جريدة الديار
الجمعة 1 مايو 2026 06:52 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 أبريل 2026) محافظ البحر الأحمر ووكيل وزارة الأوقاف في صلاة الجمعة بمسجد الدهار الكبير: رسالة قوية لإتقان العمل وبناء الوطن كيفية أداء فريضة الحج 2026 وزيرة التنمية المحلية: حملات تفتيش مفاجئة بالبحيرة تحيل مسئولين للنيابة وتزيل تعديات في 4 مراكز مدن وداع الأساطير.. محمد صلاح يتصدر قائمة الراحلين عن إنجلترا ضربة خاطفة من حزب الله.. انفجار طائرة مسيرة يشعل النيران في شمال إسرائيل وحدات سكنية بالتقسيط على 20 سنة.. موعد طرح وتسليم شقق الإسكان الاجتماعي 2026 قصة ما عندكم ينفذ وما عند الله باق جولة تفقدية لرئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية لمنشآت بالإسماعيلية إقالة عراقجي.. الكشف عن قرار مفاجئ ينتظر إعلانه من بزشكيان وقاليباف البحيرة تواصل حصاد الخير.. توريد أكثر من 26 ألف طن قمح وانتظام كامل بمنظومة الاستلام 75 حالة و53 تدخلًا جراحيًا بقسم جراحة الوجه والفكين حصاد أبريل بمستشفى دكرنس العام التابعة لصحة الدقهلية

المفتي: فتح مكة نصر مبين يجب أن تستخلص منه الدروس.. فيديو

قال الدكتور شوقي علام - مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم: إن فتح مكة يعد يومَ الفتح المبين والنصر العظيم للإسلام والمسلمين، يجب أن تستخلص منه الدروس المستفادة التي تؤسِّس لكيفية مجاهدة النفس، مع الخبرة والحكمة في إدارة الأزمات، وبكل ذلك يكون التقدم والرقي والدعوة إلى الله تعالى والوقوف على مقاصد الشرع من الخلق.

وأضاف خلال لقاء مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "مكارم الأخلاق في بيت النبوة" المذاع على قناة صدى البلد، أن فتح مكة تجسدت من خلاله الانطلاقة العالمية لدعوة الإسلام، بعد أن رسم النبي صلى الله عليه وسلم معالم التعايش وكيفية التعامل مع الخصوم والأعداء، بطريقة حكيمة تسمو بالأمة عن الحسابات الضيقة التي تزُج بالأوطان ومؤسساتها في متاهات تضيع الجهود والطاقات بدلًا من توجيهها إلى السلام والاستقرار، وصرفها نحو البناء والعمران.

ولفت مفتي الجمهورية النظرَ إلى أن رحمته صلى الله عليه وسلم، شملت أهله وأصحابه والأمة قاطبة، فقد كان صلى الله عليه وسلم خير الناس وخيرهم لأمته وخيرهم لأهله، فلم يسبق غضبُه يومًا رحمتَه، ولم يكن فاحشًا ولا متفحِّشًا، ولا صخَّابًا، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح.