جريدة الديار
الخميس 30 أبريل 2026 05:48 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الخميس حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد تغادر الشرق الأوسط بعد انتشار قياسي وتعود إلى الولايات المتحدة خلال أيام الكبد الدهني خطر صامت يهدد الصحة التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنوفية تسلط الضوء علي الكبد الدهني وطرق الوقاية كشف ملابسات مشاجرة ”الحجارة” بالبحيرة وضبط طرفي الواقعة حقيقة إجبار مواطن على إخلاء سكنه بكفر الدوار ”مصيلحي”:إدراج مصر ولأول مرة، ضمن قائمة الدول المصرح لها بتصدير منتجات الاستزراع السمكي إلى دول الاتحاد الأوروبي الدقهلية: رقابة تموينية مشددة تُسفر عن 109 مخالفة تموينية بالتوازي مع وصول توريد القمح إلى 28000 الف طن خلال 48... وزير الدفاع والإنتاج الحربى يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكى الاحتلال يصدق على بناء 126 وحدة استيطانية في جنين بالضفة الغربية مطالب بتشكيل لجان لمراجعة المناهج المدرسية الصعبة قبل العام الدراسي الجديد ماذا قالت الصحافة العالمية عن ملحمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ؟ مجلس الوزراء يُوافق على استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد خلال مايو

10 معلومات عن جلال دويدار الذى رحل اليوم

جلال دويدار
جلال دويدار

أعلن الكاتب الصحفي ووكيل نقابة الصحفيين خالد ميري أن جنازة الكاتب الصحفي الراحل جلال دويدار الذى رحل اليوم عن 86 عاما عقب صلاة عصر اليوم الجمعة، بمسجد الشرطة بمنطقة الشيخ زايد، وتقام مراسم الدفن بمقابر العائلة بمدينة ٦ أكتوبر.

ولد جلال دويدار، في 22 أبريل عام 1936 بقرية سمنود، وحصل على الثانوية العامة عام 1954، قبل أن يلتحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة وتخرج فيها عام 1959 والتحق أثناء دراسته بجريدة الأخبار.

وشغل الكاتب الصحفي الراحل منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للصحافة، وكان يكتب عمودا يوميا في جريدة الأخبار بعنوان «خواطر».

في عام 1955 حصل دويدار على شهادة الثانوية العامة وعُين متدربا بأرشيف وكالة أنباء الشرق الأوسط ونتيجة لصلته بالأخبار تم الاستغناء عن خدماته بالوكالة، فلجأ إلى لطفي حسونة، الذي وافق على تدريبه بقسم الجامعات الذي كان يشرف عليه.

وبدأ «دويدار»، يعمل مندوبا للأخبار داخل الجامعة، وقضى عاما كاملاً متحملا كافة نفقات الدراسة والعمل دون أن يتقاضى مليما، ما أغضب «دويدار»، وطلب حينها لقاء مصطفى أمين وعرض مشكلته بشأن انضمامه إلى قسم الأخبار، وتعاطف معه الأخير وقررا تعيينه في مايو عام 1960 محررا تحت التمرين براتب 12 جنيها، وحينها كان طالبا بالفرقة الثانية بقسم الصحافة واستمر في عمله محررا تحت التمرين حتى حصوله على ليسانس الآداب عام 1959.

كما عمل «دويدار»، مندوبا للأخبار في مطار القاهرة الدولي، وخلال عمله استطاع أن يحقق انفرادات صحفية وحصل على بعض تفاصيل ثورة العراق عام 1958، كما نشر خبر طلاق الملكة رانيا من الملك حسين، وانفرد بحوار صحفي مع «صلاح البيطار»، رئيس وزراء سوريا في عهد الوحدة وأحد أقطاب حزب البعث و«ميشيل عفلق»، رئيس الحزب، أثناء مرورهما بمطار القاهرة سرا في طريقهما من إحدى الدول الأفريقية إلى دمشق.