جريدة الديار
الإثنين 2 فبراير 2026 01:57 مـ 15 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ أسوان يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للترم الأول 2026 (رابط رسمي) كسوف الشمس.. أبرز الأحداث الفلكية في فبراير د. منال عوض تفتتح أعمال الورشة التعريفية للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) فرصة أخيرة لمستأجري الإيجار القديم.. موعد غلق باب التقديم على شقق السكن البديل إعلام عبري يكشف مخطط الاحتلال لاغتيال خليل الحية بمطار بيروت احذروا ”روبلوكس”.. 6 مخاطر صحية ونفسية تهدد أطفالكم في غياب الرقابة الأسرية وزارة العمل تعلن عن وظائف جديدة لهذه الفئات الاحتلال تفجر منزل عائلة الشهيد محمود عابد وتشن حملة اعتقالات واسعة المشاط و عوض تترأسان لجنة مشروع «هواء القاهرة الكبرى» و تستعرضان إنجازات التحول الأخضر مع بعثة البنك الدولي إيران تستدعي سفراء الاتحاد الأوروبي احتجاجا على تصنيف الحرس الثوري كجماعة إرهابية رقم قياسي لـ ”بيراميدز” في أفريقيا.. وموعد مواجهة ريفرز يونايتد بدوري الأبطال بالاسم ورقم الجلوس.. رابط نتيجة الشهادة الإعدادية في كفر الشيخ

أمين الفتوى يفجر مفاجأة بشأن عدد ركعات التراويح

ما عدد ركعات صلاة التراويح؟.. سؤال تلقاه الشيخ، أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وفي رده، قال أمين الفتوى إن بعض المساجد تصلي صلاة التراويح 8 ركعات مؤكدًا أن هذا ليس هو الموافق لما استقرت عليه الأحكام في عموم المذاهب الإسلامية، وقال "أنا مش عايز أقول إنها بدعة مع أن هذا منتشر، والسنة التي أقامها الخلفاء الراشدون في صلاة التراويح هي 21 ركعة".

وأضاف ممدوح، عبر فيديو نشرته دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك: أن قيام ليالي رمضان من العبادات المطلوبة والمستحبة التي من وفى بها وأتى بها فإنه يكون معرضًا لنيل الثواب بالمغفرة العامة، منوها إلى ان النبي صلى الله عليه وسلم في حياته لم يجتمع الناس علي إمام ويصلوا التراويح بالمسجد بهذا الشكل المعهود.

وبين ممدوح أن صلاة قيام رمضان في جماعة استقرت على أنها تكون 20 ركعة، وهذا مع الشفع والوتر فيكون العدد 23 ركعة، ويوجد بعض المذاهب يرى أنها 36 ركعة.

ولفت إلى أنهم أطلقوا اسم صلاة التراويح بهذا الاسم لأن كل أربع ركعات يجلسون ويستريحون بين الأربع ركعات، موضحا أن شهر رمضان هو شهر عبادة، ورمضان إلى رمضان مكفر للذنوب كما ورد في الحديث الشريف "رمضان إلى رمضان كفارة لما بينهما".