جريدة الديار
الأربعاء 14 يناير 2026 10:37 مـ 26 رجب 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي بذكرى الإسراء والمعراج اللواء ”مرزوق” يهنئ أهالي الدقهلية بذكرى ليلة الاسراء والمعراج محافظ الدقهلية يفتتح عددا من الميادين الجديدة بمدينة المنصورة توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين محافظ دمياط ورئيس جامعة حورس لدعم جهود المحافظة التنموية بسبب تدني مستوى الخدمات .. محافظ الدقهلية يقرر عزل رئيس الوحدة المحلية بدميرة تعرف علي الأحوزة العمرانية لـ 64 قرية منهم 31 قرية بمركز ميت غمر التي اعتمدها محافظة الدقهلية صلاح عبد العاطي: الاحتلال ما زال العائق الرئيسي أمام استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الجيش السوداني: حققنا نجاحات ميدانية في جنوب كردفان ودمرنا معدات ميليشيا الدعم السريع تفاصيل حول استقبال محافظ الدقهلية لمساعد وزير الصحة والوفد المرافق له حالة الطقس غدا.. الأرصاد تحذر من أمطار ورياح في هذه المناطق الجيش السوري يطالب المدنيين بالابتعاد عن مواقع قسد بمنطقة شرق حلب ماتش مصر والسنغال.. اتفرج ببلاش على القنوات الناقلة مجانا

الاكتناز القهري.. اضطراب نفسي يملأ المنازل بالأشياء التالفة

الاكتناز القهري من الاضطرابات النفسية الصعبة، ويعاني المصابون به من فقدان القدرة على التخلّي عن أي شيء يمتلكونه، مهما كان بلا قيمة أو تالفًا.

ويصف أخصائيو الطب النفسي الحالة بأنها تتجاوز مجرد الكسل أو البخل، فهي اضطراب حقيقي يحتاج إلى تشخيص وعلاج متخصص.

تظهر أعراض الاكتناز القهري في تراكم الأشياء في المنازل، مثل الملابس القديمة، الجرائد، الأكياس البلاستيكية، العلب الفارغة، وحتى الأشياء التي لا قيمة لها عمليًا.

وعند محاولة أحدهم التخلص من هذه الأشياء، يشعر المصاب بقلق شديد وتوتر أو حتى غضب، ويصر على الاحتفاظ بها قائلاً أحيانًا: "سيبها.. يمكن نحتاجها بعدين".

ويشير الخبراء إلى أن المصاب بالاكتناز القهري غالبًا ما يكون واعيًا بالمشكلة، ويشعر بالانزعاج منها، لكنه غير قادر على السيطرة على سلوكه.

كما أن التعلق المفرط بالأشياء قد يؤثر سلبًا على حياة الأسرة، العلاقات الاجتماعية، والنظافة العامة في المنزل.

ويضيف الأخصائيون أن الاكتناز القهري يرتبط أحيانًا باضطرابات أخرى مثل القلق والاكتئاب، وأن العلاج يعتمد على الجلسات النفسية العلاجية السلوكية المعرفية، وفي بعض الحالات قد يلجأ الطبيب إلى الأدوية التي تساعد على تقليل القلق وتحسين السيطرة على السلوك.

وأكدت الدراسات الحديثة أن التوعية المبكرة والكشف المبكر عن هذه الحالة يساعد في تقليل تأثيرها على حياة المصاب وأسرته، ويزيد فرص التعافي بشكل فعال.