جريدة الديار
الخميس 27 أغسطس 2026 05:30 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«بوتفوليو 2»بفنون جميلة الإسكندرية...مشروعات تخرج تطرق باب العمل العثور على جثمان شاب داخل مياه قلعة قايتباي «سعد وعزيمة »فعالية توعوية للأطفال لمواجهة مخاطر التدخين والادمان «كهرباء الإسكندرية » توجيهات الرئيس السيسي تتحول إلى نهج عمل قبل صدور التكليفات بروتوكول تعاون لتأهيل وتدريب مهندسي الإسكندرية محافظ بني سويف يناقش عدداً من الطلبات خلال اجتماع اللجنة العليا للبت «هتك عرض قاصر داخل البحر » والاعتداء على أسرتها بشاطئ الزنكلوني مجلس أمناء جامعة المنصورة الأهلية يستعرض إنجازات 100 يوم من العمل ويتفقد المشروعات الجديدة بالجامعة رئيس نقابة البترول: توجيهات الرئيس السيسي ترسّخ دولة القانون وتضع المواطن في صدارة الأولويات جمعية الصداقة المصرية الصينية تعرب عن بالغ ترحيبها بضيف مصر الرئيس الصيني شي جين بينغ محافظ أسيوط يستقبل السفيرة نبيلة مكرم ويبحثان تعزيز التعاون مع التحالف الوطني لخدمة الأولى بالرعاية محافظ البحيرة ورئيس اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء تتفقدان القافلة الطبية بالوحدة الصحية

خطوات رسمية تعيد العلاقات المغربية الإسبانية إلى سيرتها الأولى

المغرب وإسبانيا
المغرب وإسبانيا

ارتفعت منذ أيام وتيرة الخطوات الرسمية التي تعيد العلاقات بين المغرب وإسبانيا إلى سيرتها الأولى.

البداية كانت في 18 مارس، الجاري، عبر رسالة بعث بها رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، إلى عاهل المغرب الملك محمد السادس.

في هذه الرسالة وصفت مدريد مبادرة الرباط للحكم الذاتي بأنها الأكثر جدية لتسوية النزاع في إقليم الصحراء، وفق بيان للديوان الملكي المغربي.

ويقترح المغرب حكما ذاتيا موسعا في إقليم الصحراء تحت سيادته، بينما تدعو جبهة البوليساريو إلى استفتاء لتقرير‎ المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.

رسالة سانشيز جاءت في ظل أزمة مرت بها علاقات البلدين، منذ أن استقبلت مدريد في أبريل الماضي زعيم البوليساريو إبراهيم غالي بهوية مزيفة ومن دون إبلاغ الرباط بذلك.

ولاحقا، قالت مدريد إنها استقبلته لأسباب إنسانية صحية، فيما اعتبرت الرباط الأمر خيانة وطعنة في الظهر.

وزاد من تعميق الأزمة، تدفق حوالي 8 آلاف مهاجر غير نظامي، بين 17 و20 مايو 2021، من المغرب إلى مدينة سبتة الواقعة شمالي المملكة والخاضعة لإدارة إسبانيا وتعتبرها الرباط ثغرا محتلا.

وقد استدعت الرباط سفيرتها لدى مدريد للتشاور، بعد أن استدعتها الخارجية الإسبانية احتجاجا على تدفق المهاجرين غير النظاميين من المغرب.

واعتبر أكاديمي، في حديث للأناضول، أن موقف مدريد الجديد من الحكم الذاتي يمثل خطوة أولى ستمهد الطريق لفتح صفحة جديدة تحتاج إرادة قوية لوجود ملفات عالقة يجب الاشتغال عليها.

وذهب محلل سياسي إلى أن خلف التغير الإسباني تحولات مرتبطة بالطاقة والأمن الغذائي جراء الأزمة الروسية الأوكرانية، فمدريد ستحتاج منتوجات فلاحية من الرباط.

الرباط من جانبها رحبت بموقف مدريد الجديد بشأن النزاع في إقليم الصحراء، بعد أن كانت تقول إنها تتبنى الحياد.

وقالت وزارة الخارجية، عبر بيان في 18 مارس الجاري، إن الرباط تثمن عاليا المواقف الإيجابية والالتزامات البناءة لإسبانيا بخصوص قضية الصحراء المغربية، والتي تضمنتها الرسالة التي وجهها إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.

وبعد يومين من رسالة سانشيز، أعلنت السفيرة المغربية لدى مدريد كريمة بنيعيش، أنها عادت إلى إسبانيا لاستئناف مهامها بعد انتهاء أزمة بين البلدين دامت سنة.

ومن المنتظر أن يزور وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريز الرباط، نهاية مارس الجاري، بحسب الخارجية المغربية.

وستتم أيضا برمجة زيارة لرئيس الحكومة الإسبانية إلى المملكة المغربية في وقت لاحق.