كيف كان رسول الله يستقبل شهر رمضان
كان رسول الله ﷺ يستقبل شهر رمضان استقبالَ شوقٍ وفرحٍ واستعدادٍ بالطاعة، ومن أبرز مظاهر استقباله له:
أولًا: الدعاء ببلوغه ..
أولا: كان يدعو قبل دخول رمضان أن يبلّغه الله الشهر ..
ومن الأدعية المأثورة:
"اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلّغنا رمضان"
(وإن كان في سنده كلام عند بعض أهل العلم، لكن معناه صحيح من حيث طلب البركة وبلوغ الشهر) ..
ثانيًا: الإكثار من الصيام في شعبان
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
"ما رأيتُ رسولَ الله ﷺ استكمل صيام شهرٍ قط إلا رمضان، وما رأيتُه في شهرٍ أكثر صيامًا منه في شعبان"
(متفق عليه)
وكان ذلك تهيئةً للنفس واستعدادًا لرمضان ..
ثالثًا: تبشير الصحابة بقدومه
كان ﷺ يبشّر أصحابه بقدوم رمضان ويبيّن فضله، فقال:
"أتاكم رمضان شهرٌ مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق فيه أبواب النار، وتُصفد فيه الشياطين…"
(رواه أحمد والنسائي وصححه الألباني)
وهذا يدل على الفرح بقدومه وتعظيم شأنه ..
رابعًا: الاجتهاد في العبادة
كان ﷺ إذا دخل رمضان:
أكثر من تلاوة القرآن (وكان جبريل يدارسه القرآن في رمضان).
زاد في القيام، حتى قال ﷺ:
"من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه" (متفق عليه)
وكان أجود ما يكون في رمضان، كما قالت عائشة رضي الله عنها:
"كان رسول الله ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان…" (متفق عليه) ..
خامسًا: الاعتكاف في العشر الأواخر
كان يعتكف في العشر الأواخر تحرّيًا لليلة القدر، وانقطاعًا للعبادة.
خلاصة
استقبال النبي ﷺ لرمضان كان بـ:
الفرح والبشارة
الاستعداد بالصيام في شعبان
زيادة العبادة والقرآن
الجود والصدقة
الاعتكاف والاجتهاد في العشر الأواخر
فهو شهر عبادة وجهاد للنفس، وكان ﷺ أعظم الناس تعظيمًا له واستعدادًا له ..
كان ذلك ملخص لكيفية استقبال الرسول صلى الله عليه وسلم لشهر رمضان المبارك .. لذا وجب على كل مسلم ان يعد برنامجًا عمليًا للاقتداء به في استقبال رمضان .. واثناء رمضان حتي يكون من الفائزين.






