جريدة الديار
السبت 7 فبراير 2026 06:34 مـ 20 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس هيئة الأركان الإيرانية: إيران على أهبة الاستعداد لأي صراع مع إسرائيل أو الولايات المتحدة أو أي قوة تعتبرها طهران معادية جامعة المنصورة تطلق الملتقى الدولي الأول للتغذية والرعاية الأيضية NMC 2026 بشراكات أكاديمية مع جامعتي هارفارد وتكساس الطبية وزير الأوقاف يشهد اجتماع القاهرة التاسع لرؤساء المحاكم الدستورية والعليا والمجالس الدستورية الإفريقية بالعاصمة الجديدة النائب العام يأمر بتقديم تشكيل عصابي دولي صُنف ضمن الخمسة الأخطر عالميًا للمحاكمة والمحكمة تعاقبهم بالحبس والغرامة محمد صلاح يكشف مطربه المفضل وأقرب أصدقائه داخل ليفربول الطقس.. أتربة عالقة في الهواء ونشاط للرياح في بعض المناطق أكسيوس: البيت الأبيض يخطط لعقد أول اجتماع لمجلس السلام بغزة 19 فبراير لاعتقال مقاتلي حماس.. جيش الاحتلال يدعم ميلشيات في غزة بالمال والسلاح هل يفقد دوري روشن بريقه؟ تقارير أوروبية تثير القلق والإعلام السعودي يرد بالحسم الأسبوع المقبل.. راصد الزلازل الهولندي يحذر من هزات أرضية عنيفة نقابة الأطباء تحيل الدكتور ضياء العوضي للتأديب محمد صلاح الأقرب.. النصر يوافق على رحيل رونالدو

المفتي: لا تلتفتوا لهذه الفتاوى

ردّ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، على الجدال المثار كل عام بشأن حكم تهنئة المسيحيين بعيدهم، أو حكم بناء الكنائس، مبديًا تعجبه من أن الفتاوى صدرت بتحريم التهنية كانت من متشددين في دول لا يوجد عندهم أي مسيحي ولا كنائس! فكيف يحكمون على شيء لم يعاينوه أو يعاصروه؟

لا تلتفتوا لهذه الفتاوى

وأضاف المفتي، خلال لقائه الأسبوعي في "برنامج نظرة" مع الإعلامي حمدي رزق على فضائية "صدى البلد"، أن الفتاوى التي تحرم تهنئة إخوتنا المسيحيين بميلاد السيد المسيح عليه السلام هي فتاوى قد عفَّاها الزمان ويجب ألا نلتفت إليها ونرفضها، مشيرًا إلى أن المؤسسات الدينية الرسمية بمصر كدار الإفتاء المصرية والأزهر الشريف والأوقاف تسير على منهجية واحدة في أن تهنئة إخوتنا المسيحيين بميلاد السيد المسيح، من أبواب البر الذي أمرنا الله به في قوله تعالى: ﴿لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾، والقرآن الكريم أعطانا الدرس بأنه احتفى بميلاد السيد المسيح عليه السلام.

وأكد على أن مشاركتنا لشركاء الوطن في أعيادهم ومناسباتهم وتبادل الفرحة معهم هي من قبيل السلام والتحية وحسن الجوار، وأن قيادات المؤسسات الدينية الرسمية تتبادل الزيارات مع قيادات الكنائس في مودة واحترام، وذلك مظهر من مظاهر البر والرحمة والتعامل بالرقي الإنساني الذي كان يفعله سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع من جاوره أو تعامل معه منهم، وعلى ذلك سار المسلمون سلفًا وخلفًا عبر تاريخهم المُشَرِّف وحضارتهم النقية وأخلاقهم النبيلة السمحة التي دخلوا بها قلوب الناس قبل أن يدخلوا بلدانهم.

فتوى التهنئة مستقرة منذ زمن

ولفت المفتي النظر إلى أن الفتوى مستقرة في دار الإفتاء المصرية منذ زمن بعيد على مشروعية بناء الكنائس وترميمها وإصلاحها.

وشدد فضيلة المفتي على ضرورة الانتباه والتيقظ عند التعامل أو النقل من التراث، مضيفًا أنه من العوار أن نستصحب من التراث ما كان لما هو كائن الآن وبعقل ليس فاهمًا، فلا بد من الاستفادة من هذا التراث ولكن بعقل منفتح؛ فهناك فتاوى قديمة خاصة بسياقها الزمني والمكاني لا تصلح للتطبيق الحرفي الآن.

الجزية كانت لها سياقات معينة

واختتم حواره بالرد على سؤال يستنكر وصف أهل الكتاب بأهل الذمة، وهل المراد أن الأقباط في ذمة المسلمين وأوصياء عليهم؟ فقال فضيلته: إن هناك مصطلحات كثيرة وردت على لسان الفقهاء قديمًا كالجزية ودار الحرب ودار الإسلام كانت لها سياقات مكانية وزمانية، وكانت مرتبطة بحالات حرب وصدام، أما الآن فلا يوجد استعلاء ووصاية على أحد.

موضوعات متعلقة