جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:29 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
واشنطن أبلغت دولاً خليجية بالاستعداد لتحرك عسكري محتمل ضد إيران تنبيه مهم .. احذروا التعاملات الإلكترونية من 11 مساء الخميس وحتى صباح الجمعة لمحات سريعة في حالة الطقس اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي رسميًا.. التعليم تصدر قرارا عاجلا بالتعاقد مع المعلمين المساعدين

أمين البحوث الإسلامية:‏ وثيقة الأخوة الإنسانية رسالة نور وسلام ‏للعالم

الامين العام لمجمع البحوث الإسلامية
الامين العام لمجمع البحوث الإسلامية

قال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عياد، إن العالم شهد ‏‏خلال الآونة الأخيرة نزاعات وصراعات جعلت العالم يشبه الغابة التي يعتدي فيها ‏‏القوي على الضعيف والكبير على الصغير، في غياب لقيم الأديان وسماحتها بين ‏‏الناس، وفي ظل هذه الصراعات كان لا بد من يد رحيمة تأخذ بيد الإنسان إلى ‏‏فطرته السوية النقية، فجاءت وثيقة الأخوة الإنسانية لتكون دعوة رحيمة تهدف إلى ‏‏العودة بالإنسان إلى إنسانيته ومَهمَّته التي خلق لها وهي إعمار الأرض والتعامل ‏‏بالأخوة والرحمة والمودة.‏

وأضاف خلال حديثه في احتفالية الأزهر باليوم الدولي للأخوة الإنسانية بعنوان ‏‏«تعزيز التعايش السلمي من خلال وثيقة الأخوة الإنسانية»‏ في جناح الأزهر ‏بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أن حاجة العالم إلى السلام جعلت هذه الدعوة ‏النبيلة تأتي من رمزين ‏كبيرين هما فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ ‏الأزهر، وقداسة البابا ‏فرانسيس بابا الفاتيكان، من خلال وثيقة الأخوة الإنسانية التي ‏تعد امتدادًا لوثيقة ‏المدينة المنورة التي وضعها الرسول ﷺ ليحدد أطر العلاقة بين ‏الإنسان وأخيه ‏الإنسان مهما كان الاختلاف بينهما.‏

وأكد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية ومن هنا جاءت وثيقة الأخوة الإنسانية ‏لتنشر السلام والنور ‏في العالم، وأنه لا يوجد عمل من الأعمال التي ‏ينظر إلى ‏قدرتها على تحقيق السلام ونشر القيم النبيلة إلا وستواجه صعابًا ‏وتحديات، وأولى ‏هذه الصعاب تتمثل في الإنسان الذي يعاني من أخيه الإنسان ‏ورفض الإنسان ‏للتغير والتاريخ يشهد على ذلك، والعائق الثاني هو الموقف من ‏الدعوة للتغيير من ‏قبل بعض المؤسسات التربوية والتعليمية والدينية حول العالم، ‏فأحيانا يحدث نوع من ‏الصراع غير المقبول بين أتباع الرسالات يمكنه أن يؤدي إلى ‏مزيد من المشكلات ‏والتحديات رغم أن الله جعل البشر شركاء في الإنسانية.‏

ويحتفل العالم اليوم والقادة الدينيون والشخصيات العالمية والناس في كل مكان، ‏باليوم الدولي للأخوة الإنسانية في نسخته الثانية والذي يوافق هذا العام الذكرى ‏الثالثة لتوقيع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وقداسة البابا ‏فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية في أبو ظبي في ‏الرابع من فبراير عام 2019م، ويقيم الأزهر أنشطة وفعاليات متنوعة في معرض ‏القاهرة الدلي للكتاب احتفالًا بهذه المناسبة وتعريفًا بالوثيقة وتنفيذًا لبنودها. ‏