الثلاثاء 16 أغسطس 2022 12:39 صـ 18 محرّم 1444 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

القيادات المجتمعية والأهلية يهنئون هنون بتوليه قيادة دارفور

علم السودان
علم السودان

هنأت القيادات المجتمعية والإدارات الأهلية وحركات الكفاح المسلحة والقطاعات الشبابية والرياضية، أمس الجمعة، الوالي حامد التجاني هنون لقيادة ولاية دارفور وحاكم الإقليم منى أركو مناوي من أجل تحقيق الأمن والسلام والتنمية في هذه المرحلة.

دعم هنون

وأكدت القيادات تعاونهم ووقفتهم مع حكومة الولاية لتحقيق الأمن والاستقرار وأهداف الثورة حتى الوصول إلى التحول الديمقراطي عبر انتخابات حرة ونزيهة داعية: إلى ضرورة الاهتمام بقضية الأمن والسلام والتنمية ومعاش الناس بجانب أن يكون على مسافة واحدة من كل مكونات مجتمع الولاية.

وبدوره، أكد والي جنوب دارفور المكلف حامد التجاني هنون، في لقائه مع قيادات الولاية المجتمعية والأهلية وقفته على مسافة واحدة من كل مكونات مجتمع الولاية مجددا تأكيده أن من أولوياته امن واستقرار الولاية وتنميتها وتماسك مجتمعه داعيا: الجميع إلى العمل معا من أجل نهضة الولاية وإعادة النازحين إلى قراهم.

وفي نفس السياق، وعد هنون بتسيير قافلة دعم لغرب دارفور في كرينك وجبل مون، مضيفا نتمنى أن يكون هذا أخر أحزان السودان ودارفور، مشيرا إلى أن الرياضة تمثل مدخل أساسي للسلام الاجتماعي كما وعد بعمل ثقافي رياضي كبير في الولاية من أجل التماسك وتوحيد الوجدان.

وعلى صعيد آخر، دعا جبريل محمد احمد قيادي بحركة جيش تحرير السودان مجتمع الولاية إلى الوقوف ودعم الوالي من أجل المصلحة العامة، مطالبا: بمعالجة قضية الأمن بحكمة وعقلانية والنزوح لجعل العودة جاذبة للريف وتحقيق الإنتاج والإنتاجية.

دعم الشباب لهنون

أكد ممثل تجمع شباب ثورة ديسمبر المستقلين سعيد زكريا دعمهم لحاكم الإقليم ووالي الولاية المكلف من أجل بناء الوطن وتحقيق الأمن والتنمية المتوازنة، داعيا إلى مشاركة الشباب والإدارة الأهلية في القرارات المصيرية وخاصة الانتخابات وفتح المسارات والمراحيل، موضحا أن هدفهم بناء الوطن متعهدا بعمل ميثاق للشباب لنبذ العنف وعدم حماية المجرم والمحافظة على الأمن والاستقرار.

كما ناشد العمدة حسن عبدالله بضرورة الاهتمام والمسارات والصواني موسم الزراعي وفتح المراحيل والمسارات المغلقة فضلا عن بسط هيبة الدولة ومحاربة المتفلتين الذين يتسببون في زعزعت الاستقرار والإخلال بالأمن.