جريدة الديار
الإثنين 4 مايو 2026 11:23 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جهاز شئون البيئة يشارك في تدشين محطة طاقة شمسية بالمتحف المصري الكبير وفد فولبرايت يزور جامعة المنصورة الأهلية لتعزيز التعاون الدولي وفرص المنح كلمة الفصل.. ”جنايات دمنهور” تقتص لشهيد ”الفيسبوك” وتودع القتلة خلف القضبان هدوء يسبق الانهيار.. القصة الكاملة لسقوط أجزاء من عقار مهجور في البحيرة تنظمه شبكة «رائد» لأول مرة في مصر.. مؤتمر «الساحل والصحراء» يبحث استدامة النظم البيئية واستعادة الأنواع إحالة أوراق قضية ”ثأر الدلنجات” لاستئناف الإسكندرية للفصل في طلب رد المحكمة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في افتتاح معرض ومؤتمر IFAT Munich 2026 بمدينة ميونيخ الألمانية بنك مصر يقدم عائداً متميزاً على شهادة ”يوماتي” الثلاثية ذات العائد المتغير بالجنيه تعليم البحيرة تواصل اختيار القيادات الجديدة.. إجراء المقابلات الشخصية لـ465 متقدمًا لشغل وظائف قيادية بالتعليم الابتدائي الشيخ أيمن عبد الغني يعتمد نتيجة مسابقة الأزهر السنوية لحفظ القرآن الكريم للعام (2025 - 2026) من الاثنين إلى الجمعة.. موعد تحسن حالة الطقس فيديو توعوي حكومي يكشف أساليب النصب عبر المنصات المالية غير الرسمية

«لبنان»: مخاوف حول مصير الانتخابات المقبلة.. لماذا؟

علم لبنان
علم لبنان

أوضح رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي اليوم، إنه لن يقدم استقالته حتى يتم إجراء الانتخابات البرلمانية المقررة في الـ15 من مايو المقبل، بحسب ما هو مقرر.

وقد أفاد ميقاتي خلال تصريحاته التى بثها التلفزيون خارج جلسة للبرلمان، إنه ”لن يقدم استقالته حتى لا يكون ذلك حجة لعرقلة الانتخابات البرلمانية“.

والجدير بالذكر أن نجيب ميقاتي ، قام بتشكيل حكومة في سبتمبر الماضي، وذلك بهدف التفاوض على برنامج دعم من صندوق النقد الدولي وبدء التعافي الاقتصادي.

إلا أن حكومة ميقاتي لم يتمكن من عقد أي اجتماع لمجلس الوزراء منذ الـ12 من أكتوبر ، وذلك وسط مطالب من حزب الله وحركة أمل بالحد من التحقيق في الانفجار الدامي في بيروت في أغسطس 2020.

ويذكر أنه وفقاً لبعض المتابعين للشأن اللبناني، فإن فرضية ”إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في عام 2022 ،لا يزال غير مؤكد أكثر من أي وقت مضى،وذلك بسبب سياسة حزب الله، الذي يطالب بإصلاح الميثاق الدستوري اللبناني من خلال مجلس تأسيسي“.

وقد سلطة تقرير لموقع " موندافريك" الفرنسي الضوء، على أن ”الاستحقاق الانتخابي يأتي في ظل أزمة بين المسيحيين ،بسبب تنافسهم وتجنيدهم في سياسة المحاور، إذ لم يعد لديهم رؤية مشتركة أو وحدة مواقف، بينما يعيش الشيعة في حالة تضخم سياسي بسبب الهيمنة المترامية لـ ”حزب الله“؛ ما يمنحهم رجحانًا معينًا في ميزان القوى، في استحضار لما يسمى بـ ”المارونية السياسية“ في الفترة بين 1920-1975 أو ”السنة السياسية“ في فترة ما بعد الحرب“.

كما ذكر التقرير أنّ ”السنة من جانبهم يواجهون اليوم حالة من الإحباط وخيبة الأمل من حيث التمثيل السياسي، وعلى وجه الخصوص فقدان تأثير تيار المستقبل والانسحاب السياسي لزعيمه سعد الحريري، الذي يعود جزئيًّا إلى فك الارتباط العربي تجاه لبنان، يرافقه تحول في ميزان القوى لصالح طهران في سوريا والعراق واليمن“.

ويذكر أن المشاكل تحيط بـ لبنان من كل اتجاه، فقد اتفقت جميع المشكلات على لبنان،وبات الضحية لذلك الشعب اللبناني.

حيث يعاني من الأزمات الاقتصادية ، فبات محروم من أبسط احتياجاته اليومية، ما بين مواد غذائية أساسية أو كهرباء أو دواء، و ما بين الأزمات السياسية التي تزيد من الإنقسام و إشتعال الأوضاع في الداخل اللبناني.