جريدة الديار
الإثنين 27 يوليو 2026 04:14 صـ 12 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رعاية المهرجانات السينمائية بين دعم الصناعة ومخاوف التدخل.. نقاد يطالبون بتحويل التمويل إلى إنتاج حقيقي حملات التموين بالدقهلية تضبط 939 لتر سولار وكميات متنوعة من الأغذية مجهولة المصدر اتحاد الجمعيات الأهلية يُشارك في إعداد أول خارطة طريق مُوحدة للإعلام والتوعية لدعم الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية وزيرة التنمية المحلية والبيئة في زيارة مفاجئة لتفقد منطقة العكرشة الصناعية بالقليوبية افتتاح ثلاثة مراكز تكنولوجية جديدة بالقناطر الخيرية لدعم التحول الرقمي وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ القليوبية يفتتحان المركز التكنولوجي الجديد بالوحدة المحلية بمركز طوخ د. منال عوض تفتتح عدداً من المراكز التكنولوجية الجديدة بطوخ والقناطر الخيرية بالقليوبية دورات متخصصة في لتأهيل كوادر الغزل والنسيج بالإسكندرية الانحرافات العاطفية بين السنة النبوية وعلم النفس دراسة تأصيلية ارتفاع عدد ضحايا زلزال فنزويلا المدمر إلى 5546 قتيلا وأكثر من 16 ألف مصابًا الطب 93.69% والذكاء الاصطناعي 84.62%.. مؤشرات تنسيق الثانوية الأزهرية 2026 رازوفيتش يوقع علي عقود تدريب الزمالك

قصواء الخلالي: الملك مينا تحول إلى رمز عند المصريين القدماء بسبب قدسية ما قدمه

قالت الإعلامية قصواء الخلالي، إن موسوعة مصر القديمة للمؤرخ المصري الراحل سليم حسن هي أحد أهم ما كتب بيد مصريه في تاريخ مصر القديمة، وبه الكثير من المصادر الموثقة والموثوقة في تاريخ مصر القديمة، وأحد المصادر المؤسسة للحالة العامة والخاصة لتاريخ مصر.

وأضافت «الخلالي»، خلال تقديمها لبرنامجها «في المساء مع قصواء»، المذاع على فضائية «CBC»، أن الدكتور سليم حسن عمل على إعداد تلك الموسوعة في أكثر من جانب، أحداها جوانب متعلقة بتوثيق حياة المصري القديم، وأخرى متعلقة بالمصادر، «كل كلمة مدلل عليها بالمصدر الدقيق في كل جزء وفصل يرصده، حتى المقاطع الصغيرة».

وأوضحت أنه في الصفحة 267 من الجزء الأول فقد تحدث الكاتب عن الدولة القديمة لمصر، وهي الخاصة بالأسرتين الأولي والثانية، وفيها رصد الكاتب بأن المؤرخون كانوا ينظروا للملك مينا باعتباره المؤسس الأول للدولة المصرية الموحدة، وسبقه في هذا محاولات حثيثة لتوحيد مصر بين الوجه البحري والقبلي، ولكن لم ينجح إلا محاولة الملك مينا في توحيد مصر بوجهيها القبلي والبحري في عام 3200 قبل الميلاد.

وأكدت أنه وبعد وفاة الملك مينا تحول إلى رمزيه كبرى يشبه المعبودات في مصر القديمة، حيث أن المصري القديم لم يكن يعبد الشئ الذي أمامه، ولكنه كان يعتقد بأن روح الأله موجودة في هذا الشئ وكان يتقرب له حتى يتقرب إلى الآله، «مكنش بيعبد الكائن اللي قدامه، ولقدسيه ما قدم الملك مينا تحول إلى واحد من رموز المصريين القدماء».

وأشارت إلى أنه وخلال فترة حكم الأسرة الأولي تولي 7 ملوك حكم مصر طيلة 200 عام، وكان متوسط كل ملك في الحكم 28 عام، «ده كان نوع من الحنكة السياسية والفكر السياسي القويم أنه في مرحلة اهتزاز دولة لسه موحده بين الوجة القبلي والبحري كان فيه حالة استنفار بينهم، والثقافة لم تتلاقي بشكل دقيق أو كامل بين الوجهين البحري والقبلي، حتى كان من الحنكة السياسية استقرار الأنظمة المصرية الموجودة في مصر والأنظمة الملكية، وكان من المنطقي خلال الـ200 عام أن يكون هناك 7 ملوك فقط».