جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:43 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل وزارة التعليم بالدقهلية يلتقي المعلمين وأولياء الأمور ويستمع إلى المشكلات ويفحص المطالب ويقدم الحلول وكيل وزارة التربية والتعليم يعقد اجتماعاً موسعاً لمسئولي التعليم الثانوي بالدقهلية الأرصاد: اضطراب الملاحة بالبحر المتوسط وارتفاع الأمواج حتى 3 أمتار غدا.. وأمطار على السواحل الشمالية «الوزراء» يمدد فترة التقديم للحصول على وحدات سكنية بديلة 3 أشهر إضافية تفاصيل زيارة قبيصي اليوم ومتابعته انتظام اليوم الدراسي بمدرسة ميت غمر للتعليم الأساسي محافظو الدقهلية والغربية وبني سويف يوقّعون بروتوكول تعاون لتبادل الخبرات ”أنا متعلم مدى الحياة” ضمن شبكة اليونسكو العالمية ارتفاع حصيلة ضحايا تصادم قطارين في إسبانيا إلى 64 قتيلًا حريق واسع وسط الكيان الصهيوني.. إغلاق طرق واستدعاء 50 فرقة إطفاء إضافية تقارير عالمية: صلاح يمنح طرابزون إنجازا مميزا الحكومة توافق على 17 قرارا جديدا اليوم الاجتماع الشهري لمنطقة وعظ الدقهلية أرضنا للتنمية المستدامة توقّع بروتوكول تعاون لتعزيز الاستدامة و التحول الأخضر في مؤسسات المجتمع المدني

مقترح جديد لإدارة المرحلة الانتقالية بالسودان.. هذه ملامحه

السودان
السودان

طرحت قوى الحرية والتغيير “مجموعة الميثاق الوطني” في السودان، مقترح مشروع إعلانها السياسي لإدارة المرحلة الانتقالية قبل تسليمه لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك للمناقشة.

ونقلت قناة "العربية" قول القيادي في الميثاق الوطني مبارك أردول، إن أبرز ملامح الإعلان المقترح هي المحافظة على الشراكة مع المكون العسكري، والإعلان على تنفيذ اتفاق جوبا، وإكمال عملية السلام في البلاد، مشيرا إلى أن الإعلان السياسي يشمل تشكيل المجلس التشريعي بنسب جديدة.

فى المقابل، أكد أيضا على دعم مكونات الحكم الانتقالي من مجلس سيادة وحكومة الكفاءات التي سيشكلها عبدالله حمدوك.

تراجع حمدوك

ومنذ يومين عزم رئيس الحكومة عبدالله حمدوك على الاستقالة قبل أن يعود ويتراجع عنها بعد اجتماعٍ مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان.

وفي نفس الوقت، قالت مصادر مقربة من حمدوك أن سبب عزمه على الاستقالة هو عدم التوافق بين القوى السياسية ورفضهم للاتفاق مع رئيس مجلس السيادة إلا مجموعة من الشخصيات القومية والمفكرين دعت حمدوم للعدول عن قراره.

ومن جهتها، عقدت قوى الحرية والتغيير المكتب التنفيذي لعقد مؤتمر الخميس الماضي، حول الرؤية السياسية للتحالف لرفض ماتم اتخاذه من إجراءات غي 25 أكتوبر وتأسيس الدوله المدنية الديمقراطية إضافة إلى ذلك بناء جبهة عريضة لمجابهة الإنقلاب وذلك في حوالى الثالثة ظهرا بدار المؤتمر السودانى.

ويرى متابعون للشأن السوداني، أنه لأبد أن هناك توافقًا بين القوى السياسية المدنية على مشروع وطني متكامل للخروج بالبلاد من أزمتها وفي حالة عدم التوافق سيكون خيار الانتخابات المبكرة هو الحل

وفي 21 نوفمبر الماضي، وقع البرهان وحمدوك اتفاقاً سياسياً تضمن عودة الأخير لمنصبه، وتشكيل حكومة كفاءات، إلا أن قوى الحرية والتغيير عبرت عن رفضها للاتفاق، متعهدة بمواصلة الاحتجاجات حتى تحقيق الحكم المدني الكامل.

وفرض رئيس مجلس السيادة في 25 أكتوبر الماضي، إجراءات استثنائية، حلت بموجبها الحكومة ومجلس السيادة السابق، وعلقت العمل بالوثيقة الدستورية، وفرضت حالة الطوارئ.

وكشفت وزارة الصحة السودانية، مساء الأحد الماضي، عن مقتل شخص وإصابة 123 آخرين على الأقل إثر اشتباكات مع القوات الأمنية أثناء الاحتجاجات رفضاً للاتفاق بين رئيس الحكومة حمدوك ورئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش، عبدالفتاح البرهان.