جريدة الديار
الجمعة 19 يونيو 2026 06:45 صـ 4 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
طقس حار رطب نهاراً .. حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الجمعة الحكومة تتجه نحو تطبيق الدعم النقدي بمنظومة التموين الجديدة امن الفيوم يضبط المتورطين في قضية الـ٢٣ملايين جنيه الصحة: العلاج الحر تغلق وتشمع مركز جلدية وليزر مخالف للقانون بالمنصورة تدريب عملي لمدة ٦ أشهر وتأهيل لسوق المال .. البورصة المصرية تفتح أبوابها لأوائل الخريجين حملات تموينية مكثفة بكفر الشيخ تضبط 23 مخالفة بالمخابز البلدية السكة الحديد: لا إصابات في واقعة خروج جرار القطار رقم 994 / 2485 دمياط القاهرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بحملة تفتيشية موسعة على الأنشطة المتعلقة بالحياة البرية بالسويس ”الزراعة” تضبط أكثر من 6 أطنان أسمدة مدعومة مهربة واخرى مغشوشة في حملة مكبرة بكفر الشيخ الأوقاف تفتتح 16 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل بسبب المحتوى المخالف.. تيك توك يحذف 2.3 مليون فيديو بمصر ويوقف 357 ألف بث مباشر إزاي تعرف أرقام المحمول المسجلة على بطاقتك

«لبنان»: مخاوف حول مصير الانتخابات المقبلة.. لماذا؟

علم لبنان
علم لبنان

أوضح رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي اليوم، إنه لن يقدم استقالته حتى يتم إجراء الانتخابات البرلمانية المقررة في الـ15 من مايو المقبل، بحسب ما هو مقرر.

وقد أفاد ميقاتي خلال تصريحاته التى بثها التلفزيون خارج جلسة للبرلمان، إنه ”لن يقدم استقالته حتى لا يكون ذلك حجة لعرقلة الانتخابات البرلمانية“.

والجدير بالذكر أن نجيب ميقاتي ، قام بتشكيل حكومة في سبتمبر الماضي، وذلك بهدف التفاوض على برنامج دعم من صندوق النقد الدولي وبدء التعافي الاقتصادي.

إلا أن حكومة ميقاتي لم يتمكن من عقد أي اجتماع لمجلس الوزراء منذ الـ12 من أكتوبر ، وذلك وسط مطالب من حزب الله وحركة أمل بالحد من التحقيق في الانفجار الدامي في بيروت في أغسطس 2020.

ويذكر أنه وفقاً لبعض المتابعين للشأن اللبناني، فإن فرضية ”إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في عام 2022 ،لا يزال غير مؤكد أكثر من أي وقت مضى،وذلك بسبب سياسة حزب الله، الذي يطالب بإصلاح الميثاق الدستوري اللبناني من خلال مجلس تأسيسي“.

وقد سلطة تقرير لموقع " موندافريك" الفرنسي الضوء، على أن ”الاستحقاق الانتخابي يأتي في ظل أزمة بين المسيحيين ،بسبب تنافسهم وتجنيدهم في سياسة المحاور، إذ لم يعد لديهم رؤية مشتركة أو وحدة مواقف، بينما يعيش الشيعة في حالة تضخم سياسي بسبب الهيمنة المترامية لـ ”حزب الله“؛ ما يمنحهم رجحانًا معينًا في ميزان القوى، في استحضار لما يسمى بـ ”المارونية السياسية“ في الفترة بين 1920-1975 أو ”السنة السياسية“ في فترة ما بعد الحرب“.

كما ذكر التقرير أنّ ”السنة من جانبهم يواجهون اليوم حالة من الإحباط وخيبة الأمل من حيث التمثيل السياسي، وعلى وجه الخصوص فقدان تأثير تيار المستقبل والانسحاب السياسي لزعيمه سعد الحريري، الذي يعود جزئيًّا إلى فك الارتباط العربي تجاه لبنان، يرافقه تحول في ميزان القوى لصالح طهران في سوريا والعراق واليمن“.

ويذكر أن المشاكل تحيط بـ لبنان من كل اتجاه، فقد اتفقت جميع المشكلات على لبنان،وبات الضحية لذلك الشعب اللبناني.

حيث يعاني من الأزمات الاقتصادية ، فبات محروم من أبسط احتياجاته اليومية، ما بين مواد غذائية أساسية أو كهرباء أو دواء، و ما بين الأزمات السياسية التي تزيد من الإنقسام و إشتعال الأوضاع في الداخل اللبناني.