جريدة الديار
الجمعة 1 مايو 2026 08:55 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 أبريل 2026) محافظ البحر الأحمر ووكيل وزارة الأوقاف في صلاة الجمعة بمسجد الدهار الكبير: رسالة قوية لإتقان العمل وبناء الوطن كيفية أداء فريضة الحج 2026 وزيرة التنمية المحلية: حملات تفتيش مفاجئة بالبحيرة تحيل مسئولين للنيابة وتزيل تعديات في 4 مراكز مدن وداع الأساطير.. محمد صلاح يتصدر قائمة الراحلين عن إنجلترا ضربة خاطفة من حزب الله.. انفجار طائرة مسيرة يشعل النيران في شمال إسرائيل وحدات سكنية بالتقسيط على 20 سنة.. موعد طرح وتسليم شقق الإسكان الاجتماعي 2026 قصة ما عندكم ينفذ وما عند الله باق جولة تفقدية لرئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية لمنشآت بالإسماعيلية إقالة عراقجي.. الكشف عن قرار مفاجئ ينتظر إعلانه من بزشكيان وقاليباف البحيرة تواصل حصاد الخير.. توريد أكثر من 26 ألف طن قمح وانتظام كامل بمنظومة الاستلام 75 حالة و53 تدخلًا جراحيًا بقسم جراحة الوجه والفكين حصاد أبريل بمستشفى دكرنس العام التابعة لصحة الدقهلية

كيف استفاد بوتين من العقوبات الغربية؟

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

تعرضت روسيا لموجة من العقوبات الاقتصادية والاجتماعية، من قبل أمريكا والدول الأوروبية، على إثر العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.

وقد كانت الدول الغربية تتوقع من هذه العقوبات، أن تؤثر على شعبية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في روسيا، وأن تكون سبباً في إثارة الرأي العام ضده.

إلا أن ما حدث كان على عكس ذلك، فقد أبدى العديد من الروسيين، تأييدهم لقرارات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما عبروا عن إستيائهم من الممارسات الغربية التي تنم عن كره للروس.

ورأي الروس أن الغرب لم يتعامل معهم بشكل منصف ، لذلك أصبحوا يدعمون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وذلك بعدما استهدفت العقوبات الغربية الروس بلا تمييز، إذ جرّدتهم من العقود مع الشركات الأجنبية، وحرمتهم من العطلات في أوروبا وبطاقاتهم الائتمانية من ”فيزا“ و“ماستركارد“، ومن القدرة على الوصول إلى الأدوية الغربية.

وعلى إثر ذلك و بحسب دراسة نشرتها شركة ”ليفادا“ المستقلة للاستطلاعات، فإن 83% من المستطلعين في مارس أنهم يؤيّدون أداء بوتين، مقارنة بـ65% في ديسمبر العام الماضي.

ومن بين هذه الأمثلة ريتا غيرمان معارضة للرئيس فلاديمير بوتين، إلا أن العقوبات الغربية التي جاءت ردا على قراره بإطلاق عملية عسكرية في أوكرانيا أواخر فبراير، فقد تسببت في تغيير رأيها بسيّد الكرملين.

وسبق وصرحت ريتا غيرمان ”بت أرى بوضوح الآن“، مشيدة بالرئيس الروسي لدفاعه عن البلاد في وجه حلف شمال الأطلسي ”الناتو“.

كما ذكرت أنها عندما أرسل بوتين قواته إلى أوكرانيا في 24 فبراير، كانت غيرمان تنهي العمل على إعلان لشركة أوكرانية، و ذلك وفقاً لتصريحاتعا لفرانس برس.

وأضاقت أيضاً أنها في البداية، أرادت التبرّع للجيش الأوكراني، لكنها أمضت أسبوعين تفكّر وتستمع إلى مؤرّخين وخبراء في الشئون الجيوسياسية، فتحوّلت إلى مؤيّدة لبوتين.

حيث أكدت ريتا غيرمان ، بقولها ”لا يمكن لأي شخص طبيعي القبول بالحرب، الأمر يمزّقني من الداخل، لكننا نتحدث عن سيادة روسيا“.

كما إختتمت تصريحاتها بقولها ”لم يكن لدى بوتين أي خيار سوى دخول أوكرانيا لحمايتنا من الأنغلوسكسونيين“.

ومن جانبه أيضا فقد أوضح ألكسندر نيكونوف من موسكو، إن ”الهستيريا المناهضة لروسيا تنتشر في العالم“، مضيفا أن على الروس توحيد صفوفهم.

وتابع ألكسندر نيكونوف في تصريحات لفرانس برس ، بقوله

”هذا ليس وقت المهاترات.. حتى زملائي الذين كانوا ينتقدون السلطات علنا خففوا الآن من نبرتهم“.

كما ذكر أيضا أن بعض الشخصيات الروسية الاجتماعية، التي تفضّل عادة النأي بنفسها عن السياسية، قررت التعبير عن مواقفها.