الأربعاء 17 أغسطس 2022 01:05 مـ 20 محرّم 1444 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

تفاصيل نجاح وحدة «لم الشمل» في الحفاظ على كيان 66 ألف أسرة

شيخ الأزهر الشريف
شيخ الأزهر الشريف

صرح المدير التنفيذي لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الدكتور أسامة الحديدي، أن وحدة «لم الشمل» التابعة للمركز الأزهري، نجحت في حل مشاكل النزاع والخلاف القائمة لدى 66 ألف أسرة مصرية.

وأوضح الحديدي أن هذه الخلافات كانت ما بين ماثلا أمام المحاكم في درجات التقاضي المختلفة، والمعظم الآخر قضايا تم الطلاق فيها بالفعل، ومنها قضايا المواريث، حيث تدخل أعضاء تلك الوحدة للأُسر بأكثر من طريقة ووسيلة مختلفة، وذلك حرصا من الأزهر على سلامة البنيان الاجتماعي السليم للأسرة المصرية التي تُعد نواة المجتمع ومحور ارتكازه.

بروتوكولات لحماية الأسرة المصرية

وتابع الحديدي إلى أن المركز الأزهري وقّع عدة بروتوكولات مع وزارة الهجرة والشباب والرياضة والمجلس القومي للمرأة، يهدف هذا التوقيع حماية الأسرة المصرية من خطر التفكك وإزالة أي خلافات بين المتنازعين والحد من ظاهرة الطلاق والعمل على نشر التوعية المجتمعية والأسرية وتأهيل المقبلين على الزواج.

كما يهدف البروتوكول الحد من انتشار ظاهرة أطفال الشوارع؛ وكذلك المشكلات التي تواجه الأسرة المصرية من خلال إطلاق برنامج "التوعية الأسرية والمجتمعية" الذي يسعى إلى توعية الأسرة والفرد والمجتمع بقيم ومبادئ الأسرة وتماسكها وتوعية المجتمع بتعاليم الإسلام السمحة، وما يشتمل المجتمع من تكريم المرأة والحفاظ على حقوقها، ومواجهة أي عنف أسرى بكلّ أشكاله.

لقاءات جماهيرية

وأضاف الحديدي أن هذا التعاون البنّاء بين مؤسسات الدولة والبرنامج، قد أسفر عن عقد العديد من اللقاءات الجماهيرية الكبرى في عدد من المحافظات، منها "جنوب سيناء، والإسماعيلية، وأسوان، ودمياط، وشمال سيناء، والسويس، والمنيا، والدقهلية، وبني سويف، وغيرها من المحافظات".

وتم عقد على هامش هذه اللقاءات عدة ورش عمل وندوات، حيث استهدفت هذه اللقاءات ما يقرب من 3 ملايين و850 ألف مواطن مصري سواء لقاءات مباشرة داخل المدارس وقصور الثقافة والمعاهد والجامعات ومراكز الشباب، بهدف تصحيح المفاهيم الأسرية والاجتماعية الخاطئة والمغلوطة بين فئات المجتمع المتنوعة.

وأردف الحديدي بأن هذه اللقاءات استهدفت عقد 46 ألف محاضرة وورشة عمل منذ شهر أكتوبر لعام 2018، حيث قام المركز بإطلاق برنامج تهدف التوعية الأسرية والمجتمعية، وانطلق في عمله الميداني الجاد في كافة ربوع مصر شمالًا وجنوبًا، كما اتخذ البرنامج شعاره "أسرة مستقرة مجتمع آمن"، تهدف مواجهة التفكك الأسري.

كما يهدف هذا البرنامج لتأهيل المقبلين على الزواج، والحد من ظاهرة الطلاق، ووضع رؤية محددة لينطلق منها، وهي تقوية بنيان الأسرة المصرية، وزيادة تماسكها وترابطها؛ من خلال أدوار توعوية ودعوية تحدد المشكلات وتواجهها بمفاهيم الدين الصحيحة.