جريدة الديار
الأحد 19 أبريل 2026 05:51 مـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
هل يجوز دفع أموال الزكاة لزميل العمل المحتاج؟ إجازة تحرير سيناء 2026 للقطاعين الحكومي والخاص بنك التعمير والإسكان يشارك في رعاية النسخة الثالثة من الملتقى التوظيفي (CUEF) بجامعة القاهرة محافظ الدقهلية ووزير الشباب والرياضة يتفقدان أعمال تطوير نادي دكرنس الرياضي ضمن خطة الدولة لتحديث البنية الرياضية محافظ الدقهلية يتابع حملة حي غرب المنصورة للتصدي لظاهرة ”النباشين” المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشهد مؤتمر استعراض العلاقات الدبلوماسية المصرية ورحلة الملكة ماري إلى مصر عام 1930 بسفارة رومانيا محافظ الدقهلية ووزير الشباب يفتتحان ملعب مركز شباب قولنجيل بالمنصوره بهدف اكتشاف المواهب فى كرة القدم محافظ الدقهلية ووزير الشباب والرياضة يتفقدان اعمال التطوير الجاريه باستاد المنصورة الرياضي ونزل الشباب الرئيس السيسي يستقبل الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير خارجية الكويت إنطلاق فعاليات تصفيات مشروع ”الوطني للقراءة” بمنطقة الجيزة الأزهرية محافظ الدقهلية ووزير الشباب والرياضة يتفقدان منشآت نادي جزيرة الورد الرياضي محافظ المنوفية يكرم ”أحمد البرماوي” ويهديه درع المحافظة ومكافأة مالية تقديراً لشجاعته

عمر هاشم: من يتقول على ليلة النصف من شعبان ينتظر الوعيد

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

عقدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، اليوم الخميس، بعقد ملتقاها العلمي التاسع في رحاب الجامع الأزهر، تحت عنوان "تحويل القبلة ووسطيَّة الأمَّة.. معطياتٌ ودلالاتٌ"، بحضور الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء، والأستاذ الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الأسبق، والأستاذ الدكتور حسن الصغير الأمين العام لـ هيئة كبار العلماء، والأستاذ الدكتور عبدالفتاح العواري، العميد السابق لكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، والشيخ محمد زكي بداري، الأمين العام السابق للدعوة بالأزهر.

في بداية اللقاء أكد الدكتور أحمد عمر هاشم، على أهمية استغلال هذه الأيام المباركة في التضرع إلى الله -تعالى- مستنكرا كل من يتقول على ليلة النصف من شعبان، ومن يرد أحاديثها، لافتا إلى أن الكذب على الرسول بادعاء قول لم يقله يعرض صاحبه للوعيد الشديد؛ كذلك من يرد حديث ثبت حسنه.

وأوضح عمر هاشم أن هذه الليلة المباركة كانت النفحة الربانية في الإعلان عن هذا الحدث العظيم، حيث أشار المولى -عزوجل- في قرآنه الكريم "قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ"، لافتا إلى أن تحويل القبلة كان إشارة لوسطية الإسلام، والتنبيه بقدسية الأقصى الذى كان يمثل القبلة الأولى وإسراء النبي، وكان منه معراجه إلى السماء، وفي المسجد الأقصى صلى بالأنبياء إماما.

وأوضح الدكتور عباس شومان في كلمته، أن الله قد أحب أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وكان تحويل القبلة حدثا صعبا على عامة الناس، فكشف الله به المشركين والمنافقين، وقال المؤمنون سمعنا وأطعنا بينما ارتاب غيرهم، مضيفا أن ذكرى تحويل القبلة التي نحتفي بها اليوم، شاهدة على تسليم المؤمنين لأمر الله، والمسلم الحق حين يمر بهذه الأحداث يخرج باليقين، ويتمسك بكتاب الله وسنة نبيه ويعرض عن الجاهلين.

وأضاف الدكتور حسن الصغير، أن كتاب الله حين ذكر لنا حادثة تحويل القبلة ساقها فى سياق بديع، وقد جاءت الآيات لتبين الدروس والعبر لهذا الحدث الذي كان بشرى لفتح مكة، مشيرا إلى أن قضية تحويل القبلة كانت بهدف استلهام ع دروس، وأولها السمع والطاعة لأمر الله، والإعراض عن الجدل والتشكيك الذي لا طائل منه.

وأشار الدكتور عبد الفتاح العواري، أن تحويل القبلة له الكثير من الدلالات والعبر التي ينبغي ألّا تمر مرور الكرام، و حري بكل مسلم أن يعتبر بها، حتى تعود الأمة إلى هذا الدين العظيم، لافتا أن أمة الإسلام ذاقت الويلات من الحاقدين بسبب ما أعطيت من منح وعطايا لم تكن لأمة قبلها، و أن هؤلاء الحاقدين لن تصف قلوبهم أبدا لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، محذرا الذين يسارعون فيهم أن يبتعدوا عن مساندة المشككين، وأن يتقوا الله -تعالى- الذي بيده ملكوت السماء والأرض.

من جانبه بينّ الشيخ زكي بداري، أن أحداث الأمة الإسلامة أسست حضارة عريقة، و أن الله يذكرنا بهذه الأحداث لنكون على قدرها، فحادث تحويل القبلة طمأنينة لمستقبل الأمة وإظهار لقدرها عندالله، فالذي أرضى نبيه هو أكرم من أن يضيع أمته، مضيفا أن الحدث هو بمثابة تجديد للإيمان والنصرة، وأن هناك ملحظ ليس بخفي على الجميع، وهو أن تحويل القبلة هو قطع الرجاء على اليهود أو بني صهيون الآن.

وجاء انعقاد الملتقى العلمي التاسع لهيئة كبار العلماء بمناسبة الاحتفال بليلة النصف من شعبان وذكرى تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام؛ في إطار ما تقوم به الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء من جهود علميَّة، تهدف للحفاظ على هُويَّة الأمَّة، والاحتفاء بالمناسبات الدينيَّة.