جريدة الديار
الجمعة 30 أكتوبر 2026 03:16 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الغربية: ضبط 5000 عبوة زيت مجهولة المصدر داخل منشأة غير مرخصة شهادات الادخار في بنكي الأهلي ومصر بعد رفع الفائدة.. كم تبلغ أرباح 100 ألف جنيه؟ بعد إخطار المستخدمين بوقف خدماته.. تطبيق Kwai يستعد لمغادرة مصر والشرق الأوسط ترامب: حرب إيران ستنتهي قريبا بالتزامن مع اليوم العالمي للاستدامة: وزارة التنمية المحلية والبيئة تُشارك في فعالية ”بيتي” لتعزيز الاستدامة مواعيد فتح وغلق المحلات والمولات في شتاء 2026 نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (23 : 29 أكتوبر 2026) حماس: العدوان الصهيوني المتواصل على الضفة الغربية محاولة يائسة لكسر إرادتنا يكفي 6 أشهر.. التموين تزف أخبارا سارة للمواطنين نيابة عن رئيس الوزراء: وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد تكريم الفائزين بمبادرة المشروعات الخضراء بالقاهرة الكبرى 2026 التلوث النفطي: تحدي المسؤولية المالية في قناة السويس كلية الطب جامعة المنوفية تستقبل لجنة تقييم جاهزية الكليات لاستقبال الطلاب الجدد للعام الجامعي

الشبراوي لـ”الديار”: الاحتفال بالحسين محبة وإنكاره قسوة قلبية

أكد المهندس محمد عبدالخالق الشبراوي شيخ الطريقة الشبراوية الخلوتية، أن الاحتفال سواء بمولد سيدنا الحسين - على جده وآل بيته الصلاة و السلام - و قدوم رأسه الشريفة إلى مصر هو أحد مظاهر و دلائل حب الشعب المصري لرسول الله - صل الله عليه وسلم - و تبجيل مكانته و مكانة أهل بيته في نفوس الشعب المصري .

وبشأن من ينكرون الاحتفال والاحتفاء بسيدنا الحسين، قال الشبراوي في تصريح خاص لموقع "الديار"، كيف لنا ألا نحتفل و نحتفي بمن قال عنه المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أنا من حسين و الحسين مني، ما يعني "أنا من حسين تعظيماً و توقيراً و إجلالاً و حسين مني بضعة و نسباً"، فعندما سجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة و صعد على ظهره الشريف سيدنا الحسين أطال جده السجود إلى أن نزل الحسين من على ظهره.

وأضاف الشبراوي، أن من ينكرون الاحتفال بسيدنا الحسين، هم القاسية قلوبهم ولا تقوى فيها، فحب رسول الله وآل بيته وتوقيرهم وتعظيمهم، دليل رقة القلب والتقوى والتمسك بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم مصداقاً لقول المولى عز وجل في محكم التنزيل ﴿قل لا أسئلكم عليه أجراً إلا المودة في القربى﴾ .

وعن إنكار وجود الرأس الشريف لسيدنا الحسين، في ضريحه الحالي بمصر، أكد الشبراوي، أن علماء مصر أجمعوا على قدوم الرأس الشريف و تواجده بضريح سيدنا الحسين الحالي، و أنهم شاهدوا بأعينهم وصول الرأس الشريفة إلى مصر في موكب مهيب وذكره الإمام عبدالله الشبراوي شيخ الأزهر الشريف الأسبق - الشيخ السابع للأزهر الشريف -، في كتابه "الإتحاف في حب الأشراف".

واستطرد الشبراوي، أن من نعم المولى عز وجل على مصر أن تحتضن أرضها من أهل بيت رسول الله و أصحابه الذين نحيا بدعواهم وبحبهم لمصر إلى الآن وعلى طول الزمان، فمن ينكر علينا الاحتفال والاحتفاء هم قوم سوء ختم الله على سمعهم وبصرهم وقلوبهم غشواة فلا يقبل منهم شئ ولا يدخل لهم شئ من الرحمة.