها احتفال مولد السيد البدوي المستشار محمد حسن عبده: استمعت لجميع الآراء في منتدى مصر.. والحوار الجاد بداية الحلول الحقيقية لقضايا المواطنين

قصواء الخلالي: الملك مينا تحول إلى رمز عند المصريين القدماء بسبب قدسية ما قدمه

قالت الإعلامية قصواء الخلالي، إن موسوعة مصر القديمة للمؤرخ المصري الراحل سليم حسن هي أحد أهم ما كتب بيد مصريه في تاريخ مصر القديمة، وبه الكثير من المصادر الموثقة والموثوقة في تاريخ مصر القديمة، وأحد المصادر المؤسسة للحالة العامة والخاصة لتاريخ مصر.

وأضافت «الخلالي»، خلال تقديمها لبرنامجها «في المساء مع قصواء»، المذاع على فضائية «CBC»، أن الدكتور سليم حسن عمل على إعداد تلك الموسوعة في أكثر من جانب، أحداها جوانب متعلقة بتوثيق حياة المصري القديم، وأخرى متعلقة بالمصادر، «كل كلمة مدلل عليها بالمصدر الدقيق في كل جزء وفصل يرصده، حتى المقاطع الصغيرة».

وأوضحت أنه في الصفحة 267 من الجزء الأول فقد تحدث الكاتب عن الدولة القديمة لمصر، وهي الخاصة بالأسرتين الأولي والثانية، وفيها رصد الكاتب بأن المؤرخون كانوا ينظروا للملك مينا باعتباره المؤسس الأول للدولة المصرية الموحدة، وسبقه في هذا محاولات حثيثة لتوحيد مصر بين الوجه البحري والقبلي، ولكن لم ينجح إلا محاولة الملك مينا في توحيد مصر بوجهيها القبلي والبحري في عام 3200 قبل الميلاد.

وأكدت أنه وبعد وفاة الملك مينا تحول إلى رمزيه كبرى يشبه المعبودات في مصر القديمة، حيث أن المصري القديم لم يكن يعبد الشئ الذي أمامه، ولكنه كان يعتقد بأن روح الأله موجودة في هذا الشئ وكان يتقرب له حتى يتقرب إلى الآله، «مكنش بيعبد الكائن اللي قدامه، ولقدسيه ما قدم الملك مينا تحول إلى واحد من رموز المصريين القدماء».

وأشارت إلى أنه وخلال فترة حكم الأسرة الأولي تولي 7 ملوك حكم مصر طيلة 200 عام، وكان متوسط كل ملك في الحكم 28 عام، «ده كان نوع من الحنكة السياسية والفكر السياسي القويم أنه في مرحلة اهتزاز دولة لسه موحده بين الوجة القبلي والبحري كان فيه حالة استنفار بينهم، والثقافة لم تتلاقي بشكل دقيق أو كامل بين الوجهين البحري والقبلي، حتى كان من الحنكة السياسية استقرار الأنظمة المصرية الموجودة في مصر والأنظمة الملكية، وكان من المنطقي خلال الـ200 عام أن يكون هناك 7 ملوك فقط».