جريدة الديار
الخميس 10 سبتمبر 2026 07:15 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تنسيق خاص لأبناء الأسر التي لديها إخوة بالمعاهد الأزهرية النيابة العامة تقرر حبس 9 من العاملين بالإدارة الهندسية بمجلس مدينة طلخا على ذمة التحقيقات في واقعة العقار المنهار تفاصيل تصادم قطاري بضائع في العياط بمحافظة الجيزة خمس ساعات في مواجهة الموت.. فريق طبي بحوش عيسى ينقذ شابًا من إصابات ذبحية وطعنة نافذة بالبطن كهرباء الإسكندرية تتصدر شركات التوزيع بأقل نسبة فقد ...جهود العاملين تعزز كفاءة الشبكة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُوجّه المحافظات بمتابعة مبادرة الـ100 مليون شجرة وحظر قطعها دون موافقة المحافظ وجهاز البيئة وزير التعليم يكرّم مديري مدرستي برقطا الإعدادية والشهيد أحمد سمير وزيرة التنمية المحلية تتلقى تقريرًا حول جهود قطاع تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش خلال أغسطس 2026 رئيس جامعة المنصورة الأهلية: تطوير كلية تكنولوجيا العلوم الصحية وإضافة برامج جديدة لمواكبة سوق العمل محليًا ودوليًا «الضربة بـ20».. الحرس الثوري يضع شروطًا أمام إعادة فتح مضيق هرمز الحكومة توافق على 5 قرارات جديدة اليوم التعليم العالي: غدا أخر موعد لتسجيل رغبات طلاب المرحلة الثالثة

قصواء الخلالي: الملك مينا تحول إلى رمز عند المصريين القدماء بسبب قدسية ما قدمه

قالت الإعلامية قصواء الخلالي، إن موسوعة مصر القديمة للمؤرخ المصري الراحل سليم حسن هي أحد أهم ما كتب بيد مصريه في تاريخ مصر القديمة، وبه الكثير من المصادر الموثقة والموثوقة في تاريخ مصر القديمة، وأحد المصادر المؤسسة للحالة العامة والخاصة لتاريخ مصر.

وأضافت «الخلالي»، خلال تقديمها لبرنامجها «في المساء مع قصواء»، المذاع على فضائية «CBC»، أن الدكتور سليم حسن عمل على إعداد تلك الموسوعة في أكثر من جانب، أحداها جوانب متعلقة بتوثيق حياة المصري القديم، وأخرى متعلقة بالمصادر، «كل كلمة مدلل عليها بالمصدر الدقيق في كل جزء وفصل يرصده، حتى المقاطع الصغيرة».

وأوضحت أنه في الصفحة 267 من الجزء الأول فقد تحدث الكاتب عن الدولة القديمة لمصر، وهي الخاصة بالأسرتين الأولي والثانية، وفيها رصد الكاتب بأن المؤرخون كانوا ينظروا للملك مينا باعتباره المؤسس الأول للدولة المصرية الموحدة، وسبقه في هذا محاولات حثيثة لتوحيد مصر بين الوجه البحري والقبلي، ولكن لم ينجح إلا محاولة الملك مينا في توحيد مصر بوجهيها القبلي والبحري في عام 3200 قبل الميلاد.

وأكدت أنه وبعد وفاة الملك مينا تحول إلى رمزيه كبرى يشبه المعبودات في مصر القديمة، حيث أن المصري القديم لم يكن يعبد الشئ الذي أمامه، ولكنه كان يعتقد بأن روح الأله موجودة في هذا الشئ وكان يتقرب له حتى يتقرب إلى الآله، «مكنش بيعبد الكائن اللي قدامه، ولقدسيه ما قدم الملك مينا تحول إلى واحد من رموز المصريين القدماء».

وأشارت إلى أنه وخلال فترة حكم الأسرة الأولي تولي 7 ملوك حكم مصر طيلة 200 عام، وكان متوسط كل ملك في الحكم 28 عام، «ده كان نوع من الحنكة السياسية والفكر السياسي القويم أنه في مرحلة اهتزاز دولة لسه موحده بين الوجة القبلي والبحري كان فيه حالة استنفار بينهم، والثقافة لم تتلاقي بشكل دقيق أو كامل بين الوجهين البحري والقبلي، حتى كان من الحنكة السياسية استقرار الأنظمة المصرية الموجودة في مصر والأنظمة الملكية، وكان من المنطقي خلال الـ200 عام أن يكون هناك 7 ملوك فقط».