جريدة الديار
الجمعة 1 مايو 2026 11:57 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تأثير العوامل الجوية على جودة الهواء غداً السبت مشاركة وفد جامعة المنصورة الأهلية فعاليات نصف نهائي مسابقة “قادة الأنشطة الطلابية يا فرحة ما تمت.. العريس في المستشفى وشقيقة العروس في ذمة الله بـ ”حادث زفة إدكو” تقليل الإصابات في «الجيم » هدف لابد من الوصول إليه نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 أبريل 2026) محافظ البحر الأحمر ووكيل وزارة الأوقاف في صلاة الجمعة بمسجد الدهار الكبير: رسالة قوية لإتقان العمل وبناء الوطن كيفية أداء فريضة الحج 2026 وزيرة التنمية المحلية: حملات تفتيش مفاجئة بالبحيرة تحيل مسئولين للنيابة وتزيل تعديات في 4 مراكز مدن وداع الأساطير.. محمد صلاح يتصدر قائمة الراحلين عن إنجلترا ضربة خاطفة من حزب الله.. انفجار طائرة مسيرة يشعل النيران في شمال إسرائيل وحدات سكنية بالتقسيط على 20 سنة.. موعد طرح وتسليم شقق الإسكان الاجتماعي 2026 قصة ما عندكم ينفذ وما عند الله باق

“رجب” راح ضحية الدفاع عن عامل دليفري في بورسعيد

شهدت محافظة بورسعيد حادثة مأساوية أدت إلى وفاة شاب في مقتبل العمر، يدعى رجب محمد رجب، البالغ من العمر 17 عاما.

وتعرض الشاب للطعن بالسلاح الأبيض مباشرة في منطقة القلب أمام فرن عيش، في مشهد صادم أمام المارة، وقد وقع هذا الاعتداء أثناء محاولة الشاب الدفاع عن عامل دليفري كان يتعرض لهجوم من قبل مجموعة من البلطجية، ما يوضح شجاعة الضحية ومحاولته حماية الآخرين، إلا أن هجوم اثنين من هؤلاء البلطجية انتهى بقتله على الفور.

وفي هذا الصدد، يقول يوسف رمضان صديق الضحية: "ألف رحمة ونور تنزل عليه.. حبيبي وروح قلبي راح في ثانية.. حسب الله ونعم الوكيل في المتهمين".

رجب راح في ثانية

وأضاف رمضان- خلال تصريحات: "شاب لسه طالع للدنيا وماشي في حاله يحصل كده.. بقينا عايشين في غابة.. ذنبه إيه نازل يحوش عن واحد بتاع دلفري غلبان ويموت هو علي إيد شوية بلطجية.. والله حرام".

وتابع: "ربنا يرحمك يا روح قلبي ويجعل مسواك الجدنة وربنا مش هيسيب حق أخويا من كل واحد كان السبب في موته.. وربنا يرحم الجميع".

وتعكس هذه الحادثة ظاهرة سيئة هي ظاهرة البلطجة والعنف المسلح، حيث بدأت بعض الجرائم تأخذ طابعا من التسلية أو استعراض القوة عند بعض المجرمين، ما يعكس تدهورا في السلوكيات الإجرامية وانعدام الرادع القانوني أو المجتمعي في بعض الحالات.

ويشير هذا الحادث إلى تفاقم مشكلة الاعتداءات بالسلاح الأبيض والجرائم في الأماكن العامة، ويطرح تساؤلات حول حماية المواطنين وضمان الأمن في الأحياء الشعبية والمناطق الحيوية.

والجدير بالذكر، أن تبرز الحادثة جانبا اجتماعيا مؤلما، حيث تظهر خطورة تعرض الشباب والأبرياء للقتل بسبب تدخلهم في الدفاع عن الغير، ما يعكس الحاجة إلى تعزيز الوعي القانوني والأمني وتشديد العقوبات على مرتكبي الجرائم العنيفة للحفاظ على أرواح المواطنين.