جريدة الديار
الأربعاء 22 أبريل 2026 10:28 صـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تعليم البحيرة متربعا على منصات التتويج الجمهورى أول وسادس الجمهورية فى مسابقة التصوير الفنى للعام الدراسي ٢٠٢٥-٢٠٢٦ 3 قرارات مهمة في تكليف خريجي العلوم الصحية من المعاهد الفنية والبكالوريوس حكم يعتدي على لاعبة في دوري كرة القدم النسائية البلجيكي واللاعبة تفقد الوعي الشرطة تفتح تحقيقًا فرانشيسكا ألبانيزي تتهم نيودلهي بدعم إسرائيل وتقويض النظام الدولي إنذار موجه شديد اللهجة من المحافظ لأصحاب الأراضي الفضاء بالمنصورة العثور على تمثال فرعوني بالصدفة أثناء الحفر لانشاءات بعزبة التل بالحسينية محافظة الشرقية ”البنتاجون”: طائراتنا المسيرة تعمل بالطاقة النووية وتعمل لمدة عام كامل في الأجواء الإيرانية أسعار الذهب اليوم الأربعاء أسعار العملات اليوم الأربعاء حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الأربعاء المؤبد للمتهم بقتل مزارع بقرية ”سلامون القماش” بالدقهلية تكريم حفظة القرآن والأم المثالية وأبطال التايكوندو ..في يوم الوفاء بنادي المنصورة

”مقام الشوق” عودة لـ”عمار علي حسن” إلى الصوفية

صدر حديثا للمفكر والأديب عمار علي حسن كتاب "مقام الشوق" عن دار المصرية اللبنانية للنشر، ويحمل عبر سطوره تجليات مكتوبة بلغة أدبية شاعرية، هي عبارة عن ثلاثة وثلاثين مقاما صوفيا مختلفا عن تلك التي وردت في كتب التراث.

ومن أجواء الكتاب:ـ أيها المولعون بما قد مضى فحسب، له وحده القداسة في نفوسكم ورؤوسكم، عليكم إدراك أن بينكم الآن وهنا، من لا يقلون ولاية وهداية وتزكية وتقوى عن الذين راحوا، وسكنوا في الزمن الغابر. فمن بين الذين يعرقون بينكم ويكدون في حلال وشرف، ويضحون في صمت، وترونهم في الذهاب والإياب دون أن تلتفتوا إليهم، أولياء، لا يقلون أبدًا عمن تُجلِّونهم، لا لشيء إلا أنهم راحوا، ها نحن هنا قد ننزع عنكم بعض التتيم بالراحلين، حين نقول لكم، إن بينكم كثيرًا من أهل الولاية، فانصتوا إليهم وأنظروا، ليس لتعطوا ظهوركم للذين ذهبوا، ففيهم من القول والفعل ما يستحق الرعاية، إنما لتنتبهوا إلى من هم بين أيديكم ولا ترونهم، وهم يطيرون في الملكوت الفسيح، بينما يحطون على الأرض يكافحون في سبيل تحسين شروط الحياة".

ويشكل الكتاب مقامات عن الكلمة والوجود والناس والتيه والحيرة والتجربة والدرب والولاية والمعرفة والجمال والشوق والطيبة والصحبة والتعافي والغربة والوطن والاعتدال والمثابرة والعزة والعدل والإصرار والتحمل والفداء والتجرد والحصاد والطرب والخوف والصفح والتفاؤل والإقدام والعطف والبشارة والرحيل. ويبدو أن ما بين الكلمة باعتبارها هي البدء، وبين الرحيل، ما يجسد عبر مقامات صوفية رحلة الإنسان وأحواله المتقلبة من البداية إلى النهاية. وهذا يجعل المقامات المذكورة تغطي حركات وقيما عديدة تحكم حركة الحياة البشرية من البداية إلى النهاية

ويعد "مقام الشوق" كتابا سرديا، يحوي مقامات صوفية جديدة، تجمع بين تجليات روحية، وأوضاع اجتماعية، وتأملات فلسفية، وأذواق أدبية، وأحوال نفسية، وطقوس دينية، وظروف سياسية. إنه نص عابر لأنواع الكتابة، لا يمكن تصنيفه على مستوى الشكل، لكن مضمونه يمكن وصفه، في سهولة، بأنه تعبير طبيعي عن شوق الإنسان إلى المحبة والحرية والعدل والسكينة، في مجتمع يتوحش

ويشكل الكتاب مقامات عن "الكلمة والوجود والناس والتيه والحيرة والتجربة والدرب والولاية والمعرفة والجمال والشوق والطيبة والصحبة والتعافي والغربة والوطن والاعتدال والمثابرة والعزة والعدل والإصرار والتحمل والفداء والتجرد والحصاد والطرب والخوف والصفح والتفاؤل والإقدام والعطف والبشارة والرحيل"

يذكر أن "مقام الشوق" هو الكتاب الأدبي الرابع والعشرين لـ "عمار علي حسن" الذي صدرت له اثنتا عشرة رواية، وسبع مجموعات قصصية، وديوان شعر، وسيرة ذاتية سردية، ومتتاليتان قصصيتان، وقصة للأطفال، إلى جانب سبعة وعشرين كتابا في الثقافة والاجتماع السياسي والتصوف، وتُعد حول أعماله الأدبية عشرون رسالة ماجستير ودكتوراه داخل مصر وخارجها، وحصلت على جوائز رفيعة، وكتبت عنها دراسات ومقالات نقدية عديدة، وترجمت بعض كتاباته إلى لغات عدة.