جريدة الديار
الثلاثاء 16 يونيو 2026 02:34 مـ 1 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«مشروع الدلتا الجديدة.. أحد ركائز الجمهورية الجديدة والتنمية الشاملة» ندوة تثقيفية بمجمع إعلام دمياط السيسي يؤكد دعم الاتفاق الأمريكي الإيراني.. ويدعو لتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب بغزة الإفتاء ترد على المشككين في رواية نسج العنكبوت ووقوف الحمامتين على غار ثور كيف خطف إمام عاشور لقب رجل مباراة مصر وبلجيكا في افتتاح المونديال؟ جامعة الإسكندرية: فتح تحقيق رسمي في وقائع مستشفى الشاطبي لكشف الحقائق خبير اقتصادي يكشف أسباب استمرار تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه الأمم المتحدة: 1.4 مليون نازح في لبنان و16 ألف إمرأة حامل يواجهن المخاطر بسبب النزاع السيسي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش أعمال قمة مجموعة السبع ”الرشيدي” يجتمع بمديري الإدارات التعليمية عبر تقنية الفيديو كونفرنس استعداداً لامتحانات الشهادة الثانوية لا شكاوى رسمية حتى الآن.. الأطباء ترد على الجدل حول مستشفى الشاطبي مدبولي يطلق بوابة معلومات التجارة الخارجية القاتل الصامت.. تحذيرات من صيف أكثر قسوة

الشبراوي لـ”الديار”: الاحتفال بالحسين محبة وإنكاره قسوة قلبية

أكد المهندس محمد عبدالخالق الشبراوي شيخ الطريقة الشبراوية الخلوتية، أن الاحتفال سواء بمولد سيدنا الحسين - على جده وآل بيته الصلاة و السلام - و قدوم رأسه الشريفة إلى مصر هو أحد مظاهر و دلائل حب الشعب المصري لرسول الله - صل الله عليه وسلم - و تبجيل مكانته و مكانة أهل بيته في نفوس الشعب المصري .

وبشأن من ينكرون الاحتفال والاحتفاء بسيدنا الحسين، قال الشبراوي في تصريح خاص لموقع "الديار"، كيف لنا ألا نحتفل و نحتفي بمن قال عنه المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أنا من حسين و الحسين مني، ما يعني "أنا من حسين تعظيماً و توقيراً و إجلالاً و حسين مني بضعة و نسباً"، فعندما سجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة و صعد على ظهره الشريف سيدنا الحسين أطال جده السجود إلى أن نزل الحسين من على ظهره.

وأضاف الشبراوي، أن من ينكرون الاحتفال بسيدنا الحسين، هم القاسية قلوبهم ولا تقوى فيها، فحب رسول الله وآل بيته وتوقيرهم وتعظيمهم، دليل رقة القلب والتقوى والتمسك بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم مصداقاً لقول المولى عز وجل في محكم التنزيل ﴿قل لا أسئلكم عليه أجراً إلا المودة في القربى﴾ .

وعن إنكار وجود الرأس الشريف لسيدنا الحسين، في ضريحه الحالي بمصر، أكد الشبراوي، أن علماء مصر أجمعوا على قدوم الرأس الشريف و تواجده بضريح سيدنا الحسين الحالي، و أنهم شاهدوا بأعينهم وصول الرأس الشريفة إلى مصر في موكب مهيب وذكره الإمام عبدالله الشبراوي شيخ الأزهر الشريف الأسبق - الشيخ السابع للأزهر الشريف -، في كتابه "الإتحاف في حب الأشراف".

واستطرد الشبراوي، أن من نعم المولى عز وجل على مصر أن تحتضن أرضها من أهل بيت رسول الله و أصحابه الذين نحيا بدعواهم وبحبهم لمصر إلى الآن وعلى طول الزمان، فمن ينكر علينا الاحتفال والاحتفاء هم قوم سوء ختم الله على سمعهم وبصرهم وقلوبهم غشواة فلا يقبل منهم شئ ولا يدخل لهم شئ من الرحمة.