جريدة الديار
الإثنين 3 أغسطس 2026 10:08 صـ 19 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار العملات اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تداعيات هزة أرضية بقوة 5.6 درجة وترفع درجة الاستعداد بغرف العمليات بالمحافظات د. إيمان كريم تشهد ندوة ”مسار وصلة” بالمهرجان القومي للمسرح وتؤكد أهمية دمج ذوي الإعاقة في الفنون حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الإثنين النصب راح حتة تانية خالص .. عاطل ينتحل صفة قاضي ويستأجر قاعة بمحكمة شمال القاهرة للنصب على المواطنين ”زلزال” هزة أرضية ضربت مصر فجر اليوم تفاصيل اكثر عن حركة تنقلات قيادات وضباط مديرية أمن الدقهلية لعام 2026 رئيس البحوث الفلكية يكشف رصد ٥ توابع لزلزال شرم الشيخ بقوة ٥.٦ ريختر دون خسائر بشرية أو مادية بيان صادر عن وزارة الصحة والسكان بعد الزلزال وزارة الصحة: خطة طوارئ فور شعور المواطنين بالهزة الأرضية التي وقعت فجر اليوم انهيار جزء من عقار ٤ طوابق في روض الفرج المطل على السكة الحديد بعد زلزال بقوة 5.6 ريختر الدقهلية دون وقوع أي خسائر بعد الهزة الأرضية التي تم رصدها فجر اليوم

«لبنان»: مخاوف حول مصير الانتخابات المقبلة.. لماذا؟

علم لبنان
علم لبنان

أوضح رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي اليوم، إنه لن يقدم استقالته حتى يتم إجراء الانتخابات البرلمانية المقررة في الـ15 من مايو المقبل، بحسب ما هو مقرر.

وقد أفاد ميقاتي خلال تصريحاته التى بثها التلفزيون خارج جلسة للبرلمان، إنه ”لن يقدم استقالته حتى لا يكون ذلك حجة لعرقلة الانتخابات البرلمانية“.

والجدير بالذكر أن نجيب ميقاتي ، قام بتشكيل حكومة في سبتمبر الماضي، وذلك بهدف التفاوض على برنامج دعم من صندوق النقد الدولي وبدء التعافي الاقتصادي.

إلا أن حكومة ميقاتي لم يتمكن من عقد أي اجتماع لمجلس الوزراء منذ الـ12 من أكتوبر ، وذلك وسط مطالب من حزب الله وحركة أمل بالحد من التحقيق في الانفجار الدامي في بيروت في أغسطس 2020.

ويذكر أنه وفقاً لبعض المتابعين للشأن اللبناني، فإن فرضية ”إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في عام 2022 ،لا يزال غير مؤكد أكثر من أي وقت مضى،وذلك بسبب سياسة حزب الله، الذي يطالب بإصلاح الميثاق الدستوري اللبناني من خلال مجلس تأسيسي“.

وقد سلطة تقرير لموقع " موندافريك" الفرنسي الضوء، على أن ”الاستحقاق الانتخابي يأتي في ظل أزمة بين المسيحيين ،بسبب تنافسهم وتجنيدهم في سياسة المحاور، إذ لم يعد لديهم رؤية مشتركة أو وحدة مواقف، بينما يعيش الشيعة في حالة تضخم سياسي بسبب الهيمنة المترامية لـ ”حزب الله“؛ ما يمنحهم رجحانًا معينًا في ميزان القوى، في استحضار لما يسمى بـ ”المارونية السياسية“ في الفترة بين 1920-1975 أو ”السنة السياسية“ في فترة ما بعد الحرب“.

كما ذكر التقرير أنّ ”السنة من جانبهم يواجهون اليوم حالة من الإحباط وخيبة الأمل من حيث التمثيل السياسي، وعلى وجه الخصوص فقدان تأثير تيار المستقبل والانسحاب السياسي لزعيمه سعد الحريري، الذي يعود جزئيًّا إلى فك الارتباط العربي تجاه لبنان، يرافقه تحول في ميزان القوى لصالح طهران في سوريا والعراق واليمن“.

ويذكر أن المشاكل تحيط بـ لبنان من كل اتجاه، فقد اتفقت جميع المشكلات على لبنان،وبات الضحية لذلك الشعب اللبناني.

حيث يعاني من الأزمات الاقتصادية ، فبات محروم من أبسط احتياجاته اليومية، ما بين مواد غذائية أساسية أو كهرباء أو دواء، و ما بين الأزمات السياسية التي تزيد من الإنقسام و إشتعال الأوضاع في الداخل اللبناني.