جريدة الديار
الجمعة 13 مارس 2026 05:44 مـ 25 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رغم إصابة المصارع يوسف إبراهيم البطل المصري يفوز ويصعد إلى دور الـ 16 ببطولة نيوجيرسي. التضامن: استجابة وتحرك فوري لإنقاذ مسن ”مقيد” بشرفة دار رعاية بمصر الجديدة نائب محافظ الدقهلية يتفقد معارض المحافظة ومنافذ البيع وسوق الجملة لمتابعة توافر السلع والإعلان عن الأسعار مستشفيات الدقهلية تُجري 518 عملية جراحية متنوعة و14 عملية متميزة إلى جانب 13 قسطرة علاجية وتشخيصية و52 منظارًا جراحيًا خلال الأسبوع الثالث... وزير الخزانة الأمريكي: 11 مليار دولار تكلفة الحرب ضد إيران حتى الآن قرار جديد من ييس توروب بشأن أشرف بن شرقي.. أحمد حسن يكشف الصحف الإنجليزية تهاجم جورديولا ومرموش كلمة السر محافظ الدقهلية يوجه برفع درجة الاستعداد بجميع المراكز والمدن والأحياء للتعامل مع أي أمطار وتقلبات جوية متوقعة اتحاد الكرة يقرر صرف 4 ملايين جنيه للحكام تصعيد التهديدات الإيرانية في الخليج والدفاعات الجوية تصد الهجمات محافظ المنيا يوجه برفع القمامة المتراكمة منذ أكثر من 20 عامًا عقب جولته بقرية بني عبيد بأبو قرقاص علامات ليلة القدر.. 8 أمارات تُبشرك بها

قصواء الخلالي: الملك مينا تحول إلى رمز عند المصريين القدماء بسبب قدسية ما قدمه

قالت الإعلامية قصواء الخلالي، إن موسوعة مصر القديمة للمؤرخ المصري الراحل سليم حسن هي أحد أهم ما كتب بيد مصريه في تاريخ مصر القديمة، وبه الكثير من المصادر الموثقة والموثوقة في تاريخ مصر القديمة، وأحد المصادر المؤسسة للحالة العامة والخاصة لتاريخ مصر.

وأضافت «الخلالي»، خلال تقديمها لبرنامجها «في المساء مع قصواء»، المذاع على فضائية «CBC»، أن الدكتور سليم حسن عمل على إعداد تلك الموسوعة في أكثر من جانب، أحداها جوانب متعلقة بتوثيق حياة المصري القديم، وأخرى متعلقة بالمصادر، «كل كلمة مدلل عليها بالمصدر الدقيق في كل جزء وفصل يرصده، حتى المقاطع الصغيرة».

وأوضحت أنه في الصفحة 267 من الجزء الأول فقد تحدث الكاتب عن الدولة القديمة لمصر، وهي الخاصة بالأسرتين الأولي والثانية، وفيها رصد الكاتب بأن المؤرخون كانوا ينظروا للملك مينا باعتباره المؤسس الأول للدولة المصرية الموحدة، وسبقه في هذا محاولات حثيثة لتوحيد مصر بين الوجه البحري والقبلي، ولكن لم ينجح إلا محاولة الملك مينا في توحيد مصر بوجهيها القبلي والبحري في عام 3200 قبل الميلاد.

وأكدت أنه وبعد وفاة الملك مينا تحول إلى رمزيه كبرى يشبه المعبودات في مصر القديمة، حيث أن المصري القديم لم يكن يعبد الشئ الذي أمامه، ولكنه كان يعتقد بأن روح الأله موجودة في هذا الشئ وكان يتقرب له حتى يتقرب إلى الآله، «مكنش بيعبد الكائن اللي قدامه، ولقدسيه ما قدم الملك مينا تحول إلى واحد من رموز المصريين القدماء».

وأشارت إلى أنه وخلال فترة حكم الأسرة الأولي تولي 7 ملوك حكم مصر طيلة 200 عام، وكان متوسط كل ملك في الحكم 28 عام، «ده كان نوع من الحنكة السياسية والفكر السياسي القويم أنه في مرحلة اهتزاز دولة لسه موحده بين الوجة القبلي والبحري كان فيه حالة استنفار بينهم، والثقافة لم تتلاقي بشكل دقيق أو كامل بين الوجهين البحري والقبلي، حتى كان من الحنكة السياسية استقرار الأنظمة المصرية الموجودة في مصر والأنظمة الملكية، وكان من المنطقي خلال الـ200 عام أن يكون هناك 7 ملوك فقط».